صحيفة الاتحاد

الإمارات

مغرِّدون: الاستثمار في البحث العلمي يعيد إلى الأمة ريادتها

شروق عوض (دبي)

واصل المغرِّدون العرب وبخاصة أبناء الإمارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تفاعلهم وبشكل لافت لليوم الثاني على التوالي مع وسم «#استئناف_الحضارة»، الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، أول أمس، على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وأثنى المغردون على فكرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الهادفة إلى إشراك أكبر شريحة من أبناء الوطن العربي في طرح الأسئلة على سموه وتقديم المقترحات والأفكار التي من شأنها إعادة البريق للحضارة العربية ووضعها على المسار الصحيح للتنمية الشاملة المستدامة.
وتنوعت آراء المغردين لليوم الثاني على التوالي متقدمين بمقترحات وأفكار جديدة تصبّ في خدمة الوسم وتشكِّل إضافة نوعية لسجل النقاش، ومن أهم تلك المقترحات الاستثمار في الإنسان والأبحاث العلمية والعلوم على اختلافها، لما لها من دور تنويري يساعد على النهوض بالمنطقة العربية ولحاقها بركب الدول المتقدمة، وتعميم تجربة الإمارات العربية المتحدة التنموية والوحدوية المتفردة على باقي الدول العربية.
ومن بين المقترحات التي تقدم بها المغردون، إحياء ثقافة الوقف بشكل عام والعلمي على وجه الخصوص، وزرع قيم الحب والتسامح بين مختلف الأديان والطوائف، وقبول الآخر والأخذ بأفضل ما لديه، ومحاربة التطرف والتعصب على اختلاف أشكاله، والتوحد في وجه العدوان والظلم والقهر، وتطوير المناهج والأساليب التعليمية، لتكون مبتكرة تعزز الإبداع واستشراف المستقبل، وكسر الحصار الفكري والجمود الثقافي وتعزيز كل أسباب التنوير العقلي، وتأسيس منصات حوارية بين أبناء الدول العربية ودول المنطقة.
وتقدموا بمقترحات وأفكار أخرى كثيرة منها استقطاب الكفاءات والمواهب العربية والحفاظ عليها والحد من هجرة العقول العربية، وتعزيز قيم الولاء والانتماء وحب الأوطان ونبذ كل أسباب الفرقة والاختلاف، وإنشاء نوادٍ علمية ومعرفية تجمع العلماء والباحثين والمبدعين على مدار العام، وتوفير الدعم اللازم لمشاريعهم وأفكارهم، وتمكين الشباب من تحقيق ذواتهم ورسم المستقبل، ووضع ميثاق عربي أخلاقي يحدد الثوابت الإسلامية والعربية ويضع حداً للإساءات والانحرافات والخلافات التي تعيق التنمية.
وطالب المغردون بإطلاق رؤية عربية موحدة للتنمية على غرار رؤية الإمارات، والحرص على إشراك عامة الشعب في الحوارات المحلية والإقليمية والعالمية، كداعم للتنمية والإبداع لصياغة المستقبل، وتنوير عقل الإنسان ونقله من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة، والتركيز على قيام الحضارات المبنية على الفكر والقيم.
وتنوعت أسئلة المغردين إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ما بين الشخصية المرتبطة بالمنصب والقيادة والفكر وبين الأسئلة ذات العلاقة بوسم «#استئناف_الحضارة».
ومن الأسئلة (ما أهم الطرق والخطوات الكفيلة بإعادة زمن حضارة علماء المسلمين والعرب القدامى؟ وهل هناك رؤية واضحة لتعليم الطلاب من صغرهم حتى يصبحوا علماء في شتّى المجالات مثل الفيزياء، والكيمياء، وعلوم الفضاء؟ وما أهم الصفات التي يتوجب أن يتحلى بها كل شاب وشابة، بهدف العودة إلى طريق التنمية وإعادة صياغة مستقبل المنطقة بشكل صحيح؟ وما مرتكزات استئناف الحضارة؟ وما مقومات وأسس الحضارة المطلوب استئنافها؟ وهل هناك آلية لاكتشاف الكفاءات العربية المخلصة وتمكينها في بلدانها لقيادة عجلة التنمية؟).
ومن التساؤلات أيضاً: (ما أهم نقاط القوة التي تملكها الدول العربية للعودة إلى طريق التنمية؟ وما أهم التحديات التي قد تواجهها الدول العربية في طريق العودة إلى التنمية وكيف يمكن التغلب عليها؟ وما السبب الذي سيمنع أبناء الدول العربية من الوصول إلى استئناف الحضارة؟ وعملية استئناف الحضارة من أين تبدأ؟ وما أهم القيم التي يتوجب أن تسود عصر استئناف الحضارة؟ وكيف وصلت دولة الإمارات إلى تطور وتقدم فاق أغلب البلدان العربية؟ وما أسباب تأخر أغلب البلدان العربية عن اللحاق بتجربة الإمارات؟ وهل الأجيال المقبلة ستتأثر بالتطور؟).

