الاتحاد

عربي ودولي

3 مسؤولين دوليين بينهم بلير يزورون قطاع غزة

بلير خلال زيارته مدرسة في بيت حانون امس

بلير خلال زيارته مدرسة في بيت حانون امس

قام توني بلير مبعوث السلام للشرق الأوسط، بزيارة قطاع غزة امس، وقال إن مساعدات إعادة الإعمار بعد الهجوم الإسرائيلي، لن يكون لها تأثير دائم بدون سلام· وقام بلير رئيس وزراء بريطانيا السابق كذلك، بجولة في مستوطنة ''سديروت'' الإسرائيلية التي تعرضت لقصف صاروخي متكرر من غزة· ولم يجتمع بلير مع مسؤولين من حركة ''حماس'' تمشياً مع سياسة الغرب تجاه الحركة·
وقال بلير للصحفيين عن مؤتمر شرم الشيخ: ''ستكون هناك أموال·· سيشهد المؤتمر تعهدات بمبالغ كبيرة على الأرجح·· لكن هذه الأموال لن يكون لها تأثير دائم ما لم يكن هناك حل سياسي''·
ودعا بلير إلى ''وقف لإطلاق النار طويل الأمد ويعتد به''، يليه رفع للحصار الإسرائيلي على قطاع غزة الذي منع وصول مواد مطلوبة للغاية مثل الاسمنت والصلب والتي تقول اسرائيل إن المقاتلين قد يستخدمونها في إعادة التسلح· وقال بلير انه يأمل أن تتحقق الوحدة الفلسطينية التي من شأنها تسهيل تدفق المساعدات على غزة، إذ ان الغـــــــرب لا يتعامل مع ''حماس'' بســــبب رفضها نبذ العنف وقبول اتفاقات السلام القائمة·
وتدخل البنك الدولي لحل الصراع بشأن غزة، متعهداً بالمساعدة في توجيه الأموال لمؤسسات السلطة الفلسطينية والعديد من الجماعات المستقلة· وقال خوان خوسيه دابوب العضو المنتدب للبنك الدولي، إن إعادة الإعمار ستقوم على حرية تدفق المواد·
وأضاف يقول خلال زيارته غزة امس: ''هذه هي أكبر عقبة والتي نحتاج جميعاً للعمل على إزالتها''·
كما زار غزة امس، وزير التنمية الدولية البريطاني دوجلاس ألكسندر، وأعلن أن الحكومة البريطانية ستقدم 30 مليون جنيه إسترليني للمساعدة على إعادة إعمار قطاع غزة· وأضاف يقول إن هذه الأموال ستخصص لبناء المنازل والمدارس والمستشفيات المتضررة والمهدمة في غزة·
وأوضح أن التعهد البريطاني تضمن 20 مليون جنيه استرليني كمنحة جديدة، بالإضافة إلى عشرة ملايين وهي جزء من الدعم البريطاني الذي أعلن عنه في يناير الماضي·
وقال ألكسندر انه مضى ستة أسابيع على إنهاء القتال ولا يزال الكثير من الناس يعيشون في منازل مؤقتة وأكثر من 90% من السكان بحاجة إلى معونات غذائية·
وقال وزير التنمية الدولية البريطاني إنه التقى خلال زيارته لإسرائيل وأراضي السلطة الفلسطينية، ممثلين عن الحكومة الإسرائيلية ومنظمات الأمم المتحدة والمؤسسات العاملة على الأراضي في غزة بالإضافة إلى القطاع الخاص· ودعا إلى تحسين العبور إلى القطاع وحث الجانب الإسرائيلي على تخفيف القيود الصعبة على أنواع المواد المسموح بإدخالها عبر الحدود، مشيراً إلى أن ''غزة بحاجة للمال والوقود ومواد البناء''·
وزار ألكسندر ورشة عمل ومخازن التموين في مقر رئاسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ''أونروا'' والتي كانت قد دمرت بشكل كبير جراء الحرب، وزار أيضاً المنطقة الصناعية وشاهد تأثير القصف الإسرائيلي هناك وناقش العواقب الواضحة على اقتصاد غزة·
وزيارة الكسندر هي الأولى من نوعها لمسؤول بريطاني منذ سيطرة ''حماس'' على قطاع غزة في يونيو 2007.

اقرأ أيضا

القضاء الجزائري يحقق في حادثة تدافع في حفل فني أسفرت عن 5 قتلى