صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الصحة» تجري أول دراسة سريرية في العالم على جهاز رائد للتشخيص السريع

«طوارئ» مستشفى القاسمي يجري دراسة على أسرع جهاز بالعالم للفحوص الطبية (من المصدر)

«طوارئ» مستشفى القاسمي يجري دراسة على أسرع جهاز بالعالم للفحوص الطبية (من المصدر)

دبي (الاتحاد)

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن إجرائها أول دراسة سريرية على مستوى العالم في قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي باستخدام أسرع جهاز في العالم في مجال الفحوص الطبية وفحص الدم، وذلك خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر الصحة العربي 2018 الذي اختتمت فعاليته مؤخرا في دبي.
كما كشفت الوزارة، بذات الحدث، عن مركبات نقل ذاتية إيفوكارت™ بنظام ملاحة مع الليزر تستخدم في المستشفيات في العديد من الخدمات، مثل المطاعم والغسيل والنفايات والتعقيم والصيدلة واللوازم العامة وتتحمل أوزان تصل إلى 500 كيلوجرام تسهم في تطوير مستوى الخدمات اللوجستية في المستشفيات.
وفي التفاصيل، أثبتت الدراسة التي تفردت بها الوزارة، وطبقتها على جهاز آي- ستات آلينيتي من أبوت i-STAT Alinity» لفحص وتحليل نطاق واسع من تحاليل الدم التي تتراوح من فحص المواد الكيماوية في الدم إلى انزيمات القلب باستخدام نقطتين من دم المريض، وإصدار النتائج، خلال فترة تتراوح من 2—10 دقائق، أثبتت الكفاءة التشغيلية وسرعة الاستجابة الطبية واتخاذ قرارات علاجية سليمة بناء على النتائج السريرية في تلقي خدمات الطوارئ بأقصر مدة.
وأكد الدكتور يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات على استراتيجية الوزارة في تشجيع الدراسات والأبحاث السريرية واستشراف المستقبل بتوظيف الأدوات المبتكرة والذكية لتعزيز الخدمات الصحية في مستشفيات الوزارة إلى مستويات تنافسية مرموقة باستخدام تقنيات جديدة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وتلبية احتياجات المرضى نحو تقديم رعاية صحية وبناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية والصحية، وفق المعايير العالمية.
وأشار إلى أنه سيتم بعد إنجاز المرحلة الاكلينيكية، الانتقال إلى مرحلة التطبيق وتقديم الخدمة للمرضى، من أجل الوصول إلى مستوى عالٍ من تقديم الخدمات الطبية القائمة على البرهان العلمي، بفضل تبني استراتيجيات الابتكار، لتطوير وتعزيز منظومة الأمن الصحي والإرتقاء بمعايير الرعاية الصحية وتطبيق البروتوكولات الطبية العالمية، وفقاً لأفضل الممارسات المعتمدة.
وأشاد الدكتور السركال بجهود الفريق الطبي بمستشفى القاسمي بالشارقة الذي يعمل على هذه الدراسة الأولى في العالم، استناداً إلى أحدث طرق البحث العلمي والابتكار والتي تعتبر إنجازات رائدة، وأكد أن وزارة الصحة تولي اهتماماً كبيراً بمجال الأبحاث الطبية والدراسات السريرية، وتعمل على توفير بيئة متكاملة وتحفز الطاقات المتميزة المبدعة وتشجع العاملين لديها من أطباء وكوادر فنية على البحوث العلمية.
ويتميز الجهاز بتقديم أنواع جديدة من الفحوصات في المستقبل، بما في ذلك اختبارات إصابات الدماغ والأمراض المعدية والأورام.
إضافة إلى توصيل لاسلكي لإدارة البيانات التشخيصية والتوصيل السحابي وإشعارات ضوئية وصوتية متقدمة تحذر الأطباء حول المعلومات الحرجة، ما يلبي حاجة الأطباء إلى تقنيات فحص مرنة وعالية الدقة والاعتمادية أصبحت في متناول أيديهم مع جهاز محمول يقدمون من خلاله الرعاية، حيث ومتى دعت الحاجة وبشأن مركبات النقل لذاتية التوجيه، ذكرت الوزارة أن إيفوكارت ™ هو نظام النقل الذي يستخدم المركبات الآلية ذاتية التوجيه، وقادرة على الانتقال دون مساعدة من المشغل، وتتبع مسارات مخزنة في الذاكرة مبرمجة مسبقاً حسب خرائط المستشفى.
وتستخدم هذه المركبات لنقل عربات المستشفيات المستخدمة في العديد من الخدمات، مثل المطاعم والغسيل والنفايات والتعقيم والصيدلة واللوازم العامة،
ويتم التنقل عن طريق المسح الضوئي بالليزر.
وهي مركبات ثنائية الاتجاه، وتتمتع بنظام آمن قادر على تحديد أي عقبات على طول الطريق وضبط حركة المركبة.
وأكد عوض صغير الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة، سعي الوزارة لاستخدام الابتكارات التقنية الرقمية، تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بضرورة تحديث الأجهزة والمعدات داخل المستشفيات لتأمين أفضل مستويات الرعاية الصحية، وفق استراتيجية الوزارة لبناء أنظمة الجودة والسلامة العلاجية والصحية، وفق المعايير العالمية والابتكار في تحسين العمليات والخدمات.