الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
الهلال الأحمر «أيادي خير» ممتدة إلى 100 دولة
الهلال الأحمر «أيادي خير» ممتدة إلى 100 دولة
28 أغسطس 2013 00:07
أبوظبي (وام)- بلغ إجمالي المشاريع والبرامج الإغاثية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية، خلال 30 عاماً 8 مليارات درهم، منها 6 مليارات درهم خارج الدولة، وشملت أكثر من 100 دولة، وملياري درهم على الصعيد المحلي، فيما بلغ عدد الأيتام الذين تكفلهم الهيئة حتى الآن أكثر من 80 ألف يتيم. وأوضحت الهيئة في تقرير لها أن برامجها محلياً شملت التعليم والصحة وكفالات الأيتام ومساعدة الأسر المتعففة والأرامل والمطلقات ورعاية أسر السجناء والمشاريع المؤسمية، كما أن هناك حالات إنسانية أخرى يتم تقديم المساعدات لها مثل تعرض أسر السجناء لأزمات مالية أو تسديد الإيجارات سنويا والرسوم الدراسية للوافدين العاملين في الجهات الحكومية، وحرائق المنازل، حيث يتم إيواء المتضررين وتقديم تعويض لهم عن بدل الأثاث، ودفع جزء من الديات الشرعية. مساعدات طبية وذكرت الهيئة أن هناك مساعدات طبية متعلقة بالمرضى ممن يحتاجون لزراعة الأعضاء بحد أقصى 50 ألف درهم، وكذلك الحالات المرضية المعسرة داخل الدولة بحد أقصى 30 ألف درهم، إضافة للأجهزة التعويضية للأطراف بحد أقصى 30 ألف درهم والأدوية والعلاجات بحدود 30 ألفا. ولفتت إلى أنها تركز دائماً على الشرائح الضعيفة وخصوصاً الأطفال والمعاقين المصابين بإعاقة جسدية أو ذهنية، حيث يتم توفير دعم متواصل لهذه الفئات، وتتولى الهيئة سداد جزء من رسومهم الدراسية في المدارس المتخصصة وأن هناك لجاناً طبية وإنسانية وإغاثيـة تقوم بدراسـة جميع الطلبات المقدمة، وتمنح الهيئة الطلاب المعاقين 30 ألف درهم كحد أقصى مـرة واحدة في العام، كما تمنح طلاب العلم ستة آلاف درهم لكل طالب، أما السجين المطالب بدفع الدية فتمنحه ما بين 30 و50 ألف درهم لتسديد الدية. سقف المساعدات وأشارت الهيئة إلى رفع سقف المساعدات المقدمة للحالات الإنسانية المسجلة داخل الدولة بنسبة مائة في المائة، وأنها من ضمن عمليات تحديث أنشطتها الإدارية بدأت عملية الربط الإلكتروني بين فروعها كافة، والبالغ عددها 11 فرعاً لجميع المستفيدين من مساعدات الهيئة بتسجيل بطاقات الهوية، حيث سيمكن هذا الربط الهيئة من الحصول على معلومات كاملة عن الشخص المستفيد دون تقديم أوراق أو وثائق، لافتة إلى أن هذه الخطوة ستسهل عملية تقديم المساعدات وتسجيل الحالات الجديدة، وستضع حداً لبعض التجاوزات التي كانت تحدث في السابق. كسوة الأطفال وأشارت الهيئة إلى أن الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، لكسوة مليون طفل محروم حول العالم، جمعت 120 مليون درهم نصفها كمساعدات من المؤسسات والشركات الوطنية ورجال الأعمال والأفراد، والنصف الآخر كان تبرعا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وأوضحت أن المبلغ الكلي الذي جمعته الحملة يكفي لكسوة ثلاثة ملايين طفل محروم حول العالم حيث تم بالفعل توزيع الكسوة على مليون طفل وبقي مليونان سيتم الانتهاء من توزيع الكسوة عليهم قبل نهاية العام الحالي. المشاريع الاستثمارية وحول مشاريعها الاستثمارية أوضحت الهيئة في تقريرها أن هناك نحو 11 فيلا تصب إيراداتها لصالح العمل الإنساني، إضافة إلى وجود ثلاثة مستودعات استراتيجية في ميناء زايد لتخزين المواد الإغاثية لتصديرها إلى مناطق النزاعات، كما وفرت حكومة دبي لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أكثر من عشرة مستودعات تبلغ مساحتها خمسة آلاف متر مربع تخزن فيها المواد الغذائية والإغاثية والتبرعات التي تحصل عليها من المحسنين والشركات. البرامج الإغاثية ووفقاً للتقرير بلغت قيمة البرامج الإغاثية والمشاريع التي نفذتها الهيئة ستة مليارات درهم، توزعت على برامج الإغاثة والمشاريع الخيرية والمشاريع الإنشائية والحملات الموسمية والمساعدات المقطوعة، وبلغ نصيب الأيتام منها 1ر1 مليار درهم، حيث وصل عدد الأيتام المكفولين في الهيئة إلى 80 ألفا و722 يتيما حول العالم منهم أكثر من ثلاثة آلاف داخل الدولة والباقي ينتشرون في 28 دولـة. وشملت المساعدات التي قدمتها هيئة الهلال الأحمر فلسطين ولبنان وماليزيا والصين و باكستان وأذربيجان ودول أخرى في آسيا.. وامتدت أيضا إلى مناطق مختلفة في القارتين الأفريقية والأميركية..ونالت الولايات المتحدة نصيبا من المساعدات المذكورة إثر إعصار كاترينا إذ أنفقت الهيئة 100 مليون دولار على المتضررين من هذا الإعصار. مبدأ الالتزام وأشار التقرير إلى التحديات التي يواجهها العمل الإنساني في العالم، موضحا أنه رغم ازدياد حدة الكوارث وتضاعف أعداد المنكوبين وارتفاع الأسعار وشح الموارد إلا أن الإمارات تعد في طليعة الدول الداعمة للعمل الخيري والإنساني بدون تمييز ديني أو عرقي منطلقة من مبدأ الالتزام تجاه الإنسانية الذي ينتهجه الهلال والصليب الأحمر، وأن الهيئة تركز حاليا على البرامج التنموية للحالات المحتاجة داخل الدول والتي تشمل بناء المدارس وتأهيلها وحفر الآبار وتنفيذ برامج للأسر المتضررة في مزارعها أو مصادر رزقها مثل ما حدث في إقليم السند بباكستان أثناء الفيضانات التي أطاحت بمزارع السكان ومواردهم حيث قامت بتأهيل المزارع عن طريق حفر الآبار وتقديم السماد وشراء ما يلزمهم من أجل بدء مشاريعهم الإنتاجية مرة أخرى.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©