السبت 2 يوليو 2022
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
المعلم : لسنا لقمة سائغة و «سنفاجئ» الآخرين
المعلم : لسنا لقمة سائغة و «سنفاجئ» الآخرين
28 أغسطس 2013 18:24
أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس، أن بلاده «ستدافع عن نفسها» في حال شن الغرب ضربة عسكرية ضدها، مشدداً على أن دمشق تملك وسائل دفاعية «ستفاجئ الآخرين»، وذلك وسط تصاعد التكهنات عن احتمال شن دول غربية ضربة عسكرية ضد نظام الرئيس بشار الأسد، محذراً بقوله إن من الوهم تصور أن أي ضربة أجنبية «ستحدث توازناً للقوى» في البلاد المضطربة، وأنها ستخدم مصالح إسرائيل و«القاعدة». كما أعلن المعلم في مؤتمر صحفي بدمشق، أن موسكو الحليفة لنظام الأسد، لن تتخلى عن سوريا، مضيفاً بالقول، «علاقتنا مستمرة في مختلف المجالات ونحن نشكر لموسكو وقوفها إلى جانب سوريا ليس دفاعاً عن الأخيرة بل دفاعاً أيضاً عن روسيا». وشدد الوزير السوري، على أن نظامه سيمضي في حملته العسكرية رغم احتمال شن ضربات أجنبية. وذكر المعلم أن لدى دمشق الأدلة على استخدام المسلحين للسلاح الكيماوي وستكشف عنها في الوقت المناسب وخاصة في الغوطة، مشيراً إلى أنه إذا كان هناك من يتهم القوات المسلحة النظامية باستخدام السلاح الكيماوي «فأتحداه أن يقدم أي دليل على اتهامه للرأي العام». من جهته، قال مصدر عسكري دبلوماسي روسي إن أي تدخل عسكري غربي في سوريا لن يحقق «نصراً سهلًا» لأن الحكومة السورية لديها ما يكفي من أنظمة الدفاع الجوي لصد الهجمات، بحسب وكالة «انترفاكس» التي نقلت عن المصدر نفسه، قوله «إذا شن الجيش الأميركي وقوات الحلف الأطلسي عملية ضد سوريا، فلن يتحقق نصر سهل.. نظام بوك-ام 2 اي لصواريخ أرض جو متعدد الوظائف وغيره من وسائل الدفاع الجوي التي تملكها القوات السورية، سترد بالشكل المناسب على المعتدين». وبدوره، وصف ديمتري روجوزين نائب رئيس الوزراء الروسي الدول الغربية بأنها تتصرف في العالم الإسلامي «كقرد يحمل قنبلة يدوية»، فيما تتجه الولايات المتحدة وحلفاؤها إلى خيار استخدام القوة ضد سوريا. وتأتي تصريحات المعلم فيما تجري الولايات المتحدة مشاورات مكثفة مع حلفائها حول احتمال شن ضربة عسكرية ضد سوريا على خلفية الهجوم الكيماوي المفترض بمنطقة الغوطة في ريف دمشق الأربعاء الماضي. وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق «في حال صارت الضربة أمامنا خياران: إما أن نستسلم، أو أن ندافع عن أنفسنا بالوسائل المتاحة، وهذا هو الخيار الأفضل. لا أريد أن اذكر أبعد من ذلك، مؤكداً «سندافع عن أنفسنا بالوسائل المتاحة». وأضاف المعلم «كلنا نسمع قرع طبول الحرب من حولنا. إذا كانوا يريدون العدوان على سوريا اعتقد أن استخدام ذريعة السلاح الكيماوي باهتة وغير دقيقة. ذريعة غير دقيقة على الاطلاق». وأضاف «أتحداهم أن يظهروا ما لديهم من أدلة». واعتبر المعلم أن أي ضربة عسكرية محتملة ستخدم مصالح إسرائيل وتنظيم «القاعدة». وتابع «أنا اعرف أن أي