أرشيف دنيا

الاتحاد

رانيا فريد شوقي: خاتم سليمان أعاد إليَّ حقي ونجوميتي

رانيا فريد شوقي في «خاتم سليمان»

رانيا فريد شوقي في «خاتم سليمان»

طلت رانيا فريد شوقي طوال شهر رمضان من خلال مسلسل «خاتم سليمان» مع خالد الصاوي لتقدم شخصية جديدة تماما عليها نالت إعجاب النقاد والجمهور ووضعتها في مكانها الطبيعي كواحدة من نجمات الدراما التليفزيونية. وعبرت رانيا عن سعادتها بردود الأفعال الطيبة التي تلقتها عن دورها وعن المسلسل منذ بداية عرضه وحتى نهايته.

قالت رانيا فريد شوقي: منذ بداية عرض المسلسل وأن أتلقى التهاني سواء من الجمهور أو من زملائي الفنانين وشعرت بأن المسلسل أعاد لي حقي ومكانتي في الدراما التليفزيونية. وعن الشخصية التي لعبتها في مسلسل «خاتم سليمان» قالت: جسدت دور الدكتورة «شاهيناز» النجار وهي زوجة الدكتور سليمان العريني وأم ابنته وتدير المستشفى الذي يملكه وتربطهما صلة قرابة، ورغم أن زواجهما مضت عليه سنوات طويلة، فإن الخلافات تزداد بسبب اختلاف الطباع، فالزوجة شخصية متسلطة انتهازية تعمل على تحقيق أقصى استفادة لها من كل شيء وزوجها طيب لا يهتم بالمكانة الاجتماعية ويتعامل مع أصدقائه وجميع من حوله كشخص عادي وليس كعالم كبير له مكانته.
تحدٍ كبير
وعن خوفها من تقديم شخصية زوجة متسلطة قالت: تحمست للشخصية لأنها تغيير جلد وتحد لي كممثلة، وهذه ليست المرة الأولى التي أسعى فيها للتجديد والاختلاف ولا أقلق من هذه الأدوار لأن الجمهور يفهم أنها شخصية في عمل فني.
وعن الذي جذبها للعمل قالت رانيا: طبيعة الشخصية وخالد الصاوي الذي تميز ونجح في أعماله الأخيرة، خاصة مسلسل «أهل كايرو» في العام الماضي مع رانيا يوسف وكندة علوش، وقبله «قانون المراغي» مع غادة عبدالرازق، وهو للمخرج أحمد عبد المجيد مخرج «خاتم سليمان» والإنتاج لشركة محترمة سعيدة بالعمل معها.
وعن ظهورها كأم لفتاة شابة للمرة الأولى قالت: ظهرت من الحلقة الأولى كأم لفتاة جامعية، وهي مرحلة لم أقدمها في اي عمل من قبل وسبق وأن قدمت هذه المرحلة ضمن تدرج عمري لعدد من الشخصيات لذا كان العمل يمثل تحديا كبيرا لي واعتبرت ان ابنتي «فريدة» وصلت الى هذه السن، وتعاملت من هذا المنطلق حتى أصل الى الإحساس بهذه المرحلة العمرية، وجلست مع مصممة الأزياء الخاصة بالعمل لتحديد الشكل الخارجي للشخصية، وهو ما ساعدني على تجسيد الدور بلا مشاكل.
فساد رجال الأعمال
وأشارت رانيا إلى أنها قدمت العام الماضي دور سيدة الأعمال من خلال مسلسل «منتهى العشق» وقالت: هناك فرق كبير بين دوري في «منتهى العشق» ودوري في هذا المسلسل، ففي «خاتم سليمان» قدمت شخصية سيدة الأعمال المتزوجة المتسلطة على زوجها وتعامله معاملة سيئة للغاية، أما في «منتهى العشق» فكانت الشخصية لسيدة أعمال غير متزوجة تحاول الثراء من خلال الزواج من رجال أعمال أغنياء.
ونفت رانيا إجراء تعديلات على سيناريو المسلسل ليتناسب مع أحداث ثورة 25 يناير وقالت: كل من شاهد المسلسل اكتشف أنه يتناول قضية فساد رجال الأعمال، وهي القضية الأساسية التي يدور حولها العمل، وهي أحد أسباب قيام الثورة، ولذلك لم تكن هناك حاجة لإجراء أي تعديلات على السيناريو.
وأضافت: هناك مكان الثورة المصرية في أحداث الحلقات الأخيرة باعتبارها حدث مرت به البلاد والأعمال التي تتناول الثورة المصرية لابد أن تقدم العام المقبل بعدما يتم العبور بالبلاد إلى بر الأمان، ويكون هناك رئيس منتخب وبرلمان حقيقي، لأن أي عمل يتم تقديمه في الوقت الحالي لن يكون صادقا لأن نتائج الثورة لم تتضح بعد.
بحاجة إلى ابتسامة
وعن أسباب انسحابها من مسلسل «تلك الليلة» مع حسين فهمي قالت رانيا: لم انسحب من المسلسل ولكن الشركة المنتجة قررت استبعادي لمشاركتي في عمل آخر، في وقت صدر فيه قرار من التليفزيون المصري بألا يكون هناك فنان مشارك في عمل آخر بجانب مشاركته في مسلسل من إنتاج صوت القاهرة، ولم أهتم بالموضوع.
وقالت: هناك مسلسل اعتذرت عنه أيضا وهو «نور مريم» للمخرج ابراهيم الشوادي لأن دور الصحفية الذي عرض علي لم يعجبني ولن يضيف لي، كما أنني قدمته كثيرا.
وعن مسلسل «أزواج في ورطة» قالت: هذا العمل تعاقدت عليه مع قطاع الانتاج بالتليفزيون المصري وتم إدراجه في الخطة الجديدة للقطاع التي تبدأ بعد رمضان وهو تأليف فيصل ندا وأجسد فيه شخصية كوميدية وتدور أحداثه من خلال قصة 3 أزواج وزوجاتهم وحياتهم بعد فترة من الزواج وجذبني للعمل طبيعته الكوميدية، وبطبعي أحب هذه النوعية من الأعمال لأنني أجد نفسي فيها والجمهور بات بحاجة الى ابتسامة خلال الفترة المقبلة.
إجازة من السينما
وعن السينما قالت رانيا: اعتبر نفسي في إجازة من السينما بسبب المنتجين لأنهم لا يرشحونني في أدوار وبالتالي أركز في الدراما التي أحقق من خلالها نجاحات، ولدي جمهور يتابع أعمالي عبر التليفزيون.
وعن العلاقة مع زوجها مصطفى فهمي قالت: على ما يرام وأنا سعيدة معه وهو إنسان محترم ويعاملني بمنتهى الحب.
وعن استشارتها له في اعمالها قالت: مجرد مناقشات عادية بين زوجين لا تصل إلى حد أن يتدخل في قراراتي الفنية أو أتدخل في عمله، وكل منا يحترم الآخر، وقد اكتشفت أنه يخاف عليّ جداً وأيام الثورة اقتربنا أكثر من بعضنا.

اقرأ أيضا