01 ومن التغريدات، قالت مها الملا في تغريدتها: «لنعود ونبقى خير أمة»، وقالت في تغريدة ثانية: «استئناف الحضارة، يتطلب إلغاء الجانب التلقيني في مناهجنا التعليمية لصالح فكر محفز يُشرك الطالب في جمع ماضٍ وتراث نفتخر به يتبعه علم ومعرفة وعلوم ثم بناء وتنمية». وتابعت في تغريدة ثالثة: «بصمة خاصة تميزنا لأجل استئناف الحضارة، تسليط الضوء على علمائنا ومخترعينا والتباهي بما اكتشفوا وصنعوا، وتدريس ذلك في مقرراتنا العلمية لأجيالنا». وأوضحت في تغريدة رابعة أن «الحروب والنزاعات والصراعات بكل أشكالها أبعدت أمتنا عن الإبداع والتنمية.. نتمنى أن يقضى عليها»، وأردفت في تغريدة خامسة: «عندما تتوحد الآراء والأفكار وتنسجم جميع الرؤى لخدمة الأمة هنا يتم استئناف الحضارة».

02 وغردت نبيلة راشد بـ«التعليم هو أساس الحضارة للدول، وأول كلمة نزلت على نبينا الكريم هي اقرأ بصيغة الأمر لما لها من دلالات ومعانٍ كبيرة». وأضافت في تغريدة أخرى: «أصبح التعليم في مجتمعاتنا العربية مجرد حشو مواضيع في رأس الطالب، يكمل الطالب عامه الدراسي، وقد نسي كل ما أخده مسبقاً». وتابعت في تغريدة ثالثة: «لماذا لا يكون الهدف من التعليم هو التعليم في ذاته وليست الغاية هي المادة؟». وأوضحت في تغريدة رابعة: «نحن في زمن كثرت فيه المشاكل والفتن، ولا بد أن نطوِّر تعليمنا حتى يكون مناسباً للزمن الحالي».

03 أما عائشة المهيري، فقالت في تغريدتها: «نريد حضارة مستدامة لا تنتهي، تتجدد، تبتكر، تستمر لأجيال مقبلة، نريد حضارة لا ينتهي بها المطاف بين أروقة المتاحف».

04 وقال المغرد حمود المحمود: «استئناف الحضارة يعني عودة إلى اكتشاف الذات وتنمية نقاط القوة».
05 وطرح المغرد أحمد عمر تساؤلاً حول آلية التنسيق والتحفيز بين المبدعين.

06 وغرَّدت نوره الكتبي بـ«استئناف الحضارة، يتطلب النزول إلى المدارس والوقوف على المشاكل التي يعاني منها الطلبة، بسبب المناهج الضخمة التي عليهم دراستها في وقت قياسي».

07 أما سعيد علي فغرد بـ«الحضارة تحتاج إلى من يضع لها الحوكمة الصحيحة، ومراقبة الانضباط بصورة دائمة، وخلق محيط عمل مبنيّ على العطاء وسعادة الناس».

08 بدوره غرد هشام بن سويف بـ«تطوير البنية التحتية والأنظمة والقوانين لتفعيل الدور الصناعي وإنشاء مناطق صناعية».

09 في حين قال المغرد أسامة أمين: «استئناف الحضارة يبدأ بمساعدة الآخر دون الاكتراث لدينه أو لونه أو جنسه». وتابع في تغريدة أخرى: «استئناف الحضارة يبدأ بتقبل الآخر».

10 وغرد ماهر المنصور بـ«استئناف الحضارة، يتطلب فهم الآخر المتطور والتقاط سره وأسباب نجاحه ثم المواءمة بينها وبين خصوصيتنا المحلية والانطلاق بعدها من حيث انتهى». وأضاف في تغريدة أخرى: «استئناف الحضارة يتطلب إلغاء الجانب التلقيني في مناهجنا التعليمية لصالح فكر محفز يشرك الطالب في جمع المعلومة وتحليلها للبناء عليها وتجاوزها».

11 وقالت المغردة خلود الدوسري: «التوسع في تمكين المرأة في الإدارة والقيادة والابتكار وقبل ذلك التعليم العالي، فالمرأة هي أُمّ المجتمع وبذرة الحضارة». وأضافت في تغريدة أخرى: «تعميم تجربة الإمارات في إضافة منهج الابتكار العلمي مادة أساسية بالمدرسة ليكتشف الطالب موهبته مبكراً وتكبر معه». وتابعت في تغريدة ثالثة: «تحقيق الأمان الاقتصادي للفرد، كأن يحصل بسهولة على أرض زراعية تدرّ عليه قوت يومه». وأوضحت في تغريدة رابعة: «القضاء على مشكلة البطالة، لان انتظار الشباب الطويل للوظيفة يُفقدهم الإيمان بقدراتهم، وقد يهجرون أوطانهم، الأمر الذي يؤدي إلى خسارة تلك العقول». وأضافت في تغريدة خامسة: «أن يتم إحياء الوقف العلمي كي يتفرغ محبو البحث العلمي لأبحاثهم دون التقيد بوظيفة روتينية من أجل لقمة العيش».

