الإمارات

الاتحاد

«الشؤون الاجتماعية» : 3 اشتراطات لمواقع إنشاء الحضانات

أطفال في إحدى الحضانات بالدولة

أطفال في إحدى الحضانات بالدولة

وضعت وزارة الشؤون الاجتماعية، اشتراطات محددة ومعايير رئيسية للموافقة على إنشاء الحضانات الجديدة أو القديمة التي ستنتقل إلى مبنى جديد أو موقع آخر، بحسب موزة الشومي مديرة إدارة الطفل بالوزارة.
وتطلق معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية، قريبا مبادرة “أين حضانتي” لتوعية الحضانات والشرائح المجتمعية المعنية، بضرورة اختيار مواقع مناسبة للحضانات وأهمية وتأثير ذلك على الأطفال، وتهدف المبادرة إلى توفير مواقع جيدة للحضانات تلبي احتياجات الطفل وأولياء الأمور.
وقالت موزة الشومي مديرة إدارة الطفل بالوزارة، في تصريح لـ “الاتحاد”، انه “تم تحديد 3 معايير رئيسية لمواقع الحضانات وهي الضوابط الجغرافية، والأمن والسلامة، والاتصال الاجتماعي، وتهدف إلى الارتقاء بجودة الخدمات الاجتماعية”.
وأشارت إلى أن هذه المعايير الرئيسية تتفرع منها معايير فرعية موضحة فيها النتيجة التي سوف تترتب على كل معيار.
وأوضحت أن الضوابط الجغرافية تستلزم أن تقع الحضانة في محل جيد تسهل تهويته وإمكانية وصول أشعة الشمس له بسهولة، ويجب أن تكون الأرض أو الموقع صالح للزراعة وفي أحضان الطبيعة، ولنمو النباتات والشجيرات.
وأكدت الشومي، أهمية أن يكون الموقع المختار جيدا وبعيدا عن مصادر الهواء الملوث (كالمداخن والمحارق ومحطات البترول)، بالإضافة إلى ضرورة أن يكون سطحه مستو وبعيد عن المنحدرات الجبلية والمناطق القريبة من الكثبان الرملية، مشددة على ضرورة ألا يكون موقع الحضانة بالقرب من سكن عمال.
ولابد أن يكون الموقع بعيدا عن المصانع والكسارات والمطارات والمحلات التجارية، والشوارع الرئيسية التي تكثر بها السيارات والشاحنات، لحماية الطفل من التلوث السمعي أو تلوث البيئة بالضجيج.
وقالت الشومي إن الاشتراطات الجغرافية تحقق فوائد صحية عديدة للأطفال من خلال نقاء الهواء للأطفال وجودة التهوية وعدم تعرض الطفل لأي أمراض في الجهاز التنفسي، وتقليل من التلوث، وتفادي الأمراض الناتجة عن المصانع والأعمال الثقيلة والصرف الصحي.
وذكرت أنه في مجال الأمن والسلامة، لا بد من بعد الحضانة عن الشوارع الرئيسية، وأن تكون المنطقة مرصوفة، وتوفر خدمات في المنطقة مثل (المستشفيات، العيادات)، فضلا عن خلو الموقع من الحيوانات السائبة.
كما يجب في الموقع المقترح أن يكون بعيدا عن محطات توليد الكهرباء، وأن تكون به شوارع وإنارة كافية وأماكن عبور للمشاة، ووجود عدة مداخل ومخارج للمنطقة.
وأكدت مديرة إدارة الطفل بالوزارة، جدوى ذلك المعيار في تحقيق السرعة للوصول للحضانة، والتقليل من الازدحام المؤدي للتلوث، ويحقق هذا المعيار سلامة الطفل من مخاطر الشوارع وسهولة وصول الأهالي للأطفال. وشددت الشومي، على أهمية وجود مرافق عامة في المنطقة، وقريبة من الأحياء السكنية وتوفير احتياجات المنطقة، مما يساعد الحضانة على القيام بدورها بشكل جيد ويصل الأطفال إليها دون مشقة الطرقات البعيدة عن بيوتهم من جهة أخرى.
وقام مسؤولو التراخيص والإشراف على الحضانات بالوزارة بـ 224 زيارة ميدانية على مستوى الدولة خلال النصف الأول من العام الجاري منها 135 زيارة تفتيشية و89 زيارة أخرى للمعاينة لمباني حضانات جديدة، حيث تم ترخيص 15 حضانة من إجمالي المعاينات للمباني المراد ترخيصها لإنشاء حضانات جديدة.
ووفقا لإحصائيات الوزارة عن العام الدراسي الجاري 2010- 2011، يوجد 243 حضانة على مستوى الدولة، تضم نحو 15217 طالبا وطالبة من السنة الأولى بعد الولادة وحتى سن قبل دخول الروضة “أربع سنوات”، ويعمل في تلك الحضانات 2122 شخصا.
وقالت الشومي، إن “الوزارة في إطار إعدادها للطفل إعداداً سليماً في دور الحضانة تعمل على أن تكون الخدمات المقدمة فيها متقدمة وعصرية ومبنية على أسس سليمة ومقننة”.
وأضافت أن الوزارة أعدت معايير جودة الخدمات المقدمة في الحضانات التي استمدتها من أحدث المعايير المحلية والعالمية ومن الأسس التي تبنى عليها الخدمات المقدمة في أفضل دور الحضانة العالمية، وتضمن المعايير للطفل رعاية شاملة، وتنشئة سليمة، وانتماء وطنياً للأطفال، وغرساً لقيم المجتمع الإيجابية لديهم، وإشراكهم في المناسبات الوطنية، وضمان حقوقهم، وتوفير الأمن والسلامة الصحية لهم.
وأشارت الشومي، إلى أن هذه المعايير تشكل بالنسبة للوزارة الأساس الذي يبنى عليه تقييم أداء دار الحضانة ونجاحها في تقديم الخدمات للأطفال.

اقرأ أيضا

رفع الحظر عن صيد أسماك البدح في أبوظبي