الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
«أبيض الناشئين» يواجه منتخب «شباب الأمل» الماليزي في التجربة الأخيرة
«أبيض الناشئين» يواجه منتخب «شباب الأمل» الماليزي في التجربة الأخيرة
29 أغسطس 2013 14:38

يختتم منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 96، برنامج تجاربه الودية، خلال معسكره الإعدادي بماليزيا، بمواجهة منتخب الشباب الماليزي تحت 19 عاماً في الساعة الخامسة والربع مساء اليوم «الساعة الواحدة والربع ظهراً بتوقيت الإمارات»، على الملعب الوطني «بوكيت جليل» بالعاصمة الماليزية كوالالمبور. وتمثل مباراة اليوم اختباراً حقيقياً أمام «أبيض الناشئين» الذي يستعد لخوض نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً التي تستضيفها الإمارات من 17 أكتوبر إلى 8 نوفمبر المقبلين، حيث يلعب منتخبنا ضمن المجموعة الأولى، التي تضم إلى جانبه منتخبات البرازيل وسلوفاكيا وهندوراس. وخاض منتخبنا خلال معسكره الحالي ثلاث مباريات، فاز في الأولى على منتخب سنغافورة تحت 19 عاماً برباعية نظيفة، وتفوق في الثانية على منتخب الشباب الماليزي تحت 20 عاماً بنتيجة 5- 2، وتعادل في الثالثة مع منتخب إندونيسيا للشباب تحت 19 عاماً دون أهداف. وتأتي أهمية تجربة مباراة اليوم، نظراً للمستوى الجيد للمنافس، والذي يعد «أمل الكرة الماليزية»، حيث يجرى إعداده منذ فترة طويلة بداية من مستوى الناشئين، ووصولاً إلى مرحلة الشباب، وكان المنتخب شارك خلال الموسم الحالي 2013 في دوري الدرجة الثالثة الماليزي، وحل في المركز الرابع حيث خاض 20 مباراة حصد الفوز في 10 وتعادل في 5 مقابل الخسارة في مثلها. ويستعد منتخب الشباب الماليزي الذي اختتم في أغسطس الحالي معسكراً إعدادياً بسلوفاكيا خاض فيه سبع تجارب ودية, وتوج أيضاً بلقب دورة مينتال الودية والتي ضمت إلى جانبه أندية من سلوفاكيا وسلوفينيا والتشيك، حيث يستعد لخوض بطولة اتحاد جنوب شرق آسيا والتي تنطلق في اندونيسيا في سبتمبر المقبل, والتي تمثل بدورها محطة إعدادية مهمة للمنتخب قبل خوض التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا تحت 19 عاماً 2014 والتي تنطلق في أكتوبر المقبل، حيث يلعب المنتخب، ضمن المجموعة التاسعة، والتي تضم إلى جانبه منتخبات الصين «المستضيف»، واليابان وماكاو. ويعول الجهاز الفني لمنتخبنا على الاستفادة من الروح المعنوية الجيدة للاعبين، عقب إجراء مراسم قرعة مونديال الناشئين، والتي أدخلت اللاعبين والجهاز الفني في أجواء البطولة، قبل أقل من شهرين، على الانطلاقة الرسمية، حيث يقص منتخبنا شريط مشاركته بلقاء هندوراس يوم 17 أكتوبر المقبل. وتبدو صفوف المنتخب مكتملة بمشاركة 26 لاعباً خلال التدريبات اليومية، حيث من المنتظر أن يدفع الجهاز الفني بعناصر تشكيلته الأساسية، والتي تضم عدداً من اللاعبين المتميزين، أمثال أحمد راشد وفراس صالح وإبراهيم لشكري وخالد خلفان ومحمد العكبري، فيما ستكون الفرصة متاحة لمشاركة الأوراق الرابحة خلال الحصة الثانية أمثال شاهين الدرمكي وزايد العامري وفيصل الخوري، وأكمل منتخبنا تحضيراته لمباراة اليوم، من خلال تدريب أخير أجراه الفريق أمس على ملعب أم بي جي بمشاركة جميع اللاعبين. معسكر ناجح من جانبه، قال عبد الله الشاهين، المدرب المساعد لمنتخبنا الوطني للناشئين إن معسكر المنتخب الحالي بماليزيا ناجح بكل المقاييس، حيث نفذ اللاعبون والجهاز الفني البرنامج الموضوع سلفاً بنسبة نجاح وصلت إلى 90%، ورأى أن أجواء المعسكر كانت مهيأة، وجيدة للغاية الأمر الذي سهل على الجميع تنفيذ البرنامج الموضوع بدقة، شاكراً لاعبي «أبيض الناشئين» على الجهود الكبيرة التي بذلوها، رغم مشقة التدريبات التي نفذت على فترتين صباحية ومسائية طوال الفترة الماضية. وطمأن الشاهين الشارع الرياضي، حول إعداد المنتخب للمونديال، مبيناً أنهم فضلوا في المرحلة الحالية من برنامج الإعداد التباري مع منتخبات شباب شرق القارة، حيث تمنح هذه المباريات اللاعبين فرصة جيدة لاحتكاك قوي، خاصة أن المنتخب سيخوض مباريات ذات مستوى عالٍ في المونديال أمام منتخبات تتميز بالقوة البدنية والتكوين الجسماني الجيد والسرعة. وحول مباراة اليوم أمام منتخب الشباب الماليزي، قال الشاهين أنهم يتطلعون إلى أن تكون تجربة اليوم خير ختام لبرنامج المباريات