الإمارات

الاتحاد

خطة لتعبيد الطرق الداخلية في 40 منطقة بالفجيرة

الطرق الداخلية في بعض مناطق الفجيرة

الطرق الداخلية في بعض مناطق الفجيرة

أعدت بلدية الفجيرة خطة لتعبيد الطرق الداخلية في مدينتي الفجـــيرة ودبا والمناطق التابعة لهــما خلال مدة أقصاها 7 سنوات، تبدأ فـــور التوصل إلى اتفاق مع إحدى الشركات التي سيتم اختيارها لتنفيذ المشروع وفق أفضل وأحسن العروض المقدمة.
وقال المهندس محمد سيف الأفخم المـــدير العام لبلدية الفجيرة إن المشروع جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، ويلبي طموحات المواطنين في المناطق كافة، وسنقوم بمقـــتضاه بتعبـــيد ما بين 20 و 40 كيلو متراً ســـنوياً وفق الإمكانات المتاحة، ووفق الحاجة الملحة للمنطقة حيث سيكون هذا المعيار هو الأول في اختيار المنـــاطق المستفيدة، مشيراً إلى أن المشروع سوف يستــغرق تنفيذه أكثر من 7 ســنوات وربما تزيد وفق المتــطلبات.
وتابع، أن المشروع تستفيد منه أكثر من 40 منطقة رئيسية وفرعية بإمارة الفجيرة، وتصل مساحات الشوارع الداخلية التي سيتم تعبيدها ضمنه ما بين 1 كيلو إلى 5 كيلو مترات، تقريباً، بحسب مساحة المنطقة، مشيراً إلى أنه من المتوقع تعبيد ما يزيد على 200 كيلو متر، تشمل الكثير من التسويات والإعداد الدقيق والمدروس لبعض الشوارع في المناطق الحيوية التي تمر بها شوارع رئيسية أو شبه رئيسة، الأمر الذي يتطلب تعديل خط كهرباء أو هواتف ثابتة وشبكات ومياه وصرف صحي وغيرها من الخدمات التي يجب مراعاة وجودها وترتيب أماكنها قبل التعبيد وهذا يتطلب بعض الوقت.
وأكد المهندس محمد سيف الأفخم أن بلدية الفجيرة بالتعاون مع دائرة الأشغال والزراعة بحكومة الفجيرة سوف تسعيان في الفترة المقبلة من أجل البدء سريعاً في تنفيذ مشروع تعبيد الطرق في كافة المناطق دون تباطؤ، لافتاً إلى أن المشروع مقتصر فقط على الشوارع الداخلية ولا يشمل الشوارع الخارجية التي تتبع وزارة الأشغال العامة.
ويأتي المشروع تلبية لمطالب المواطنين في مختلف مناطق الإمارة خاصة مربح، وقدفع، والقرية، وقراط، وشرم، والبدية، وضدنا، والبثنة، ومسافي، وثوبان الحنية، والسيجي، والطويين، وحبحب، وأودية السدر، والعبادلة، ومي، والفرفار، وسكمكم أحفره، وأوحلة، والطيبة، والحلاه، والخليبية، والغوب، والصرم، وغيرها من المناطق.
وكانت « الاتحاد» تلقت عدداً من المطالب للكثير من المواطنين في مناطق متنوعة على مدى الأسبوعين الماضيين، أكدوا فيها ضرورة تعبيد الطرق الداخلية بمناطقهم حرصاً على حياتهم من الغبار المتطاير والذي يسبب الأمراض الصدرية، وحفاظاً على سياراتهم التي تصيبها الأضرار البالغة بسبب سوء حالة الطرق.
وقال سالم صالح من منطقة ضدنا: أولا لا بد أن نشكر حكومة الفجيرة ووزارة الأشغال العامة على جهودهما في تعبيد الطرق الخارجية وإقامة البيوت الجديدة، وكل ما نتمناه هو استكمال تلك الخطوات الجادة والمفيدة بتعبيد الطرق الداخلية لأن الأطفال وكبار السن تظهر عليهم أضرار بالغة من جراء الغبار الذي يتطاير على مدار الساعة، ويدخل على بيوتنا فيحدث أمراضاً كالربو وغيره.
وقال هاشم حميد من منطقة القرية: سيارتنا تصاب بأضرار كبيرة بسبب الطرق الداخلية في الشعبية القديمة والجديدة، فإذا أردنا أن نذهب إلى المزرعة مثلا لابد أن نمر بطـــريق ترابي مليء بالحصى والمرتفعات والمنخفضات وتتعرض هذه السيارات لأضرار بليــغة وأعطال تكلفنا مبالغ كبيرة لإصلاحها.
أما علي إبراهيم من منطقة الفرفار فقال، المشكلة لا تنحصر في ذلك فحسب بل تصل إلى الذروة في فصل الشتاء حيث يقطع المطر الطرق الواصلة من وإلى الطريق الرئيسي الفجيرة - الشارقة، كما يقطع الطريق العكسي الواصل إلى السد والمزارع والأودية الأخرى الموجودة على الخط نفسه، وتتعطل حركة الموظفين والطلاب، حيث يشكل المطر مع الطرق الترابية خطراً داهماً قد يسفر عن انزلاق السيارات أو الحافلات المدرسية في أودية تلك المنطقة.
وأضاف أن تعبيد تلك الطرق سوف يحل مشكلة كبيرة تؤرق أكثر من 1500 نسمة تعيش في الفرفار والأودية الأخرى التي تستخدم الطريف، بخلاف 150 طالباً وطالبة يأتون يومياً إلى المدرسة الثانوية والابتدائية في وسط الجبال.
وقال خليل الدهماني من منطقة الحنية: منطقتنا تنقصها الطرق الداخلية كما تنقصها المساكن الشعبية والتي من المنتظر أن تبدأ وزارة الأشغال العامة بتشييدها قريباً، بحسب برنامج زايد للإسكان والأسماء التي أعلنت، ولكن هذه البيوت سوف تحتاج إلى بنية أساسية التي يتوفر منها 90% باستثناء شبكة الطرق الداخلية التي سنكون بحاجة ماسة إليها.
يذكر أن بلدية الفجيرة تعاونت قبل عامين مع مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية وبلدية أبوظبي في رصف بعض الطرق الداخلية لمناطق مربح وقدفع وحوالي 5 كيلو مترات في شعبية الرغيلات الجديدة.

اقرأ أيضا

"المجلس العالمي للتسامح": كل الامتنان للخطوط الأمامية في مواجهة كورونا