الاتحاد

الرئيسية

معركة بين علاوي و الائتلاف بشأن المصالحة و البعثيين

الإرهاب يحصد عشرات الضحايا في العراق
بغداد ـ وكالات الأنباء: فتح رئيس الوزراء العراقي المؤقت الدكتور إياد علاوي أمس جبهة معركة سياسية مع قادة 'الائتلاف العراقي الموحد' من أجل إقرار المصالحة والوحدة والوطنية بعد الانتخابات، محذرا إياهم من تشكيل حكومة دينية واستبعاد 'البعثيين' السابقين من عملية بناء العراق الجديد· وقال: إن البلاد ستغرق في 'كارثة' ومشاكل جديدة إن هم فعلوا ذلك· وطرح نفسه ضمنيا كمرشح بديل لرئاسة الحكومة الجديدة إذا فشل 'الائتلاف' في اختيار أحد مرشحيه وهما الدكتور إبراهيم الجعفري والدكتور أحمد الجلبي·
وعبرعلاوي عن قلقه الشديد من احتمال وضع يد إيران على الشؤون العراقية'، محذرا من مخاطر انحياز 'الائتلاف' لها وتشكيل 'حكومة إسلامية' تعرض العملية الديموقراطية للخطر· لكن قائدي 'الائتلاف' عبد العزيز الحكيم والجعفري أصرا على 'اجتثاث البعثيين' وانتقدا بشدة إعادتهم إلى الخدمة المدنية أوالعسكرية· وصرح الجعفري بأنه يجهز خططا لتطهير مؤسسات الدولة من الموالين للنظام السابق· وقال: إنه اقترح تشديد القوانين المتعلقة بالتعامل مع أعضاء 'حزب البعث' المحلول'· وأكد ممثل المرجع الشيعي الأعلى الشيخ علي السيستاني في كربلاء أحمد الصافي أمس أن السيستاني اتخذ موقف الحياد بشأن من سيتولى منصب رئيس الوزراء ولايدعم أي مرشح·
إلى ذلك، قتل وجرح عشرات العراقيين في تفجيرات انتحارية وهجمات استهدفت حتى المساجد، فيما أعدم مسلحون نجلي قائد شرطة النجف بعد اختطافهما في كربلاء، وقتل 5 جنود أميركيين وجرح 8 آخرون في بلد والموصل وتلعفر، والديوانية وقتل متمردان وجرح ثالث في انفجارعبوة ناسفة كانوا يحاولون زرعها مستهدفين رتلا أميركيا في تكريت·

اقرأ أيضا

الأمم المتحدة تدين استخدام الاحتلال الإسرائيلي للقوة في احتجاجات غزة