شيء يتحرك في هذه المنطقة يجب أن يخدم مصالح إسرائيل، وبالتالي فإن مثل هذا العدوان يجب أن يخدم أولًا مصالح إسرائيل». وأضاف «ثانياً سيخدم دون شك الجهد العسكري الذي تقوم به (جبهة النصرة) المرتبطة بـ(القاعدة) في سوريا. إذاً فالولايات المتحدة وحلفاؤها يقومون بجهد حربي ضد سوريا لخدمة إسرائيل أولًا، وخدمة (جبهة النصرة) في سوريا ثانياً». وتابع وزير الخارجية السوري «إذا كانوا يعتقدون أن هذه الضربة العسكرية التي يخططون لها، سوف تؤثر على الجهد العسكري الجاري حالياً في الغوطة، أؤكد لكم أنها لن تؤثر إطلاقاً». وقال «نحن نريد أن نطمئن سكان مدينة دمشق أن غاية هذا الجهد العسكري هو تأمين سلامتهم. الجهد العسكري لن يتوقف. إذا كانوا يريدون الحد من انتصارات قواتنا المسلحة فهم واهمون». وحول الموقف الروسي، قال المعلم «أريد أن اذكر فقط أن العلاقات الروسية السورية تاريخية تعود لعقود سابقة وما زالت مستمرة حتى اليوم» ولن تتخلى عن موسكو. وأضاف «التنسيق على المستوى السياسي يكاد يكون شبه يومي عبر اتصالات هاتفية أو لقاءات مع الدبلوماسيين المقيمين». وقال المعلم خلال مؤتمره الصحفي بمقر وزارة الخارجية «أؤكد أنه ليس هناك تخل روسي عن سوريا. علاقتنا مستمرة في مختلف المجالات ونحن نشكر لروسيا وقوفها إلى جانب سوريا ليس دفاعاً عن سوريا بل دفاع أيضاً عن روسيا». وأضاف أن «عماد قواتنا المسلحة يعتمد على العقود التي نبرمها معهم “الروس”، وهناك التزام من الطرفين بتنفيذ هذه العقود. روسيا جزء من صمودنا». وكانت وزارة الخارجية الروسية دعت في وقت سابق أمس، الولايات المتحدة والأسرة الدولية إلى «الحذر» بشأن سوريا محذرة من أن أي تدخل عسكري ستكون له «عواقب كارثية» على دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وقال المعلم «سوريا ليست لقمة سائغة» لدينا أدوات الدفاع عن النفس. سنفاجئ الآخرين بها». ذكر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السوري أن لدى سوريا الأدلة على استخدام المسلحين للكيماوي وستكشف عنها في الوقت المناسب وخاصة في الغوطة، مشيراً إلى أنه إذا كان هناك من يتهم القوات المسلحة في سوريا باستخدام السلاح الكيماوي فأتحداه أن يقدم أي دليل على اتهامه للرأي العام. وقال المعلم إن «وزير الخارجية الأميركية جون كيري حدثني الخميس الماضي بعد قطيعة عامين ونصف العام وكان حديثاً ودياً وقلت له لدينا مصلحة وطنية في الكشف عن حقيقة ما حصل في الغوطة»، مشيراً إلى أن لجنة التحقيق لم تطلب في البداية التوجه إلى الغوطة الشرقية و«الائتلاف المعارض» حدد المواقع الأربعة التي طلبت الأمم المتحدة تفتيشها. وأضاف أن «سوريا وافقت فوراً على طلبات الأمم المتحدة ولا يوجد تأخير من قبلنا وأقول لوزير الخارجية الأميركي لسنا من يعرقل عمل لجنة الأمم المتحدة»، لافتاً إلى أن القوات السورية لا تستطيع إزالة آثار الكيماوي لأنها تقع تحت سيطرة المجموعات المسلحة.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©