الاتحاد

الرياضي

مران أبوظبي الأول يكشف أهداف "الملكي"

لاعبو ريال مدريد خلال مرانهم الأول في أبوظبي (تصوير: عمران شاهد)

لاعبو ريال مدريد خلال مرانهم الأول في أبوظبي (تصوير: عمران شاهد)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

بوجوه تسودها الثقة والارتياح، أجرى لاعبو ريال مدريد مرانهم الأول على ملعب جامعة نيويورك في جزيرة السعديات بالعاصمة أبوظبي، استعداداً لمواجهة كاشيما أنتلرز الياباني غداً، في نصف نهائي كأس العالم للأندية وفي ظل حضور جماهيري كثيف حرص على الحضور في وقت مبكر، لمتابعة أجواء المران الذي فتح أمام وسائل الإعلام لمدة 40 دقيقة فقط، قبل أن يغلق بعد ذلك دون إبداء الأسباب.
وقاد الأرجنتيني سانتياجو سولاري مران الأمس، الذي شارك به 24 لاعباً، وشهد خضوع الثلاثي جاريث بيل وماريانو وناتشو إلى تدريبات خاصة في أقصى الملعب، وتحت إشراف معد بدني خاص، حيث بدا واضحاً معاناة الثلاثي من تداعيات الإصابات، التي تعرضوا لها في الآونة الأخيرة، في حين تواجد اللاعب ماركو أسينسيو في غرفة العلاج الطبيعي بعيداً عن الأعين بعد شعوره بآلام عضلية، دون أن تتضح جاهزية اللاعب للمشاركة في مباراة كاشيما انتلرز الياباني.
وتواصل المران الأول للريال في أبوظبي لمدة ساعة ونصف الساعة تقريباً، حيث تم فتحه أمام وسائل الإعلام المحلية والعالمية لمدة 40 دقيقة.
الأربعين دقيقة التي خاضها لاعبو الميرينجي شهدت القيام بعمليات الإحماء الاعتيادية لمدة نصف ساعة، قبل أن يدفع بهم المدير الفني الأرجنتيني سانتياجو سولاري إلى التدريبات الفنية، التي حصر فيها اللعب في مساحة ضيقة نوعاً ما، قبل أن يمضي باللاعبين بعد ذلك إلى خوض تقسيمة على مساحة أكبر، شهدت مشاركة كافة اللاعبين وبشكل لم تتضح من خلاله هوية الأسماء التي ستخوض المباراة، في محاولة من المدرب لإخفاء أوراقه الفنية عن الأعين اليابانية التي كانت ترصد المران، ثم اتجه مسؤولو الريال إلى وسائل الإعلام، تطلب منهم مغادرة الملعب، وكذلك الحال بالنسبة إلى الجماهير التي غادرت الملعب.
وتواجدت وسائل الإعلام اليابانية بكثافة كبيرة في تدريبات ريال مدريد أمس، وذلك بعدما واكبوا التدريبات التي خاضها فريق كاشيما انتلرز أمس على ملعب نادي الضباط.
وسلطت عدسات المصورين عدساتها على النجم الكرواتي لوكا مودريتش نجم ريال مدريد، الذي حصد في الآونة الأخيرة جوائز اللاعب الأفضل في العالم، إذ بدت الهالة المحيطة باللاعب مشابهة تماماً للهالة التي كانت تحيط بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو في مثل هذه الأيام من العام الماضي، عندما حل في أبوظبي مع بعثة النادي الملكي للمشاركة في النسخة الماضية من بطولة كأس العالم للأندية، قبل أن يتوجه للعب مع يوفنتوس الإيطالي فور انتهاء الموسم المنصرم.
لوكا ناله نصيب وافر من الاهتمام بوصفه النجم الأول في كتيبة النادي الملكي بالوقت الراهن، فعدسات المصورين حرصت على تصوير كافة تحركاته التي قام بها على أرض الملعب، وهذا الأمر لا يعني غياب بنزيمه وإيسكو ومارسيلو وغيرهم عن دائرة الاهتمام لكن يظل الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم محط اهتمام الجميع عادة.وتجري بعثة ريال مدريد عند الساعة السابعة والنصف من مساء اليوم مرانها الرسمي والأخير، لمواجهة كاشيما آنتلرز الياباني، وذلك على استاد مدينة زايد الرياضية، حيث من المقرر أن يفتح التدريب لمدة ربع ساعة أمام وسائل الإعلام قبل أن يتم إغلاقه بالكامل.

تكميم الأفواه
كعادة معظم لاعبي الدوريات الأوروبية، لجأ لاعبو ريال مدريد إلى تغطية أفواههم بأيديهم، كلما أرادوا تبادل الأحاديث مع بعضهم البعض أو مع الجهاز الفني، وذلك كي لا يتسنى لوسائل الإعلام قراءة حركات الشفاه، والتي باتت ترجمتها أمراً سهلاً لدى العديد من الخبراء في وسائل الإعلام.
وكانت عادة تغطية الفم عند التحدث، سواء خلال المباريات أو التدريبات ظهرت قبل عدة سنوات، بعدما فضحت وسائل الإعلام الإسبانية العديد من المحادثات، التي كان يجريها اللاعبون مع بعضهم أو مع المدربين والحكام، ما وضعهم أمام النقد الحاد من قبل الإعلاميين والجماهير.

كارلوس يؤازر اللاعبين
تواجد النجم البرازيلي المخضرم روبرتو كارلوس، أحد أساطير النادي الملكي في استاد ملعب جامعة نيويورك، وراقب التدريبات عن كثب، معلقاً عليها للقناة التلفزيونية الخاصة بالنادي الملكي.
روبرتو كارلوس ناله نصيب وافر من الاهتمام أثناء قيامه ببثه التلفزيوني، حيث كان حريصاً خلال فترات توقف البث على توجيه التحية إلى الجماهير الكثيفة في الملعب.

اقرأ أيضا

الجديد: فوز أبوظبي شرف كبير