12 وغرد إنمار السيد بـ«أعتقد أن عملية تعزيز المواطنة والانتماء إلى الوطن ومساندة الشباب لخوض سباق المنافسة مع العالم في البناء هي أهم قواعد استئناف الحضارة».

13 وقال المغرد خلف عبدالله: «استئناف الحضارة يتم من خلال الاهتمام بكلٍّ من الموارد الطبيعية وصونها من الاستنزاف، والعقول البشرية، والبحث العلمي، والاكتفاء الذاتي».

14 وتساءل المغرد مروان عن أهم الخطوات التي تعيد زمن حضارة المسلمين والعرب الذي كان يزخر بالعلم والمعرفة؟ وهل هناك رؤية لتعليم الطلاب من صغرهم حتى يصبحوا علماء في شتّى المجالات؟

15 وغرد محمود حمدان بـ«استئناف الحضارة يستوجب التخلص من أسباب انهيار الحضارات السابقة المتمثلة في الظلم وترك جوهر الدين المبنيّ على المحبة والوسطية والتسامح والسلام، والاستكبار والطغيان والغرور والفساد الاقتصادي والنزعة المادية».

16 وغرد جواد علي بـ«استئناف الحضارة، يكون عبر تطوير الذات وتطوير المجتمع والبيئة وبث روح المعرفة، فالحضارة تكمن في تحضر الشعوب».
17 وقال المغرد سيف المنصوري: «لأمتنا تاريخ وحضارة وإن تعثرت في فترة من الزمن، واليوم استئناف الحضارة يُعيد الأمل لمستقبل جديد له جذور عميقة في الفكر والثقافة والعلوم».

18 وتساءلت لطيفة المازمي: «ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل شاب وشابة للعودة إلى طريق التنمية وإعادة صياغة مستقبل المنطقة بشكل صحيح؟».

19 وغرَّد الكعبي بـ«استئناف الحضارة يتمثل في العودة للتاريخ وتلخيص التجارب الإيجابية ونشرها بطريقة مختصرة في وسائل التواصل الاجتماعي».

20 وتساءل المغرد مروان النقي عن أهم نقاط القوة التي تملكها الدول العربية للعودة إلى طريق التنمية والتحديات التي قد تواجهها هذه في طريق العودة إلى التنمية وكيف يمكن التغلب عليها؟

21 وقال المغرد سلمان العليان: «تقوم التنمية على تغذية العقول بالمعرفة المنتجة، بالتزامن مع التشريعات التنظيمية الحاضنة والمحفزة».

22 وتساءلت المغردة ميثاء الحوسني عن السبب الذي سيمنع أبناء الدول العربية من الوصول إلى استئناف الحضارة؟ وقالت في تغريدة أخرى: «وجود روح التضامن العربي الإسلامي في قلب كل شخص عربي خطوة لاستئناف الحضارة».

23 وقال المغرد محمد المرزوق في تغريدته: «الاستثمار في الأبحاث والتطوير العلمي هو السبيل الوحيد للنهوض بالمنطقة العربية واللحاق بركب الدول المتقدمة». وأضاف: «متى ما وضعنا نصب أعيننا صناعة الإنسان قبل البنيان واستثمرنا في عقول أبنائنا حينئذٍ نكون قد وضعنا أنفسنا على أعتاب استئناف الحضارة».

24 وغرد الدكتور محمد مراد عبدالله بعدة تساؤلات حول أهم مرتكزات استئناف الحضارة، ومقومات وأسس الحضارة المطلوب استئنافها، وهل هي نسخة من الماضي أم غير مسبوقة؟

25 وقال المغرد عمر الحبشي في تغريدته: «فكرة قد يكون سبقني بها الكثيرون لكن لأهميتها أضعها ألا وهي تغيير وتوحيد مناهج التعليم في العالم العربي بما يناسب الحاجة».

26 وغرد مدحت السويفي بـ«نسخ تجربة دبي في الكثير من المدن العربية حتى ولو على سبيل التجربة لتكون لدينا عشرات المدن تحمل اسم وفكر دبي والإمارات».

27 أما المغرد جاسم العبدول، فقال: «هل هناك آلية لاكتشاف الكفاءات العربية المخلصة وتمكينهم في بلدانهم لقيادة عجله التنمية؟ السر هو القائد الفذّ».

28 وغرَّد علي طويرش ‏بـ«الابتعاد عن الجمود الفكري والثقافي وكسر الحصار عن العقل وهذا ما تحتاج إليه المجتمعات العربية لتفكر بحرية دون قيود».

29 وغرد سليم القحطاني بـ«كل مقومات استئناف الحضارة يمتلكها العالم الإسلامي، فقط نحتاج إلى تصفية الأجواء وحسن النيات وأخذ زمام المبادرة من قبل القادة».