الاقتصادي

الاتحاد

7,6 مليار دولار حجم سوق الطابعات بالمنطقة والمنافسة بين 10 علامات تجارية

يتوقع نمو سوق الطباعة في الإمارات والمنطقة   20 % بنهاية العام الحالي

يتوقع نمو سوق الطباعة في الإمارات والمنطقة 20 % بنهاية العام الحالي

تتنافس أكثر من 10 علامات تجارية عالمية على سوق الطباعة الرقمية في الإمارات ودول المنطقة، والذي يتوقع ان يرتفع إلى نحو 7,6 مليار دولار خلال العام 2012، بحسب مسؤولين في مكاتب إقليمية لشركات إنتاج طابعات عالمية بالدولة.
وقال شنجي تادا المدير التنفيذي لشركة “براذر جلف” “ان دولة الإمارات تشهد طلبا متزايدا على المزيد من الطابعات متعددة الاستخدامات والطابعات العادية التي تناسب الاحتياجات المختلفة للمكاتب والشركات والمؤسسات. وأفاد بأن الطابعات متعددة الاستخدام ستحقق نموا متزايدا في الإمارات خلال العام الحالي 2011، كما أنه من المتوقع أن يسجل سوق الطابعات نموا إيجابيا خلال العام الحالي، مدعوما بنمو الطلب على حلول الطباعة المكتبية والمنزلية وفقا لتادا.
واشار الى أن الطابعات الليزرية أحادية اللون في الدولة، ستشهد نموا بما يقارب 9,9% خلال العام الحالي، بينما ستشهد الطابعات الليزرية الملونة متعددة الاستخدام نمواً بنسبة 4,9%، كما ستحقق الطابعات الأحادية الليزرية نمواً بنسبة 5,4%، فيما يتوقع ان تحقق الطابعات الليزرية الملونة نمواً آخر، والطابعات النافثة للحبر متعددة الاستخدام 5,2%.
وأضاف المدير التنفيذي لشركة “براذر جلف”: “تخطط الشركة لتحقيق نمو بنسبة 22% بحلول العام 2012 في سوق الطابعات بمنطقة الشرق الأوسط، مبيناً بأن إطلاق الشركة لأحدث منتجاتها من الطابعات الرقمية والأجهزة متعددة الوظائف، سيكون عاملا رئيسيا في تحقيق هذا الهدف، لتكون بالتالي أجهزة مثالية ومتكاملة لقطاع المكاتب الصغيرة والمنزلية والشركات الصغيرة والمتوسطة ومجموعات العمل الصغيرة.
وقال شنجي تادا: ارتفع الطلب في منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير على منتجات وتقنيات الطباعة الأساسية، خصوصا في قطاع الطابعات المنزلية والصغيرة والشركات الصغيرة والمتوسطة، ويفضل المستهلكون الطابعات التي تلبي احتياجاتهم التشغيلية اليومية والتي تعمل على الحد من النفقات وتساهم في الحد من البصمة البيئية.
وتوقع أن يساهم ارتفاع الطلب في دفع عجلة النمو على مستوى دول المنطقة، وفتح الآفاق والفرص التجارية أمام الشركات العالمية، موضحا بأن إطلاق مجموعات حديثة من الطابعات، يساعد في التنافس ونمو المبيعات من شركة الى أخرى، كما تدعم شركات على زيادة الإنتاجية وتعزيز عملياتها.
والى ذلك بين “مادهاف ناريان، مدير عام قسم تكنولوجيا المعلومات في شركة سامسونج الخليج للإلكترونيات، بأن سوق الطابعات الرقمية يحقق نموا قويا في المنطقة، بالتوازي مع الابتكار في تطوير طابعات ليزر شخصية مدمجة، علاوة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال.
ولفت الى أن حصة الشركة العالمية في قطاع طابعات “ايه 4” تبلغ نحو 26% وحوالي 40,6% في أسواق منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا و29,3% في أوروبا، و39,9% في دول الكومنولث المستقلة، و20,1% في الصين، و34,1% في جنوب شرق آسيا، و34,6% في أميركا اللاتينية، أما في سوق طابعات الليزر الملونة متعددة الوظائف بقياس A4، فقد تصدرت سامسونج سوق أوروبا وجنوب شرق آسيا، بحصة سوقية بلغت 36% و32,6% على التوالي، بينما ارتفعت حصتها في السوق العالمية لهذه الفئة إلى 31,3%، لتقلص الفارق بينها وبين مركز الصدارة.
وتتوقع شركة سامسونج أن يواصل هذا القطاع نموه بمعدل 12% سنوياً تقريباً حتى عام 2013، مقارنة بتوقعات نمو قطاع طابعات الليزر ككل بمعدل 4,7%، وطابعات الحبر بمعدل 3,3%. وأكد ارنست عزام مدير أعمال قسم الليزر وحلول المشروعات في مجموعة التصوير والطباعة في شركة “اتش بي” الشرق الأوسط، أن أي تقدم في قطاع تقني معين يوازيه تقدم في تقدم في قطاع الطباعة.
وأفاد وائل حسان المدير الاقليمي في زيبرا للطباعة بالشرق الاوسط أن صناعة الطباعة تتفرع إلى عدة مجالات وكل مجال يحمل الكثير من التقنيات والحلول الحديثة التي تشكل ثورة في القطاع الرقمي. ونو الى أن التقديرات تشير الى نمو سوق الطباعة في الإمارات والمنطقة بين 15% إلى 20% بنهاية العام الحالي، لافتا الى أن دخول طابعات التغليف بقوة للسوق المحلي، حيث تتميز البطاقات الخاصة بالدوائر الحكومية والشركات بوجود تغليف أمني على البطاقة، منوها الى أن القطاعات الحكومية في الدولة تحتل صدارة أعمال زيبرا بمعدل 40% وتتوزع النسبة المتبقية على مختلف القطاعات الاخرى.

اقرأ أيضا

كازاخستان تدعو لمشاركة أوسع في خفض إنتاج النفط