الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
قمة أردنية فلسطينية تبحث جهود السلام
قمة أردنية فلسطينية تبحث جهود السلام
29 أغسطس 2013 00:11

بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس خلال مباحثات في عمان جهود تحقيق السلام، “لاسيما ما يتصل بالمفاوضات القائمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين”، حسبما ورد في بيان عقب القمة الثنائية. وأكد العاهل الأردني” ضرورة إدامة التنسيق والتشاور الوثيق بين الجانبين الأردني والفلسطيني، حيال قضايا الوضع النهائي في جميع مراحلها “الحدود واللاجئين والقدس”، وبما يضمن حماية المصالح الوطنية الأردنية. وجدد العاهل الأردني موقف بلاده “الداعم لكل ما من شأنه تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، والمتمثلة في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى حل الدولتين”، مشيرا إلى أن ذلك “يعد مصلحة وطنية استراتيجية للأردن”. وحذر الملك عبدالله الثاني من أن “مواصلة إسرائيل لإجراءاتها الأحادية في القدس، إضافة إلى استمرار سياسة الاستيطان، تهدد بتقويض هذه المساعي”. من جانبه، أطلع الرئيس عباس الملك على “مستجدات عملية التفاوض، خصوصا ما يتصل بقضايا الوضع النهائي”. وأكد عباس في تصريحات عقب اللقاء أن “الأردن شريك كامل في عملية السلام، وسنضعه في صورة كل ما يجري في ما يتعلق بالمفاوضات ونتشاور معه قبلها وبعدها”. وأضاف “إننا نتشارك معا في ما يمكن أن نعرضه على إسرائيل تجاه حقوق الشعب الفلسطيني، خصوصا قضايا الوضع النهائي المتمثلة بالحدود والمياه واللاجئين والقدس والأمن”، مشيرا إلى أن اللقاء تطرق إلى “آخر المستجدات التي يشهدها الوضع العربي بشكل عام والتحديات التي تتعرض لها الأمة العربية”. كما تطرقت المباحثات بين العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة خصوصا ما يتصل بتطورات الأزمة السورية، حيث شدد العاهل الأردني والرئيس عباس على ضرورة إيجاد حل شامل للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري. وفي القدس المحتلة، تجمهر عدد من المستوطنين منذ ساعات صباح أمس، في باحة حائط البراق غربي المسجد الأقصى المبارك، استعدادا لاقتحامه، بحجة إحياء الذكرى الثالثة لمقتل نشطاء الهيكل المزعوم عام 2010. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن المستوطنين شرعوا باقتحام الأقصى على شكل مجموعات صغيرة من جهة باب المغاربة برفقة حراسات معززة من شرطة الاحتلال، وذلك تلبية لدعوة عائلة “إيمس” اليهودية، وعدد من منظمات الهيكل المزعوم لإحياء الذكرى الثالثة لمقتل أربعة من الحاخامات اليهود. إلى ذلك، سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس إخطارات بهدم ثماني آبار مياه وإزالة سياج وأسلاك شائكة في قرية “الفخيت” ببلدة يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية. وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان شرق يطا راتب الجبور إن قوات الاحتلال سلمت مواطنين من عائلات العمور ومحمد والجبارين ثمانية إخطارات لهدم آبار تجميع مياههم ولإزالة سياج وأسلاك شائكة قدمها برنامج منظمة الأمم المتحدة الإنمائي، لإنشاء محمية طبيعية في المنطقة بمساحة تقدر بـ700 دونم، تعود ملكيتها للعائلات المذكورة. واستنكر الجبور ممارسات سلطات الاحتلال التي تهدف إلى الاستيلاء على أراضي المواطنين وتوسيع رقعة الاستيطان في قرى وخرب جنوب الخليل، من خلال إرغامهم على الرحيل من أراضيهم التي ورثوها عن آبائهم ويعيشون فيها منذ عشرات السنين. وأوضح أن الفخيت هي إحدى القرى الثماني المهددة بالهدم والإزالة من قبل قوات الاحتلال، ضمن محاصرة إسرائيل لهذه المناطق لتنفيذ مخطط “الاحتياط الاستيطاني الإسرائيلي” لصالح المستوطنات في المنطقة، داعياً إلى التصدي لجميع هذه المحاولات والإصرار على البناء في المناطق التي تحاول سلطات الاحتلال الاستيلاء عليها. ومن جهة أخرى، فتشت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس عدة منازل في بلدة “تفوح” غرب الخليل، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل المحافظة. وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، وفتشت عدة منازل، عرف من أصحابها: سامي خمايسة، ومحمد ارزيقات، ولؤي ارزيقات. كما نصبت القوات الإسرائيلية حواجزها العسكرية على مدخل المدينة الشمالي “جورة بحلص”، وعلى مداخل بلدات حلحول وبيت أمر شمالا، وسعير شمال شرق، ودورا جنوبا، وعملت على إيقاف المركبات الفلسطينية وتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما تسبب في إعاقة مرورهم. وفي مخيم العروب اعتلت قوات الاحتلال منزل ربحي جوابرة، وقاموا بإلقاء مقتنياته وحاجياته التي يضعها على سطح منزله إلى خارجه.

المصدر: عمان، القدس المحتلة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©