الاتحاد

الرئيسية

الوزاري الخليجي يجدد دعم الإمارات لاستعادة الجزر الثلاث المحتلة

عبدالله بن زايد متوسطاً الفيصل والعطية في لقاء قبيل بدء الاجتماع الوزاري الخليجي في الرياض

عبدالله بن زايد متوسطاً الفيصل والعطية في لقاء قبيل بدء الاجتماع الوزاري الخليجي في الرياض

جدد المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون الخليجي أمس مواقفه الثابتة في دعم حق السيادة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها إيران وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة·
وأكد الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس يوسف بن علوي بن عبد الله في مؤتمر صحفي في ختام اجتماع المجلس في دورته الـ110 في الرياض دعم المجلس لكل الجهود الهادفة لحل قضية الجزر بالطرق السلمية، سواء عن طريق المفاوضات مباشرة أو اللجوء الى محكمة العدل الدولية· وعبر عن تطلع دول المجلس لإيجاد مخرج سلمي لأزمة المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بالرئيس السوداني عمر البشير، مؤكداً دعم دول المجلس لجهود الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي لمعالجة قضية طلب مدعي عام المحكمة الجنائية بتوقيف الرئيس السوداني حتى لا تكون سابقة تجاه التعامل مع القادة العرب·
وترأس وفد الدولة في الاجتماع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية·
وأشاد المجلس في بيانه الختامي بدعوة خادم الحرمين الشريفين خلال قمة الكويت الاقتصادية لطي صفحة الماضي وفتح آفاق جديدة امام مصالحة عربية شاملة أسهمت في تنقية الأجواء لتعود اللحمة والتضامن الى الصف العربي في وقت تمر به الأمة بظروف عصيبة تحتم مواجهتها بإرادة عربية قوية قادرة على مواجهة التحديات والمخاطر وتحقيق استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية وتهيئة الأجواء لتجاوز الخلافات والتباينات العربية·
وبارك المجلس للملك عبدالله بن عبد العزيز نجاح العملية الجراحية التي أجريت للأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام· كما هنأ الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت على النجاح الذي حققته قمة الكويت الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والقرارات والتوصيات التي توصلت اليها·
وأشاد المجلس بالجهود الكبيرة التي بذلتها قطر لتوصل الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة إلى التوقيع على اتفاق حسن النوايا وبناء الثقة بتاريخ 17 فبراير 2009 في الدوحة· كما أشاد بالحكمة التي انتهجها ملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة في التعامل مع التصريحات الإيرانية التي مست سيادة واستقلال مملكة البحرين، مما أدى الى سرعة احتواء آثار هذه التصريحات وتداعياتها·
ورحب المجلس بعقد القمة العربية المقبلة في الدوحة وتطلعه الى أن تخرج القمة بقرارات تسهم في تعزيز مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق التضامن ورأب الصدع· وبارك الزيارة التي قام بها الشيخ محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الى العراق لدعم وتعزيز العلاقات بين البلدين·
واستعرض المجلس تطورات مسيرة التعاون المشترك منذ انتهاء أعمال الدورة الماضية للمجلس الوزاري في كافة المجالات ومستجدات أبرز وأهم القضايا السياسية والاقليمية والدولية وعلى رأسها تطورات القضية الفلسطينية في ضوء المتغيرات الدولية والوضع في العراق والعلاقات مع إيران وأزمة الملف النووي الإيراني وغيرها من القضايا الهامة·
أولا - مجالات التعاون المشترك:
في المجال الاقتصادي، ناقش المجلس الخطوات التنفيذية لتفعيل اتفاقية الاتحاد النقدي والنظام الأساسي للمجلس النقدي في ضوء قرارات المجلس الأعلى في دورته التاسعة والعشرين التي عقدت في مسقط في ديسمبر الماضي بشأن الاتحاد النقدي· واستعرض محاضر اجتماعات عدد من اللجان الوزارية في المجال الاقتصادي، وناقش ما تضمنته من مواضيع لتعزيز مسيرة العمل الاقتصادي المشترك في مختلف المجالات·
وفي مجال شؤون الانسان والبيئة، اطلع المجلس على تقرير الأمانة العامة لمتابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى في مجال استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية، وعلى تقرير المتابعة الخاص بإنشاء مركز دول مجلس التعاون لمواجهة الكوارث ونتائج الاجتماع المشترك بهذا الشأن· كما اطلع على عدد من محاضر اللجان الوزارية المعنية بالشؤون الاجتماعية وشؤون البلديات والصحة، وكذلك محاضر رؤساء وممثلي جمعيات الكشافة بدول المجلس·
وفي مجال الشؤون القانونية، أخذ المجلس علماً بالقرارات التي اتخذها وزراء العدل بدول المجلس في اجتماعهم العشرين والقرارات التي توصل اليها النواب العموم والمدعون العامون ورؤساء هيئات التحقيق والادعاء العام بدول المجلس في اجتماعهم الثاني·
وفي مجال الشؤون العسكرية، اطلع المجلس على سير العمل في مجالات التعاون العسكري والدفاع المشترك وعبر عن الارتياح لما تم تحقيقه، مؤكداً على استكمال الإجراءات الخاصة بهذه المجالات طبقاً للقرارات الصادرة بشأنها·
وفي مجال التنسيق والتعاون الأمني، استعرض المجلس الوزراي ما تم من متابعة لتنفيذ قرارات المجلس الأعلى في دورته التاسعة والعشرين وأبدى ارتياحه لمستوى التنسيق والتعاون الأمني بين الاجهزة الأمنية في الدول الاعضاء·
وفي مجال مكافحة الإرهاب، أكد المجلس مجدداً على مواقفه الثابتة بنبذ هذه الظاهرة الخطيرة والمتنامية، وجدد دعمه لكل جهد اقليمي ودولي يحقق المكافحة لهذه الظاهرة· كما أخذ المجلس علماً بالاجراءات التي تمت من قبل قطر بشأن مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات لمجلس التعاون·
