الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
71 قتيلاً و213 جريحاً بسلسلة تفجيرات في العراق
71 قتيلاً و213 جريحاً بسلسلة تفجيرات في العراق
28 أغسطس 2013 23:56
قالت الشرطة العراقية إن 71 شخصاً قتلوا وأصيب 213 آخرون أمس بسلسلة تفجيرات وهجمات أخرى في أنحاء متفرقة من بغداد أمس، في امتداد لأسوأ موجة من أعمال العنف في العراق في خمس سنوات على الأقل. واستنكرت الأمم المتحدة بشدة سلسلة التفجيرات الأخيرة، فيما أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي حالة الاستنفار القصوى والإنذار الشديد في البلاد لمواجهة التحديات الأمنية، وأكد اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية العراق من أي تطور للأزمة السورية. ووقعت أغلب الهجمات وأكثرها دموية في وقت متقارب بالتزامن مع التوجه إلى العمل صباحا في بغداد وضواحيها وأقضيتها، ونفذ أغلبها بسيارات مفخخة استهدفت مناطق الكاظمية ومدينة الصدر وجميلة والشعب شرق بغداد، والسيدية والبياع والحرية غرب بغداد وجسر ديالى، وأقضية المدائن والمحمودية وناحية اللطيفية جنوب بغداد. ففي منطقة الكاظمية شمال بغداد، قتلت قنبلتان وسيارة ملغومة يقودها انتحاري 5 أشخاص وأصيب نحو 30 آخرون. وفي منطقة بغداد الجديدة شرق العاصمة قتل 4 أشخاص وأصيب أكثر من 10 بجروح في انفجار سيارة مفخخة مركونة. وفي مدينة الصدر أدى انفجار سيارتين ملغمتين إلى مقتل 7 أشخاص. وفي قضاء المحمودية جنوب بغداد قتل 3 أشخاص وأصيب 11 آخرون بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش. وفي قضاء المدائن جنوب العاصمة أيضا قتل 4 أشخاص وأصيب 5 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للجيش. كما قتل 9 أشخاص وأصيب 27 آخرون في منطقة جسر ديالى جنوب بغداد، بانفجارين نفذ احدهما بواسطة سيارة مفخخة. وفي ناحية اللطيفية قتل مسلحون ستة من أعضاء مجالس الصحوة في كمين استهدف نقطة تفتيش، كما قتلوا في حادث آخر خمسة أشخاص هم رجل وزوجته وثلاثة أطفال من عائلة واحدة داخل منزلهم في نفس المنطقة.وفي بابل قتل 4 جنود وأصيب 3 آخرون في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش شمال مدينة الحلة. وفي كركوك قتل شرطي بهجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش. وفي محافظة نينوى قتل شخص من طائفة الشبك وأصيب 4 من أفراد عائلته بجروح في تفجير عبوة ناسفة عند منزله في الموصل، كما اغتيل ضابط كبير في سلاح الجو العراقي برصاص مسلحين قرب منزله شرق الموصل. ووصفت وزارة الداخلية الهجمات بأنها “تفجيرات إرهابية”، وقالت إن عدد القتلى نحو 71 شخصا وأن 213 أصيبوا. وقال المتحدث باسم عمليات بغداد العميد سعد معن إن “نحو71 شخصا قتلوا وأصيب 213 آخرون بجروح في موجة الهجمات التي استهدفت بغداد”. واستنكر رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي “التفجيرات الإجرامية التي طالت الأبرياء في بغداد” مطالبا “الأجهزة والقيادات الأمنية بتحمل المسؤولية”. واستنكرت الأمم المتحدة على لسان نائبة ممثلها في العراق جاكلين بادكوك، بشدة سلسلة التفجيرات الأخيرة. وقالت في بيان أمس “لقد خلفت موجة أعمال القتل آلاف القتلى منذ أبريل، وهي أعمال لا رحمة فيها ولا هوادة ولا يمكن لأي أهداف سياسية أو ضغائن أن تكون مبررا لسفك الدماء اليومي الذي يستهدف المدنيين الأبرياء”. وحثت بادكوك السلطات العراقية على بذل قصارى جهدها لحماية شعب العراق من مواجهة المزيد من الألم والحزن، معربة عن تعاطفها العميق مع أسر الضحايا. إلى ذلك أعلن رئيس الوزراء العراقي حالة الاستنفار القصوى، والإنذار الشديد في البلاد لمواجهة التحديات الأمنية. وقال في كلمته الأسبوعية “إننا كحكومة اتخذنا كل الإجراءات اللازمة التي تقينا قدر الإمكان من أي تطورات خطيرة قد تنتج عن الأزمة السورية، وما يجري الحديث عنه من ضربة عسكرية متوقعة لسوريا”. وأضاف المالكي “نحن وجميع القوى السياسية والأمنية في بغداد وجميع المحافظات، نعلن حالة الاستنفار القصوى وحالة إنذار شديدة، على مستوى التحديات الأمنية والإجراءات لتخفيف ما قد يترتب عن الحرب، من أزمات داخلية على مستوى الاقتصاد والخدمات والقضايا الطبية والصحية”. ووصف رئيس الوزراء العراقي التدخل العسكري الغربي المحتمل في سوريا بـ”الطريق المسدود”. وقال “منذ البداية انتهجنا سياسة معارضة الحل العسكري ،وقلنا إنه طريق مسدود ليس فيه إلا تدمير سورية وتمزيق وحدتها الداخلية وعذاب أهلها وفتح باب المآسي والفجائع”. وعزز العراق الإجراءات الأمنية على امتداد حدوده مع سوريا وطولها 680 كيلومترا ليجعلها أكثر حدوده تأمينا. وتقول الحكومة العراقية إن الحرب الأهلية في سوريا تغذي الهجمات في العراق.
المصدر: بغداد
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©