الاتحاد

الإمارات

عبدالله النعيمي: طرق الإمارات الأجود عالمياً خلال السنوات الثلاث الأخيرة

خلال تفقد مشاريع الطرق في الفجيرة (تصوير راميش)

خلال تفقد مشاريع الطرق في الفجيرة (تصوير راميش)

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد معالي الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية، أن الإمارات حققت أعلى مراتب التنافسية العالمية في قطاع الطرق عالمياً وذلك بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة والتي تم ترجمتها على أرض الواقع في مجموعة من الطرق ذات المواصفات العالمية، مشيراً إلى أن طرق الإمارات وخلال السنوات الثلاث الماضية أصبحت الأجود عالمياً. وكشف معاليه عن عزم الوزارة تطوير أحد السدود بشكل سنوي ليكون مزاراً سياحياً ومتنفساً لأهالي المناطق التي يقع فيها السد، لافتاً إلى أن الوزارة ستطور خلال العام الجاري سد وادي شعم.

وأوضح معاليه خلال جولة تفقد خلالها عدداً من المشروعات التي تنفذها الوزارة، أن مشروع تطوير سد شوكة هو أحد المشروعات الحيوية والمهمة التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع جهات عدة للاستفادة من السد وتحويله لمزار سياحي إلى جانب تعزيز منسوب المياه الجوفية في المناطق القريبة منه.

وقال معالي وزير تطوير البنية التحتية: بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة سيتم توسعة حوض السد من 50 إلى 70 ألف متر مكعب ليستوعب بذلك 325 ألف متر مكعب تقريباً، وذلك لخلق مناطق سياحية وترفيهية، ولاستيعاب كمية مياه الأمطار الكبيرة التي تتساقط على المنطقة بشكل سنوي، لافتاً إلى أن قرار التوسعة جاء بعد قيام الوزارة بدراسة احتياجات السد، ومقارنة مساحته الحالية بكمية الأمطار السنوية.

وأوضح معاليه أن الوزارة قررت إنشاء ممشى بطول كيلو متر على وادي شعم إلى جانب استحداث أماكن ومظلات واستراحات وذلك ضمن أعمال السد هذا العام، كما قررت الوزارة تطوير سد وادي الوريعة في الفجيرة خلال العام المقبل ضمن هذه المشروعات التطويرية التي ستحول السدود لمزارات سياحية وأماكن جذب للجمهور.

وتفقد معاليه خلال الجولة المرحلة الأولى من الطريق الرابط بين شارع الشيخ خليفة بالفجيرة بمركز خطم ملاحة وطريق E99، بطول 4.4 كم، والمتوقع الانتهاء منها خلال الربع الثالث من العام الجاري.

كما تفقد معاليه مشروع تطوير وتوسعة شارع حمد بن عبد الله، والذي انتهت الوزارة من 80% من الحفر الاستكشافية على أن يبدأ العمل بالمشروع خلال الربع الأول من العام الجاري ومن المقرر أن يتم الانتهاء منه خلال الربع الأول من 2020، بتكلفة إجمالية تبلغ 250 مليون درهم تقريباً.

وتفقد معاليه مشروع تقاطع جسر البديع المتوقع الانتهاء منه نهاية العام الجاري، بتكلفة إجمالية تقدر بـ200 مليون درهم.

وحول حاجة المناطق لإنشاء السدود، أكد معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية أن الدولة حريصة على التعامل مع طبيعة مناطقنا بما يساهم في تنميتها، مشيراً إلى أن الوزارة لديها دراسات كافية حول العديد من المناطق التي تعرضت خلال السنوات الأخيرة للأمطار وكمياتها، حيث أكد معاليه أن السدود ليست الحل المثالي لجريان بعض الأودية الجبلية خاصة القريبة من المزارع، مشدداً على ضرورة أن تكون هناك توعية شاملة بخطورة قطع هذه الأودية أثناء المطر لتلافي مخاطرها، مشيراً إلى أن الإمارات تعتبر من أولى دول العالم حفاظاً على البيئة وتعايشاً مع الطبيعية.

وكشف معاليه عن خطط لربط قطاع الاتحاد بين الساحل الشرقي ودبي في إحدى مراحله، مشيراً إلى أن مخططات هذا المشروع جاهزة وسيتم تنفيذها حينما تطرأ الحاجة لذلك، وذلك بالتوازي مع الاستمرار في خطط تطوير المحاول الأخرى التي تربط بين الطرق والشوارع الرئيسية بين الشرق والغرب.

رافق معاليه خلال الجولة المهندسة زهرة العبودي وكيل الوزارة، و الوكلاء المساعدون، ومديرو الإدارات.

اقرأ أيضا

خليفة يتلقى رسالة خطية من ماكرون