الأربعاء 25 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الوقت المجنون من الساعة
الوقت المجنون من الساعة
28 أغسطس 2013 20:13
شعر: أحمد العسم 1 الأسى أسود ويسيل من قلب الطائر المشطور بالألم والرقص معاً وكعدوّ يطبق على الفم الصمت، ليفني القلب المضطرب والمنال منه أسود ما يكفي ليبقى الطائر مشلولاً في الزمن 2 الصورة عن قرب وقت مجنون من الليل راعش كالشهوات في البدء طارق وحيد لغرفة مبتهجة وتلتهب محبة الصورة انقلاب على نعمة الرب 3 كنت الاكتمال في اللحظة التي ترصد مجيء اللهفة ووشماً على زند الحروف وحين يرصد قلبك المرور تصبح الحياة انعكاسات لمرايا ذات حدقة واسعة المزايا كذلك حين يفاجئنا النعاس وننام نهذي يوم يوماً ستظهر شرفات تطل على الاكتمال 4 الزمن ظمئي وانتظار لصدى صوتك في الارتداد المرتعش في الدم، مسني جفاف الإصغاء المتفرع من مدينة لا تحدثني حين تبتلع اليوم وحين على جفني تكبر بقعة سوداء كالأسى 5 جئت لأتبعك أيها الضوء فالذي أوصلني إليك الطبيعة جئت أراك أيها المتألم وأنت مقفل عليك في الحجرات أيها النبيل المحطم أظنني وجدت مخرجاً لسكينتك 6 هناك أجلس حين اعتدت أن أرى العذوبة مبتلة في أحضان الشرود وهذا ما نظرته حين أحمل صفائي دون شوك للجالسين عن قرب أمامي هناك تعرفت على ضخامة رضاك في الأعماق 7 في المتاهة حبست أنفاس الخطوات ورأيت الهدوء الذي تشرفين عليه يطفئ ضياءك أيضاً عند المدخل أثر لآخر الأيام وأنا أضمك في آخر الصور في ذهني مشاكستك أتبع قيمتك 8 كم عرفت أن في المحنة سعة للإطلاع نزلت أطمئن الصورة بالثبات وقدمت لغصّتي المناديل كم دمعةٍ تناوبنا عليها في ذاك اليوم ونحن نغني: (أوه يا الولد أوه يا الولد لا تدخل من الباب الضيق ترصك الأيام وتضيق بك السنين)* 9 المتأمل في الغياب سيلاحظ الفرق الذي فرضناه على الأمكنة وعلى دفء الأحاديث وعلى القلب المفطور مثلنا وسيعرف كم مرة في اليوم نعصر الآلام ونشربها المتأمل سيتعرف علينا وجدانياً وأننا في أسوأ حالات الاحتضار نبتسم 10 عن قرب تماماً مررت منذُ ليلتين ولمعتِ كالوميض بعد انطفاء وعزلة مفروضة لمعتِ دون صوت وبهاء ودون أبيض ولم يقرر الوقت ساعة إيقاظك إلا أن نبضك أيقظ الليل من سباته * مقطع شعري عامي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©