الرياضي

الاتحاد

طموح منصور بن زايد انتقل بـ «مان سيتي» إلى عالم الكبار

منصور بن زايد يحيي جماهير مانشستر سيتي خلال مباراة ليفربول

منصور بن زايد يحيي جماهير مانشستر سيتي خلال مباراة ليفربول

رصدت صحيفة “التلجراف” البريطانية، عبر تقرير مطول، ما وصل إليه مان سيتي من تطور كبير على المستويات كافة في الذكرى الثالثة لانتقال ملكيته إلى مجموعة أبوظبي للتطوير والاستثمار، ومن أبرز ما جاء في التقرير الإشادة بجهود مالك النادي، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حيث يجسد سموه على حد تعبير الصحيفة البريطانية نموذجاً في الإدارة والملكية، حيث لم يحضر سوى مباراة واحدة للفريق خلال 3 سنوات، وكانت أمام ليفربول في أغسطس من العام الماضي، وانتهت بفوز سيتي بثلاثية نظيفة.
ومضت الصحيفة: وهو ما يؤكد أن ملكية النادي الإنجليزي والارتقاء به إلى مصاف الأندية الأوروبية العملاقة هو طموح وشغف شخصي لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وليس لأي أغراض أخرى، حيث يسعى عدد كبير من ملاك الأندية الإنجليزية، خاصة الأجانب منهم، إلى الشهرة والانتشار على الساحة العالمية من بوابة الدوري الإنجليزي الذي يتمتع بمكانة إعلامية عالمية كبيرة.
كما نوه التقرير بأن النجاحات الكبيرة التي تحققت لمان سيتي، سواء داخل الملعب على مستوى الفوز بالبطولات والمنافسة عليها، أو خارج الملعب على مستوى الاستثمار في البنية التحتية للنادي خلال 3 سنوات من انتقال ملكيته إلى أبوظبي، تعود أيضاً إلى الإدارة القوية، والجهاز التنفيذي للنادي والذي يقوم بعمله على الوجه الأكمل، حيث يقود معالي خلدون المبارك منظومة العمل الإداري والتنفيذي في النادي بنجاح كبير، الأمر الذي يؤكد رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في اختيار الشخصيات الإدارية والتنفيذية التي يمكنها الارتقاء بالنادي.
وفي فقرة أخرى، قال تقرير “التلجراف” إن مان سيتي كان يعاني قبل أيام من انتقال ملكيته إلى أبوظبي توفير القيمة المالية للتعاقد مع زاباليتا مقابل 6 ملايين جنيه استرليني، حيث كانت ملكية النادي بيد شيناواترا رئيس الوزراء التايلاندي السابق، ولكن تطوراً مذهلاً حدث لسيتي بعد انتقال ملكيته إلى أبوظبي، حيث تمكن الفريق خلال 3 سنوات من الاستعانة بأفضل نجوم الكرة الأوروبية في المراكز كافة، إلى الحد الذي دعا مديره الفني روبرتو مانشيني إلى القول إن البارسا فقط أفضل من مان سيتي في الوقت الحالي، كما أدلى برنارد هالفورد سكرتير النادي السابق بشهادته في التطورات الحالية، حيث قال :”تمكن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان من إزالة الغيوم التي كانت تحيط بالنادي، وأصبح «القمر السماوي» أكثر سطوعاً، وتلوح في الأفق بوادر نجاحات مذهلة للنادي على المستويات كافة، ومن ناحيتي فقط توقعت هذه النجاحات حينما حصلنا على خدمات روبينيو في الساعة الأخيرة قبل إغلاق باب الانتقالات بعد أيام من انتقال ملكية النادي إلى أبوظبي، حينها قلت إن هذه الصفقة تؤشر إلى ارتفاع سقف طموحات مالك النادي”.
ورصد التقرير التطورات كافة التي حدثت والتي لا تتمثل فقط في الظفر بالمركز الثالث بالدوري الإنجليزي والتأهل إلى دوري الأبطال، أو الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي بعد غياب أكثر من 3 عقود عن معانقة البطولات، أو التعاقد مع مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم، بل إن التطورات الأكثر أهمية تتمثل في ارتفاع شعبية النادي ودخول رعاة جدد ينفقون المزيد من الأموال لدعم الفريق في مسيرته الطموحة، فقد كانت شركة “توماس كوك” ترعى النادي مقابل 1,5 مليون جنيه استرليني في العام، ولكن في ظل الأوضاع الجديدة أصبحت الاتحاد للطيران هي الراعي في صفقة قياسية بلغت قيمتها 400 مليون في 10 سنوات.
ومضى التقرير: بالإضافة إلى ذلك حدثت استثمارات كبيرة في المنطقة المحيطة بملعب مدينة مانشستر الذي أصبح يحمل اسم “ستاد الاتحاد”، وتم تطوير ملاعب التدريب لتصبح الأفضل في انجلترا، كما استعان النادي بسفير جديد عهد إليه بالمهام الدعائية الخارجية وهو باتريك فييرا نجم الكرة الفرنسية والذي خاض قبل اعتزاله 31 مباراة مع النادي، وتجلى تأثير الاستعانة بالنجم الكبير في صفقة سمير نصري، حيث كان له دور كبير في إقناع اللاعب بالرحيل عن أرسنال للدفاع عن ألوان مان سيتي.

اقرأ أيضا

يوسف حسين: استراتيجية شاملة لتطوير المنتخبات الوطنية