الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
165 عارضاً يشاركون في «سيتريد الشرق الأوسط»
28 أغسطس 2013 21:34
تستضيف أبوظبي فعاليات معرض سيتريد الشرق الأوسط لسفن العمليات والقطاع البحري، 30 سبتمبر المقبل ويستمر حتى 2 أكتوبر، بمشاركة 165 جهة عارضةوبحسب بيان صحفي امس، يخصص الحدث جلسة حصرية خلال فعاليات اليوم الأول للمؤتمر المصاحب له لمناقشة الفرص الاستثمارية لقطاع سفن العمليات والإمداد والمشاريع التطويرية في منطقة بحر قزوين. وقالت ايما هاول، مديرة التسويق الإقليمية في شركة سيتريد التي تنظم الحدث “يأتي تخصيص هذه الجلسة بهدف استعراض الفرص الاستثمارية لقطاع سفن العمليات والقطاع البحري التي يوفرها بحر قزوين للشركات العاملة في هذا المجال في المنطقة. وكما هو معلوم، فإن بحر قزوين يشهد الكثير من التحديات والصعوبات الحالية بالنسبة لشركات تشغيل السفن بما في ذلك القضايا الجيوسياسية والبيروقراطية إلى جانب التحديات الأخرى والمتمثلة في إدارة المخاطر وتصاميم السفن”. وأضافت “على الرغم من تلك التحديات، إلا أن منطقة بحر قزوين تعد بالفرص الاستثمارية الطموحة كسوق واعدة لشركات تشغيل سفن العمليات والمساندة حيث يقدر حجم الانفاق على المشاريع التطويرية البحرية وما يتطلبه ذلك من معدات في تلك المنطقة بنحو 55 مليار دولار أميركي بين عامي 2015 و2020. كما أن المنطقة تتمتع بمخزون نفطي خام يصل إلى أكثر من 200 مليار برميل تتجاوز قيمته 4 تريليونات دولار”. وقال روي دونالدسون، رئيس العمليات في شركة توباز مارين التي تشغل حاليا أكثر من 60 سفينة اسناد في بحر قزوين والذي سيتولى إدارة الجلسة: “أعتقد أن تشغيل اسطول من السفن الحديثة والمجهزة بمعدات وتقنيات جيدة تستطيع مواكبة المتطلبات والقدرة على مواجهة العمل الشاق في ظروف بيئية قاسية من شأنه أن يسهم في تحقيق النجاح للشركات المعنية التي تتطلع للاستفادة من الفرص المتوفرة في منطقة بحر قزوين”. وأضاف “وبحكم المعطيات الطبيعية المتنوعة والقاسية في مياه بحر قزوين، فإن الحاجة تتطلب توفر أسطول من سفن عمليات واسناد متوسطة وكبيرة الحجم لتستطيع العمل وسط تلك الظروف بما فيها العمل في مياه يتراوح عمقها بين 150 إلى ألف متر كما في حالة أذربيجان على سبيل المثال”. وتابع دونالدسون “على النقيض من ذلك، فإن عمق المياه في حقل كاشاغان لا يتجاوز أكثر من مترين وبالتالي هناك حاجة فقط لتوفر سفن وقاطرات مخصصة للعمل في المياه الضحلة، في حين تستدعي الحاجة أحيانا لاستخدام سفن محددة للتعامل مع المياه المتجمدة”. وبحسب شركة سيتريد، تضم قائمة المشاركين في الجلسة المخصصة لمناقشة الفرص الاستثمارية في بحر قزوين كلا من زامغ اسمائيلوف، رئيس العمليات في شركة قزوين للخدمات البحرية المحدودة، ودان لويس، المدير الإقليمي للقطاع البحري في شركة ايه جي تي في بي مارين، وجون سكوت، مدير المبيعات في بولاركوس دي إم سي سي. وقالت شركة “انفيلد سيستمز” لبحوث الطاقة إن حجم الانفاق على عمليات التطوير البحرية لاسيما في قطاع النفط والغاز من المتوقع أن ينمو بنسبة 33? في منطقتي الشرق الأوسط وبحر قزوين من 10 مليارات إلى نحو 39,9 مليار دولار أميركي في الفترة بين 2011 و2015 مقارنة بالفترة بين 2006 و2010. وتضم عمليات التطوير البحري في منطقة قزوين ثلاثة مشاريع رئيسية لتطوير حقول نفط بما فيه مشروع “تنجيز وكاراشاغاناك” في كازاخستان؛ ومشروع “أزيري شيراغ” ومشروع حقل “جوناشي” في أذربيجان حيث سيتم انفاق نحو 38 مليار دولار أميركي لتطويرها على مدى السنوات المقبلة حتى 2015 على أن يرتفع ذلك إلى 55 في الخمس سنوات التي تليها. وتشهد دورة الحدث إطلاق المنتدى العالمي لتكنولوجيا سفن العمليات وذلك في 1 أكتوبر ضمن شراكة استراتيجية جديدة مع شركة أرامكو السعودية لإنتاج وتصدير النفط بمشاركة نخبة من أبرز الخبراء الدوليين حيث سيقدمون خلاله أوراق عمل فنية تتناول عدة محاور ذات صلة بالقطاع البحري وسفن العمليات. يذكر أن النسخة السابقة لمعرض ومؤتمر سيتريد الشرق الأوسط لسفن العمليات التي انعقدت في 2011 استقطبت أكثر من 2,800 مشارك فيما استقطبت دورة العام الحالي أكثر من 165 عارضاً حتى الآن بما فيهم شركات رئيسية مثل “ايه بي سي” والاتحاد لبناء السفن وشركة ابوظبي لإدارة الموانئ البترولية (إرشاد) وشركة ستانفورد مارين وتوباز أنيرجي أند مارين.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©