وفي الجانب السياسي، وبشأن العلاقات مع ايران، اطلع المجلس على التصريحات والمزاعم الصادرة عن بعض المسؤولين الايرانيين التي تمس سيادة واستقلال مملكة البحرين واستمع الى التقرير المقدم من وزير خارجية البحرين حول زيارته الاخيرة ومباحثاته مع كبار المسؤولين بالجمهورية الايرانية· وعبر وزير خارجية البحرين عن بالغ شكره وتقديره لمواقف الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة لمساندتها المملكة في أزمتها ووقوفها ضد أي ادعاءات تمس سيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مشيراً في هذا الصدد الى انتهاء آثار تلك التصريحات بناء على التأكيدات الواضحة والصريحة من كبار المسؤولين الايرانيين باحترام استقلال وسيادة المملكة وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وبأنهم لن يسمحوا لأي طرف بأن يمس بهذه العلاقات التي تربط البلدين· وأكد المجلس على وقوف دوله الأعضاء الى جانب مملكة البحرين ضد كل ما يمس استقلالها وسيادتها وانتمائها العربي·
وفيما يتعلق باستمرار احتلال جمهورية إيران للجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، أكد المجلس على مواقفه الثابتة والمعروفة والتي أكدت عليها كافة البيانات السابقة والتي تتمثل في دعم حق السيادة لدولة الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة· والتعبير عن الأسف لعدم إحراز الاتصالات جمهورية إيران الإسلامية أية نتائج إيجابية من شأنها التوصل إلى حل قضية الجزر الثلاث مما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة· والنظر في كافة الوسائل السلمية التي تؤدي إلى إعادة حق دولة الامارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث· ودعوة جمهورية إيران الإسلامية للاستجابة لمساعي دولة الإمارات العربية المتحدة لحل القضية عن طريق المفاوضات مباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية·
وجدد المجلس تأكيده على أهمية الالتزام بمبادئ الشرعية الدولية وحل النزاعات بالطرق السلمية ورحب بالمشاورات الجارية بين الدول الغربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا الشأن آملا التوصل إلى حل سلمي لهذه الأزمة·
وجدد المجلس تأكيد مواقفه الثابتة تجاه العراق والمتمثلة في احترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله وعدم التدخل في شؤونه الداخلية ودعوة الآخرين لاتباع النهج ذاته والحفاظ على هويته العربية والإسلامية·
كما أكد تطلعه إلى أن يتحقق للعراق استتباب الأمن والاستقرار والإسراع في إنجاز المصالحة الوطنية الحقيقية ضمانا لإنجاح العملية السياسية الشاملة الحاضنة لكافة أبناء الشعب العراقي دون استثناء أو تمييز·
وعبر المجلس بداية عن الترحم على أوراح الشهداء الفلسطينيين الأبطال والأبرياء الذين سقطوا في غزة الباسلة، وحيا المجلس نضال وصمود الشعب الفسلطيني دفاعاً عن كرامته الإنسانية ومواجهة عدوانا إسرائيليا بشعا بلغ في حجمه وضراوته استخدام الأسلحة والقذائف المحرمة دوليا مما يعتبر بحق جريمة من جرائم الحرب ضد الإنسانية يستوجب محاسبة المسؤولين عنه· وطالب إسرائيل بالكف عن تكرار اعتداءاتها وتحدي قرارات الشرعية الدولية والقيم الإنسانية، وأكد مطالبته للمجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإعادة الحقوق العربية المسلوبة في فلسطين وفي مرتفعات الجولان وفي جنوب لبنان·
ورحب المجلس بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الفصائل الفلسطينية في مؤتمر الحوار الذي عقد مؤخراً في القاهرة لتحقيق المصالحة الوطنية وإنشاء حكومة وحدة وطنية، مثمناً في هذا الصدد الجهود العربية المخلصة التي بذلت لتحقيق هذا الهدف وخاصة جهود جمهورية مصر العربية· وأكد أن المصالحة الوطنية الفلسطينية من شأنها دعم وتعزيز الجهود العربية الكبيرة التي تبذل لتحقيق ما يتطلع إليه الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة·
ورحب المجلس الوزاري بسير لبنان قدما في تنفيذ بنود اتفاق الدوحة والاستعداد لإجراء الانتخابات البرلمانية اللبنانية العامة والمقرر إجراؤها خلال شهر يونيو من هذا العام، متطلعاً الى أن يحقق ذلك ما يصبو إليه الشعب اللبناني الشقيق من أمن واستقرار ورخاء ·
ورحب المجلس باتفاق حسن النوايا وبناء الثقة الذي وقعته الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة بتاريخ 17 فبراير في الدوحة· وأكد على أهمية تنفيذ اتفاق الدوحة، داعياً كافة الأطراف السودانية إلى بدء محادثات سلام بشأن الإقليم وبما يحقق الأمن والاستقرار لننباء شعب السودان الشقيق ·
واذ عبر المجلس عن قلقه من استمرار تدهور الأوضاع في الصومال، رحب بما شهدته الساحة الصومالية من تطورات سياسية هامة وانتخاب شيخ شريف شيخ أحمد رئيس حركة المحاكم الإسلامية رئيساً للصومال ومنح ثقة البرلمان لرئيس الوزراء الجديد شارماركي·
كما دعا كافة الأطراف الصومالية إلى التعاون ورأب الصدع لإنهاء المعاناة الإنسانية والعمل على تغليب المصالح العليا للشعب الصومالي وبما يوفر الأمن والاستقرار والسلام في ربوع الصومال الشقيق·
وكان سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وصل إلى الرياض في وقت سابق امس، وكان في استقباله لدى وصوله صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي والعطية وسفراء دول مجلس التعاون لدى المملكة ورئيس المراسم في وزارة الخارجية السعودية السفير علاء الدين العسكري وعدد من المسؤولين·

