أبوظبي (الاتحاد)

اختتمت شركة أبوظبي للتوزيع التابعة لمؤسّسة أبوظبي للطاقة مشاركتها الناجحة في «شهر الإمارات للابتكار 2020»، حيث تم تنظيم برنامج تضمن فعاليات مختلفة، شملت ورش عمل وحلقات نقاش ركزت على الابتكار، حضرها موظفو الشركة.
وجرى تنظيم برنامج الفعاليات خلال الأسبوع الأول من شهر الابتكار (02 - 06 فبراير 2020) وتحت شعار «التحول نحو الابتكار»، وذلك في مقر شركة الإمارات للماء والكهرباء، التابعة هي الأخرى لمؤسسة أبوظبي للطاقة.
وشاركت في هذه الفعاليات، معالي سارة يوسف الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، وألقت كلمة سلطت فيها الضوء على الدور الإيجابي للابتكار في تطوير قطاع الأعمال والمجتمع.
وتضمن برنامج فعاليات شركة أبوظبي للتوزيع، مسابقة «تحدّي الابتكار»، التي شارك فيها عدد من موظفي الشركة من خلال تقديم مشاريع وأفكار مبتكرة وقابلة للتنفيذ، ويمكن من خلالها تحسين إحدى وظائف أو خدمات الشركة، فضلاً عن تعزيز دور الشركة المساهم في تحقيق أجندة الابتكار المنصوص عليها في رؤية الإمارات «2021». وتم تشكيل لجنة تحكيم خاصة ضمت أعضاءً من فريق العمل المسؤول عن التحوّل الاستراتيجي في الشركة، وذلك لتقييم المشاريع المتقدمة للمسابقة، وقد فاز كل من «روبرت رييس» و«نيكيل هاري بارايث» و«محمد سيد حسن» لتقديمهم أفكاراً متوافقة مع مجالات تركيز الابتكار الحالية للشركة.
قال سعيد السويدي، المدير العام لشركة أبوظبي للتوزيع: «إن تبنّي ذهنية الابتكار على الدوام هو أمر مهم بالنسبة لفريق عملنا، بغية دعم مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
ومن هذا المنطلق، نظمت شركة أبوظبي للتوزيع عدداً من الفعاليات خلال الأسبوع الأوّل من (شهر الإمارات للابتكار)، بهدف إلهام المهنيين والمتخصصّين وتشجعيهم لطرح أفكارهم المبدعة التي ستسهم بدورها بتطوير أعمالنا ومجتمعنا».
وأضاف السويدي: «يهدف برنامج فعاليات شركة أبوظبي للتوزيع، الذي نظمته تحت شعار (التحول نحو الابتكار)، إلى تزويد موظفينا بالأدوات والمعرفة والمهارات القيادية اللازمة للتميز في مجالات عملهم أو حتى غيرها، في الوقت الذي نواصل فيه رعايتنا للجيل القادم من الكوادر الإماراتية».
وخلال فعالياتها ضمن الأسبوع الأول من شهر الابتكار، سلطت شركة أبوظبي للتوزيع الضوء على ستة مشاريع مميزة في مجال الابتكار، كان بينها البرنامج الاستراتيجي «ترشيد»، الذي يهدف لخفض استهلاك إمارة أبوظبي من المياه والكهرباء بنسبة 20 % بحلول عام 2030، وذلك عبر رفع وعي أفراد الجمهور بأهمية الاستخدام الأمثل والمستدام لموارد المياه والكهرباء.
وقدمت مؤسسة أبوظبي للطاقة عرضاً خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر إلى شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، يتم بموجبه نقل معظم أصول المياه والكهرباء التابعة لها إلى «طاقة»، ومن ضمنها شركة أبوظبي للتوزيع.
وفي حال موافقة وقبول مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، بالإضافة إلى الجهات التنظيميّة المعنيّة على هذه الصفقة المقترحة، فسينتج عنها شركة موحدة ستكون واحدة من أكبر شركات المياه والكهرباء في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، كما ستكون واحدة من أبرز 10 شركات مياه وكهرباء متكاملة في منطقة القارة الأوروبية والشرق الأوسط وإفريقيا من حيث الأصول المُنظَّمة، وستحتل موقع ثالث أكبر شركة مدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية من حيث القيمة السوقيّة.