الاتحاد

الإمارات

«مجالس الإمارات» منصات لتفعيل دور الشباب

مشاركون في حلقة نظمها مجلس الإمارات للشباب في واشنطن (الاتحاد)

مشاركون في حلقة نظمها مجلس الإمارات للشباب في واشنطن (الاتحاد)

دبي (وام)

تشكل «مجالس الإمارات للشباب»، والتي اعتمد إنشاءها مجلس الوزراء، منصات لتمكين وتفعيل دور الشباب في مختلف القطاعات، إضافة إلى الاطلاع على أفضل المعايير العالمية المعنية بالشباب ونقلها إلى الدولة.
ويأتي إنشاء «مجلس الإمارات للشباب» في إطار حرص مجلس الوزراء على دعم طاقات الشباب، وتمكينهم في جميع المراحل ومختلف القطاعات، حيث يختص المجلس بوضع استراتيجية للشباب، بما يتوافق مع التوجهات المستقبلية للدولة، وتحديد التحديات التي تواجههم واقتراح الحلول والبرامج المناسبة بشأنها.
وتم تأسيس أكثر من 20 مجلساً للشباب، حيث يكون في كل إمارة ووزارة «مجلس شباب».. وتعمل مجالس الشباب على اقتراح الحلول اللازمة لتفعيل المشاركة الإيجابية للشباب في المجتمع في مختلف القطاعات في الدولة، والتعرف إلى آرائهم بشأن أهم القضايا المتعلقة بهم، والإسهام في تعزيز الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة لديهم، بجانب تمثيلهم في المحافل الدولية. وعملت المجالس الشبابية على حصر أكثر من 350 فرصة للشباب في مختلف الإمارات للشباب في أكثر من 25 حملة مجتمعية، فيما شارك أعضاء مجلس الإمارات للشباب في أكثر من 35 فعالية وطنية، ونحو تسعة مؤتمرات وورش عمل عالمية، بجانب نظيم أعضاء مجلس الإمارات للشباب أكثر من 14 مختبراً للابتكار وحصل على رعاية تتجاوز 2.4 مليون درهم، إضافة إلى إعداد نحو 13 استراتيجية تخص الشباب والتفاعل مع أكثر من 30 ألف شاب وشابة.

منصة حوارية
وشهد العام الماضي، منذ تأسيس مجالس الإمارات للشباب، تحقيق العديد من الإنجازات، وأصحبت الحلقات الشبابية منصة شبابية حوارية تنظم بصورة دورية في مواقع مختلفة، ويتم خلالها عرض أفضل الممارسات، وأهم الموضوعات ذات العلاقة بالشباب وتطلعاتهم والتحديات التي يواجهونها؛ وذلك بهدف الخروج بحلول عملية وأفكار مبتكرة وسياسات فاعلة، كما تهدف إلى منح الشباب فرصة التعبير عن آرائهم وانطباعاتهم حول تطلعاتهم وتحدياتهم والمشاركة في التأثير الإيجابي.
وتتطرق كل حلقة شبابية إلى موضوع محدد لطرح حلول وأفكار، من خلال مناقشات عملية وتوصيات من الشباب إلى الشباب، حيث تم عقد 20 حلقة شبابية واستضافة حلقات في خمس دول حول العالم، وذلك بمشاركة أكثر من 600 شاب في وضع الحلول ضمن الحلقات، كما تم تدريب 25 شاباً وشابة على إدارة الحلقات والعمل على أكثر من ستة مشاريع مخرجات للحلقات، ومن أهمها افتتاح أول حاضنة أعمال للشباب في عجمان، وإطلاق برنامج «100» موجه للشباب، وإعلان وقف رياضي للشباب ومنحة ودعم موانئ دبي العالمية لمشاريع الشباب.
ودعا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى إطلاق حوار وطني للشباب والجمهور -عبر حساب سموه على «تويتر»- لتقديم أفكار واقتراحات لتمكين ودعم الشباب، من خلال «وسم #الحوار_الوطني_حول_الشباب»، والذي حصد آلاف الأفكار والمقترحات حول الشباب، وأكثر من ربع مليار انطباع عبر التواصل الاجتماعي.

خلوة وطنية للشباب
وتم تنظيم خلوة وطنية للشباب برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث شهدت مشاركة الشباب في وضع أجندة خاصة لهم، والعمل على مراجعتها، وتعد الخلوة مرحلة تاريخية مهمة من تاريخ الدولة في تفعيل ودعم وتمكين الشباب، كما كانت فرصة بارزة للشباب للعمل على تحقيق آمالهم وطموحاتهم، واحتضنت العديد من جلسات العصف الذهني حول مواضيع عدة، طرحها الشباب خلال تفاعلهم مع وسم الحوار الوطني حول الشباب.
وتبنت الخلوة محاور شبابية مهمة، مثل الشباب والتفاعل، والشباب والصحة، والشباب والتمكين، والشباب والقيم، والشباب والإنتاجية، والشباب والمسؤولية، والشباب والسلامة، والشباب والتعليم.

أجندة وطنية
وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأجندة الوطنية للشباب، والتي تعد أجندة حية تتفاعل مع التغييرات السريعة والمتطلبات المستقبلية، تم تطويرها بالكامل من قبل الشباب، وتحدد أولوياتها في ملتقى الشباب السنوي، كما تم إنجاز أكثر من 15 مشروعاً ومبادرة، وتؤكد الأجندة أن الشباب الإماراتي هو نموذج للتأثير الإيجابي في العالم يحقق كامل إمكانياته، ويجسد القيم والروح الريادية. وأطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سياسة تفعيل دور الشباب، والتي تعد الأكبر في العالم للتفاعل مع الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع، وتهدف إلى تفعيل دور الشباب وتهيئة البيئة المناسبة التي من شأنها المساهمة في مساعدة الشباب الإماراتي على تحقيق تطلعاته.

برنامج القيم
أطلق البرنامج الوطني لقيم الشباب الإماراتي برعاية كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بهدف تعريف الشباب بالقيم الإماراتية، وتعزيزها ونشرها بينهم والعمل بها لتدوم على مر الأزمان والأجيال، ولتكون كذلك انعكاساً للشخصية الإماراتية المستقبلية.

حملة «فخر»
وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تم إطلاق مبادرة وطنية وحملة مجتمعية «فخر»، والتي شارك فيها أفراد المجتمع في خدمة الوطن، عبروا من خلالها عن الامتنان والتقدير لمنتسبي الخدمة الوطنية.

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد: أعمال الخير أساس المواطنة الصالحة