الودية بالمعسكر، منوهاً إلى أنهم لا ينظرون إلى نتيجة المباراة، بقدر ما يركزون على الاستفادة بشكل كبير، خاصة أنها ستكون أمام فريق يفوق لاعبوه منتخبنا عمراً بنحو عامين. وأكد أنه المواجهة ستكون مفيدة نظراً لمستوى المنافس الذي يعد منتخب الأمل للكرة الماليزية، حيث جرى إعداده وفق برنامج طموح استمر لأكثر من عامين، وهو من الفرق الجيدة التي ينتظرها مستقبل جيد، حيث اختتم مؤخراً معسكراً تحضيرياً بسلوفاكيا توج خلال بلقب بطولة ودية. بروفة جيدة وعبر المدرب المساعد لمنتخبنا عن أمله في أن تكون مباراة اليوم بروفة جيدة، قبل المعسكرين التحضيرين الأخيرين للمنتخب بدبي، خلال الفترة من 2 إلى 20 سبتمبر، وإسبانيا من 21 وحتى 8 أكتوبر المقبل، حيث سيلعب المنتخب خلال المعسكر الأخير تجارب ودية أخرى أمام منتخبات تأهلت بدورها لنهائيات كأس العلم تحت 17 عاماً. وتوقع أن تحفل المباراة بالإثارة والندية من الفريقين، نظراً إلى أن المنافس سيضع في اعتباره فوز منتخبنا في مباراته الماضية على منتخب الشباب الماليزي تحت 20 بنتيجة 5- 2، وكشف أن الاتحاد الماليزي طالب بخوض مواجهة ودية للمنتخب الأولمبي تحت 23 عاماً أمام «أبيض الناشئين»، غير أن الجهاز فضل الالتزام ببرنامج المباريات الموضوع سلفاً. وأشار الشاهين إلى إن الجهاز الفني يحرص على منح الفرصة للاعبين الأكثر جاهزية وذلك من خلال التدريبات الماضية، مؤكداً أن الفرصة ستكون متاحة كذلك لمشاركة أكثر من لاعب من البدلاء، كون مثل هذه المواجهات تمنح الجهاز الفني فرصة للتقييم الصحيح للاعبين. التواصل عبر «الوات ساب» من ناحية أخرى، يحرص الجهاز الإداري لمنتخبنا الوطني للناشئين على التواصل مع لاعبي المنتخب عبر أجهزة الهواتف، حيث يتلقى لاعبو المنتخب التعليمات المتعلقة بمواعيد العيادة، والتغييرات الطارئة التي قد تحدث على مواعيد برنامج المعسكر من خلال تطبيقات هواتفهم الذكية مثل «الوات ساب» و«البلاك بيري» وغيرها. ويلحظ المتابع لمعسكر المنتخب الحالي بماليزيا، بوضوح نضوج فكر أغلب اللاعبين وشعورهم بأهمية المرحلة المقبلة، وعظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، الأمر الذي جعلهم أكثر انضباطاً واهتماماً بمواعيد النوم والتدريبات وأكثر التزاماً بتعليمات الجهازين الفني والإداري. وتبدو روح التعاون والترابط بين اللاعبين أبرز المظاهر الإيجابية للاعبي منتخبنا الذي لعب بعضهم لأكثر من ثلاث سنوات متواصلة في صفوف المنتخب، ويشكل التزام اللاعبين بمواعيد التدريبات، وحرصهم على الظهور المشرف وبشكل موحد أثناء فترات اليوم المختلفة داخل وخارج مقر إقامة الفريق بفندق هيلتون بيتالينج جايا مثار إعجاب العديد من الأشخاص خاصة زوار العاصمة الماليزية كوالالمبور من دول الخليجي العربي وغيرها. وتتجلى مظاهر التزام لاعبي المنتخب بالنظام ومظهر المنتخب خلال التدريبات اليومية، والتي تجرى على ملعب أم بي جي المفتوح، حيث يحرص لاعبو المنتخب على صف حقائبهم قبل التدريبات بشكل منتظم على حافة أرضية الملعب، كما يحرص أغلب اللاعبين على مساعدة أعضاء الجهاز الطبي ومسؤول المعدات في حمل معدات التدريب والجهاز الطبي قبل وبعد التدريبات اليومية. واعتبر سالم اليعقوبي إداري منتخبنا الوطني للناشئين، أن استخدام تطبيقات الهواتف الذكية في التواصل مع اللاعبين يوفر سهولة كبيرة في نقل المعلومة خاصة ما يتعلق بالتعديلات الطارئة التي قد تحدث في البرنامج اليومي، مبيناً أن الجيل الحالي يعتمد على الوسائط التكنولوجية الحديثة بشكل كبير، الأمر الذي يتطلب ضرورة المواكبة من قبل الأجهزة الإدارية. وحول التزام لاعبي المنتخب واهتمامهم بنظافة الملعب والقاعات والحافلة المخصصة للفريق، وتعاونهم مع مسؤول المهمات، في حمل معدات التدريب والكرات وغيرها من الأدوات الأخرى قبل وبعد التدريبات والمباريات، قال اليعقوبي إن المنتخب في الأصل فريق واحد يعمل بصورة متناغمة بداية من مدير الجهاز الفني، وصولاً إلى أصغر عامل. لافتاً إلى أن اللاعبين في مثل هذه الفئة العمرية يكونون على أعتاب مرحلة جديدة في حياتهم الأمر الذي يتطلب الاهتمام بكافة الجوانب المتعلقة بالسلوك داخل وخارج الملعب، وهو ما يركز عليه الجهاز الإداري للمنتخب بالتعاون مع الجهاز الفني .

المصدر: كوالالمبور
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©