رصد مليار و646 مليون دولار لإعادة إعمار غزة

الرياض (وام) - أعلنت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس عن رصد مبلغ مليار و646 مليون دولار أميركي لإعادة إعمار غزة· وأكدت في بيان ''إعادة إعمار غزة'' الذي صدر في ختام اجتماع الدورة العادية الـ110 للمجلس الوزاري في الرياض، الحرص والالتزام بالوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني في جهود إعادة الإعمار في غزة·
وجاء في بيان ''إعادة إعمار غزة'' انطلاقاً من حرص قادة دول المجلس ''حفظهم الله'' على إعادة إعمار غزة جراء الاعتداء الاسرائيلي الغاشم وما ألحقته آلة الجيش الاسرائيلي من دمار شامل وما نتج عنه من مآس إنسانية وقانونية، ورغبة من مجلس التعاون في مد يد العون لإعادة بناء ما دمرته الآلة الاسرائيلية، استعرض الوزراء الجهود الاقليمية والدولية التي تبذل لإعادة إعمار غزة، بما في ذلك المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة المقرر عقده في جمهورية مصر العربية بتاريخ 2 مارس 2009 بهدف حشد الموارد المالية اللازمة لذلك·
وتعلن دول مجلس التعاون عن مساهمتها في إعادة إعمار غزة بمبلغ مليار و646 مليون دولار أميركي، مؤكدة على حرص والتزام الدول بالوقوف مع أبناء الشعب الفلسطيني في جهود إعادة الإعمار في قطاع غزة·
واستذكاراً لما سبق التأكيد عليه في الاجتماع المشترك بين المجلس الوزاري ولجنة التعاون المالي الاقتصادي يوم الأحد الموافق 22 فبراير 2009 قرر المجلس الوزاري ما يلي:
1- إنشاء برنامج لإعادة إعمار غزة، وتكون عضويته مفتوحة للدول العربية، يدار من قبل لجنة تنسيقية من دول مجلس التعاون والدول العربية المساهمة في البرنامج وبالتنسيق مع البنك الاسلامي للتنمية، ولها الاستعانة بالمؤسسات المالية ذات العلاقة والعاملة في الميدان والتنسيق مع المؤسسات الشرعية الفلسطينية·
2- تشكل لجنة تنسيقية للبرنامج من صناديق التنمية أو من تعينه الدول المساهمة فيه والمخصصة في مشاريع البرنامج·
3- دراسة إنشاء مكتب ميداني للإشراف على تنفيذ المشاريع الممولة من البرنامج لتسهيل الحصول على التراخيص اللازمة وإدخال المواد الأولية اللازمة لتنفيذ المشاريع·
4 - تتكون الموارد المالية للبرنامج من المبالغ التي تقرر دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى المساهمة بها في البرنامج·
5 - تكون مدة البرنامج 5 سنوات كحد أقصى، والتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية، وتحدد اللجنة التنسيقية أسلوب وآلية العمل مع البنك الإسلامي للتنمية·

