الاتحاد

الرياضي

"مجلس حكماء الريال" يحمي طموحات المونديال

لاعبو الريال أمام اختبار قوي في أبوظبي

لاعبو الريال أمام اختبار قوي في أبوظبي

محمد حامد (دبي)

يتأهب سداسي الخبرة في صفوف الريال، لحماية طموح الفريق في الحصول على لقب مونديال الأندية، ليس بهدف إضافة بطولة جديدة لخزائن «الملكي» فحسب، بل سعياً للعثور على نقطة التحول في موسم الفريق، ومستقبله القريب، بعد رحيل زين الدين زيدان عن تدريبه، وكريستيانو رونالدو عن قيادة هجومه، واللافت في الأمر أن سداسي «مجلس خبراء الريال» جاء من 6 جنسيات مختلفة، الأمر الذي يؤكد أن الريال ليس مجرد كيان كروي إسباني أو أوروبي فحسب، بل هو فريق عالمي، يحرص على تنوع جنسيات نجومه لأهداف تسويقية، وإثباتاً لتوجهات إدارة النادي في التعاقد مع أفضل النجوم مهما تنوعت وتعدت الجنسيات.
كما أن السداسي حصلوا على مونديال الأندية مع الريال أكثر من مرة، بل إنهم جميعاً عدا بيل حصلوا على اللقب 3 مرات، الأمر الذي يدفعهم لحماية حلمهم وحلم جماهير الملكي، في الحصول على اللقب العالمي للمرة الرابعة، من أجل التربع على عرش الأندية الأكثر حصولاً على اللقب، وإنهاء الشراكة مع المنافس التاريخي برشلونة، الذي سبق له التتويج بمونديال الأندية 3 مرات هو الآخر.
ثالث الدوافع التي يشترك فيها سداسي الخبرة الملكية، أنهم جميعاً يسعون بقوة للرد على كل ما يتردد حول إمكانية تراجع وانهيار الريال في مرحلة ما بعد النجم البرتغال رونالدو، وبادر البعض منهم للحديث عن ذلك، حيث أكد راموس أن الملكي يحترم تاريخ وتأثير النجم البرتغالي، ورحلته الناجحة في صفوف الفريق، ولكنه في نفس الوقت يظل الكيان الذي لا يتوقف على أي لاعب، وتحدث مارسيلو بالطريقة ذاتها، مشيراً إلى أن رحيل الهداف الأول في صفوف الريال قد يكون له تأثيره، ولكنه لا يعني أن الريال سوف يتراجع حتماً في غيابه.

راموس.. قلب الملكي
القائد سيرجيو راموس، رمز الملكي في السنوات الأخيرة، واللاعب الذي تلاحقه اتهامات المنافسين بأنه يتعمد مواجهة الخصوم بالأداء العنيف، إلا أن عشاق الملكي يرون فيه المقاتل، الذي يحمي ظهر الريال في الملعب، ويدافع عنه خارجه في المواقف والأزمات الصعبة، وسبق للنجم الإسباني الحصول على 19 بطولة مع الريال، منها 3 ألقاب لمونديال الأندية، ويسعى للقب عالمي رابع يعزز به هيمنة العملاق المدريدي على الكرتين الأوروبية والعالمية، وأشار راموس إلى أن التاريخ وهيبة القميص المدريدي، والشعبية الجارفة التي يتمتع بها الملكي، جميعها لا تضمن الحصول على البطولات في ظل التكافؤ الكبير الذي يسيطر على عالم كرة القدم في الوقت الراهن.
راموس «إسباني»
-العمر : 32
-المباريات : 588
-الأهداف : 78
-البطولات : 19
-مونديال الأندية : 3

مارسيللو.. الرجل الثاني
برازيلي من مواليد الريال، حيث لم يعرف قميصاً ولا فريقاً سوى الملكي في أوروبا، وكانت بدايته في فلومينينسي البرازيلي ومنه إلى صفوف الريال منذ عام 2007، مما جعله واحداً من أهم نجوم الجيل الحالي، ويقترب مارسيلو من خوض 500 مباراة مع المدريدي، وعلى الرغم من كل ما تردد عن رحيله إلى اليوفي ملتحقاً بصديقه رونالدو، إلا أنه حرص على نفي هذه الإشاعات مؤكداً أنه لم يفكر يوماً في التخلي عن هويته الملكية، ما يجعله اللاعب الأكثر قدرة على تولي مهام القائد الثاني للفريق، وقبل القدوم إلى أبوظبي أكد أن الريال لا توجد به مشكلة، وسوف يعود كعادته لحصد البطولات.
مارسيللو «برازيلي»
-العمر : 30
-المباريات : 466
-الأهداف : 36
-البطولات : 19
-مونديال الأندية : 3

