الاتحاد

الإمارات

"إدارة ما بعد الكوارث والأزمات" يوصي بـ الزام المقاول بتركيب نظام حريق مؤقت أثناء مراحل البناء

تحرير الأمير ( دبي )

أوصى خبراء في مؤتمر (إدارة ما بعد الكوارث والأزمات) الذي أقيم بمشاركة 75 شركة ومؤسسة بقطاع التأمين والمقاولات والاستشارات الهندسية في الدولة على مدار 3 أيام متتالية من 30 يناير – الأول من فبراير بماريوت الجداف دبي على بث الوعي بأهمية و طريقة التعامل مع الكوارث وتقييم الخسائر.
وطالب الخبراء م بإلزام المقاول بتركيب نظام حريق مؤقت ووجود مهندس صحة وسلامة بشكل يومي أثناء جميع مراحل البناء خصوصا المشاريع العملاقة مشددين على أن يكون لكل فرد بوليصة تأمين شاملة لجميع الأخطار المحتملة حيث أن نحو 4000 حريق حدثت العام الماضي تعود ل أخطاء بشرية.
وأوصى المؤتمر الذي نظم بالتعاون مع أكاديمية الترميم في بريطانيا بأهمية أدراك أهمية الترميم بعد الكوارث بطرق سليمة معتمدة، بسبب تشبع المكان بالدخان والمواد المسرطنة وملاحقة بعض الشركات المخالفة التي لا تتوافق بنودها مع قوانين الدولة .
روبوت لتنظيف المكيفات
و في هذا الإطار قال عمر عامر الجعيدي أخصائي ترميم كوارث وعمليات تنظيف المدير التنفيذي لشركة الحلول الذكية للتنظيف عن خطوات عمليات الترميم بعد الحرائق حيث يتم عزل المنطقة الملوثة ووضعها تحت الضغط السلبي واستخلاص الدخان بالطرق الجافة باستخدام تقنيات عالية في ترشيح الهواء و تنقية هواء البناء كما يتم تنظيم أنظمة التكييف بواسطة روبوت و فحص نوعية الهواء و ملاحقة الدخان في الشقوق والأماكن المخفية استخدام المعالجة الخضراء قدر الإمكان والبدء بعمليات التهوية .
وثيقة تأمين شاملة
ويرى وليد الهيلس مساعد مدير قسم المطالبات في شركة ادنيك أن المشكلة هي قلة الوعي والإدراك للأخطار المحتملة حيث يرفض الشخص دفع مبلغ من المال مقابل أمرا قد لا يحدث مطلقا موضحا أن البنايات تكون بالعادة مؤمنة ولكن لا يشمل الأثاث وممتلكات المستأجر لذا من الأفضل أن يتجه الأفراد إلى هذا الأمر ويهتمون بشؤونهم بأنفسهم ويكون لكل فرد وثيقة تأمين خاصة به لا سيما أن قيمة التامين رمزية جدا لافتا أن الخيار الأفضل هو وثيقة تأمين شاملة ضد المخاطر ما يوفر الأمن والسلامة والخسارة المستقبلية .
أخطاء بشرية
بدوره قال رائد موسى إسماعيل مسؤول تسوية الخسائر في شركة كرو فورد من خلال تجربتي في العمل بهذا القطاع وبالأخص الفلل والمنازل لاحظت أن معظم الحرائق تحدث بسبب تدخين السجائر أو الشيشة أو الشواء في الشرفة أو بسبب استخدام أسلاك مكشوفة وشواحن مقلدة مشيرا إلى أنه قام بتقييم خسائر نحو 4000 حريق تعود ل أخطاء بشرية ، داعيا إلى عدم ترك المفتاح في الباب من الداخل لصعوبة فتحه خلال حصول حريق لا سمح الله كما دعا إلى ضرورة إخضاع الجميع لدورات سريعة في المدارس والجامعات والشركات لكيفية التعامل مع الحريق مستشهدا بحادث حريق مكيف سقط على( الكنبة) المصنوعة من مادة سريعة الاشتعال وينبعث منها دخان كثيف ، فما كان من الرجل إلى وأن أخرج أسرته وهذا أمرا جيدا و لكنه ترك البيت فاحترق بالكامل برغم انه كان بإمكانه وضع كمامة وإطفاء الحريق البسيط لحين وصول الدفاع المدني وطالب بتوافق بنود وثيقة التأمين مع قوانين الدولة حيث بعض بنود التأمين مخالفة ومع ذلك تباع لذا لابد من ملاحقة بعض الشركات المخالفة للقوانين من قبل هيئة التأمين .
مواد مقاومة للحريق
وأشار محمد فرج خير مهندس أول صحة وسلامة مهنية من شركة خطيب وعلمي :أن الكود الجديد ركز على التلبيس الخارجي للمبنى ( الكلادينغ ) بحيث تكون تركيبة المادة الكيميائية المستخدمة مقاومة للحريق والأبواب والفواصل مقاومة للحريق أيضا موضحا أن الحرائق خلال مرحلة البناء ليست رقما هينا لذا لابد من الزام المقاول بتركيب نظام حريق مؤقت ووجود مهندس صحة وسلامة بشكل يومي أثناء جميع مراحل البناء خصوصا المشاريع العملاقة .

اقرأ أيضا

محمد بن راشد: حريصون على تطوير العلاقات مع الهند