مجلس الجامعة العربية يبحث دعم طلب الإمارات استضافة مقر الطاقة المتجددة

القاهرة (الاتحاد) - بحث مجلس الجامعة العربية في اجتماعه أمس على مستوى المندوبين الدائمين طلب دولة الإمارات العربية المتحدة مساندتها في استضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة التي تأسست في 26 يناير 2009 ووقعت نظامها الأساسي 75 دولة·
وهيمنت القضية الفلسطينية والتصريحات الإيرانية بشأن البحرين و قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن الرئيس السوداني عمر البشير على اعمال اللقاء التحضيري لاجتماع وزراء الخارجية العرب غداً الثلاثاء في القاهرة· كما ناقش المجلس في افتتاح اعمال الدورة العادية رقم 131 الحصار المفروض على سوريا من جانب الولايات المتحدة، وطلب سوريا بحث أوضاع المهجرين العراقيين في الدول العربية·
وحذر المندوب السعودي السفير احمد بن عبد العزيز القطان من أن استمرار الخلافات العربية سيقود إلى كارثة في الشرق الأوسط· واشار إلى أنه منذ أحداث لبنان والعلاقات العربية العربية في تدهور مستمر وازدات تدهوراً بعد الانقسام الفلسطيني الفلسطيني وما تبعه من أحداث غزة، إلى أن حدثت الكارثة الكبرى في القطاع من قبل عدو غاشم وغادر (اسرائيل) يتحين الفرص ليدمر كل ما تبقى من الشعب الفلسطيني الذي أصبح ضحية للتنافس على مناصب زائلة وأوهام لن تتحقق''·
وقال القطان إن السعودية تابعت باستياء بالغ واستهجان شديد التصريحات العدوانية المتكررة من الإيرانيين التي كررت الادعاءات في أرض مملكة البحرين، واعتبر ان مثل هذه التصريحات غيرالمسؤولة ما هي إلا محاولة للاجتراء على حقائق التاريخ والجغرافيا وتشكل تعديا سافرا على هوية البحرين وانتمائها العربي وتقف عائقاً أمام الجهود والمبادرات الخليجية لبناء علاقات حسن جوار بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران·
واعرب القطان عن قلق الرياض بشأن الأنباء عن استمرار تقديم بعض الدول الدعم المادي والعسكري لبعض الميليشيات في العراق· وقال إن استمرار الخلاف الفلسطيني الفلسطيني سيؤدي إلى ضياع القضية الفلسطينية وتكريس الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة· وأكد أن مبادرة السلام العربية تعتبر منطلقاً أساسياً لإيجاد حل عادل وشامل لمختلف جوانب الصراع العربي الإسرائيلي·
وأكد مندوب السودان لدى الجامعة عبد المنعم محمد مبروك على وحدة وصمود السودان في مواجهة المؤامرات ومخططات المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها حلقة من حلقات التآمر المستمر على السودان باستهداف الرئيس في أول سابقة من نوعها في التاريخ· وشدد على تماسك الجبهة الداخلية السودانية والتفافها حول قيادتها التي تواجه ''كيد الأعداء ومخططاتهم الشريرة'' وتستهدف تقويض أمن واستقرار ووحدة السودان· وأوضح أن أي قرار تصدره ''الجنائية الدولية'' سينكسر على صخرة الصمود والتماسك السوداني·

العطية يستنكر الإساءة الإسرائيلية للنبي

الرياض (وام) - عبر الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية امس عن استنكاره الشديد للإساءة التي وجهتها القناة التلفزيونية العاشرة في إسرائيل ضمن برنامج ''هيساردوت'' تجاه رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم· وقال في بيان ''إن هذه الإساءات تمثل صورة من صور الهجمة الشرسة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية التي تتنوع بأساليب وطرق مختلفة''· مؤكداً أن استمرار هذه القناة التلفزيونية في الإساءة إلى رسل الله وإثارة مشاعر العالم يدل على رغبتها في إثارة الفتن والكراهية والصراع بين الأمم·

اقرأ أيضا

فيديو.. الإمارات ترفض المزاعم بشأن موقفها إزاء التطورات في عدن