مودريتش.. الأيقونة الجديدة
بحصوله على لقب أفضل لاعب في أوروبا والعالم، والتتويج بالكرة الذهبية، سيظل الكرواتي لوكا مودريتش مديناً للريال بصنع نجوميته الحقيقية، فقد كان لوجوده مع «الملكي» دور كبير في تتويجه بالجوائز الفردية التي تزين مسيرته الكروية، وفي المقابل أصبح الملك لوكا أيقونة جديدة يفتخر بها عشاق وجماهير النادي، فهو الذي جلب لهم الكرة الذهبية التي تكتمل بها صورة الملكي البراقة. ويسعى مودريتش للرد في مونديال الأندية على التقارير التي تشكك في أحقيته بالتربع على عرش الأفضل، ويطمح للحصول على اللقب العالمي في نسخته الحالية، وتكرار ما حققه العام الماضي بالحصول على البطولة في أبوظبي، والكرة الذهبية لأفضل لاعب في مونديال الأندية.
مودريتش «كرواتي»
-العمر : 33
-المباريات : 278
-الأهداف : 13
-البطولات : 14
-مونديال الأندية : 3

بنزيمة.. نفض الغبار
لا زال كريم بنزيمة يسعى لإثبات جدارته وقدرته على الخروج من ظل رونالدو، فقد كان المعسكر الذي يدافع عن النجم الفرنسي، باعتباره لاعباً يملك قدرات جيدة، يتحدث دائماً عن أن بريق رونالدو لا يجعله يقدم أفضل ما لديه، كما أن بنزيمة أحد أهم الهدافين في تاريخ الريال، على الرغم من كل ما يقال عن أنه لم يكن مقنعاً في رحلته مع الملكي، فقد سجل 203 أهداف في 436 مباراة، وهو معدل تهديفي كبير قياساً بغيره من المهاجمين، ولكن دون مقارنة مع رونالدو وميسي فهما من الظواهر الخارقة العصية على المقارنة، ويتطلع بنزيمة للحصول على مونديال الأندية مع بقية رفاقه من الجيل الذهبي.
بنزيمة «فرنسي»
-العمر : 30
-المباريات : 436
-الأهداف : 203
-البطولات : 16
-مونديال الأندية : 3

بيل.. فرصة جديدة
يمكن لجاريث بيل أن يستعيد الثقة في حال كان مؤثراً في النسخة الحالية لمونديال الأندية، فهو يملك القدرات التي تعرضت لعواصف الشك على إثر إصاباته المتعددة التي عرقلت مسيرته كثيراً، وهو يتعافى من إصابة جديدة وعلى الأرجح سوف يقود هجوم الملكي مع بنزيمة في البطولة الحالية، ومثل بقية نجوم الفريق يتطلع النجم الويلزي للاستمرار في كتابة التاريخ مع «الميرينجي»، فقد فاز بـ 11 بطولة، منها رباعية دوري الأبطال التاريخية، وفي رصيده الحالي ثنائية مونديال الأندية عامي 2014، و2017، وهو صاحب أسرع هدف في تاريخ مونديال الأندية للاعب بديل، سجله بعد 47 ثانية في الدور قبل النهائي العام الماضي.
بيل «ويلزي»
-العمر : 29
-المباريات : 209
-الأهداف : 95
-البطولات : 11
-مونديال الأندية : 3

كروس.. خماسية للتاريخ
قد لا يكون هاجس الألماني توني كروس، الحصول على لقب مونديال الأندية بهدف صنع مجد شخصي فحسب، بل إنه يريدها من أجل كيان الريال أولاً، ويحق له فيما بعد أن يفتخر باللقب، في حال حققه مع الملكي في أبوظبي، لأنه سيكون خامس لقب له في البطولة، التي حصل عليها مع الريال 3 مرات، ومرة واحدة مع البايرن، ويظل النجم الألماني واحداً من عناصر الخبرة المهمة في التشكيلة الملكية، وأحد النجوم الذين يملكون ثباتاً انفعالياً، وثقة في النفس هي أكثر ما يحتاج له بطل أوروبا حالياً، من أجل استعادة الثقة الكاملة، وإكمال الموسم بطموح ملكي معتاد يتمثل في الفوز بجميع البطولات.
كروس «ألماني»
-العمر : 28
-المباريات : 209
-الأهداف : 13
-البطولات : 10
-مونديال الأندية : 3

اقرأ أيضا

الجديد: فوز أبوظبي شرف كبير