عربي ودولي

الاتحاد

مقتل وإصابة العشرات من «القاعدة» في أبين

وزير الدفاع اليمني (يمين) الذي نفت صنعاء أمس تعرضه لمحاولة اغتيال في إبين في لقطة تعود إلى فبراير 2010

وزير الدفاع اليمني (يمين) الذي نفت صنعاء أمس تعرضه لمحاولة اغتيال في إبين في لقطة تعود إلى فبراير 2010

أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أمس مقتل وإصابة العشرات من مقاتلي تنظيم “القاعدة” في مواجهات مع قوات الجيش المدعومة برجال القبائل المحليين في محافظة أبين، ونفت من جهة ثانية الأنباء التي تحدثت عن تعرض وزير الدفاع اللواء محمد ناصر أحمد لمحاولة اغتيال مساء أمس الأول أسفرت عن مقتل جنديين.
وقال مصدر عسكري مسؤول “إن القوات المسلحة والأمن وبالتعاون مع مدنيين من أبناء أبين تمكنوا خلال الساعات الماضية من تحقيق نجاحات كبيرة في عملية تطهير عدد من المناطق التي تتمترس فيها العناصر الإرهابية من القاعدة بمحافظة أبين”. وأضاف “أن قوات الجيش وجهت ضربات دقيقة وموجعة للعناصر الإرهابية ودمرت عدداً من أوكارهم وجيوبهم التي يتمركزون فيها وسط المزارع غرب مدينة زنجبار”، مشيراً إلى أن العشرات من المسلحين المتشددين سقطوا بين قتيل وجريح.
وقال المصدر إن قوات الجيش دمرت أيضا عدداً من مخازن الأسلحة والذخائر التابعة للمسلحين الذي يطلقون على أنفسهم جماعة “أنصار الشريعة”. كما تمكنت القوات الحكومية من استعاد منطقة “الثلث” المؤدية إلى ملعب الوحدة الرياضي ومدينة زنجبار، الواقعة تحت سيطرة المسلحين منذ 29 مايو الماضي.
وأوضح المصدر أن الجيش والقبائل الموالية تقوم حاليا بتضييق الخناق على عناصر الإرهاب داخل زنجبار، لافتا إلى أن مجاميع من المسلحين لاذت بالفرار، وأنه يجري حاليا ملاحقتهم للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل. كما أكد أن الجيش ورجال القبائل سيواصلون واجبهم حتى استكمال تطهير مدينتي زنجبار وجعار والمناطق الأخرى من عناصر الإرهاب.
وكان تقرير أمني لوزارة الداخلية كشف عن مقتل أكثر من 300 مسلح متشدد في المعارك الدائرة في محافظة أبين منذ أواخر مايو الماضي، مشيرا إلى أن بين القتلى “قياديون” في تنظيم القاعدة، كانت أسماؤهم مدرجة في “القوائم السوداء للمطلوبين امنيا”.
ونفت وزارة الدفاع الأنباء التي تحدثت عن تعرض وزير لمحاولة اغتيال بمحافظة أبين أسفرت عن مقتل جنديين. وقال مصدر مسؤول بمكتب الوزير إن ذلك الخبر لا أساس له من الصحة مطلقا، داعيا وسائل الإعلام إلى تحري الصدق والأمانة في أخبارها حرصا على الحقيقة والمصداقية والابتعاد عن الأخبار المضللة والافتراءات الكاذبة”.
من جهة ثانية، نجا قائد عسكري يمني منشق عن نظام الرئيس علي عبدالله صالح أمس من محاولة اغتيال هي الثانية منذ أقل من شهر. وذكرت قناة “سهيل” اليمنية المعارضة إن العميد حميد القشيبي قائد اللواء 310 مدرع المرابطة بمحافظة عمران (شمال) نجا من محاولة اغتيال بكمين مسلح استهدفه بمنطقة الخذالي المحاذية لمحافظة حجة، شمال غرب صنعاء.
سياسيا، كشف مصدر مسؤول يمني عن وساطات وجهود دبلوماسية حثيثة تبذل مع الأطراف المعنية لإنهاء الأزمة اليمنية المتفاقمة على خلفية الاحتجاجات الشعبية المطالبة منذ يناير الماضي بإنهاء حكم الرئيس علي عبدالله صالح.
وكان صالح رفض ثلاث مرات التوقيع على الخطة الخليجية في اللحظة الأخيرة، إلا أنه أعلن الاثنين الماضي تفويض اللجنة العامة، وهي أعلى هيئة في الحزب الحاكم التواصل مع قيادات أحزاب اللقاء المشترك المعارض، ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، وسفراء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لوضع الآلية التنفيذية للمبادرة الخليجية التي تنص على رحيله ونقل صلاحياته إلى نائبه، مقابل حصوله على ضمانات برلمانية بعدم الملاحقة القضائية.
من جهتها، نقلت صحيفة “الرياض” السعودية أمس عن مصدر خليجي قوله إنه لا توجد حتى الآن تعديلات على المبادرة الخليجية، وأن ما يتم الحديث عنه ربما يكون في إطار ثنائي بين دول بعينها”. فيما اعتبر خبراء أميركيون مهتمون بالشأن اليمني أن إجراء انتخابات رئاسية مبكرة هو الخيار الأفضل لإنهاء الأزمة في اليمن.

اقرأ أيضا

السعودية تتوقع تراوح الإصابات بكورونا بين 10 آلاف و200 ألف