الإثنين 16 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
استطلاع: 69% من المصريين يؤيدون إقصاء «الإخوان»
استطلاع: 69% من المصريين يؤيدون إقصاء «الإخوان»
28 أغسطس 2013 11:17

كشف استطلاع للرأي أجراه المركز المصري لبحوث الرأي العام “بصيرة” أن 69 في المئة من المصريين يرفضون استمرار جماعة الإخوان المسلمين في الحياة السياسية المصرية، في حين وافق 6 في المئة على استمرارها. وقال الدكتور ماجد عثمان مدير المركز إن الاستطلاع الذي تم إجراؤه باستخدام الهاتف المنزلي والمحمول على عينة حجمها 1395 مواطناً في الفئة العمرية 18 سنة فأكثر بجميع محافظات الجمهورية، خلال الفترة من 19 إلى 21 أغسطس الجاري، حول تقييم المصريين لجماعة الإخوان المسلمين ومدى قبولهم باستمرارها في المشهد السياسي المصري بعد ثورة 30 يونيو وعزل الرئيس السابق محمد مرسي، وبعد فض اعتصامات رابعة العدوية والنهضة وما تبعها من أعمال عنف واسعة النطاق، أظهر ايضا أن 13 في المئة من المواطنين وافقوا على استمرار جماعة الإخوان ولكن بشروط معينة، وهي أن تكون جماعة دعوية ولا تعمل بالسياسة، وأن تبتعد عن العنف، وأن تقوم بمراجعات لمواقفها، في حين اعرب 12 في المئة أنهم لم يحددوا موقفهم بعد. وأوضح عثمان أنه بسؤال المواطنين عن مدى قبول المصريين أن يشارك حزب “الحرية والعدالة” الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الانتخابات القادمة لمجلس النواب، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 63 في المئة من المصريين لا يوافقون أن يشارك حزب “الحرية والعدالة” في الانتخابات القادمة لمجلس النواب، بينما وافق على ذلك 26 في المئة، وأجاب 12 في المئة بأنهم لا يستطيعون الحكم. وأضاف عثمان أن 78 في المئة من المواطنين قالوا إن حكم الإخوان كان أسوأ مما كانوا يتوقعون، في حين رأى 3 في المئة أنه كان أفضل من المتوقع، وذكر 12 في المئة أن حكم الإخوان جاء كما توقعوا سواء كان جيداً أو سيئاً وأجاب 7 في المئة بأنهم لا يستطيعون الحكم. وحول أحداث العنف واسعة النطاق التي صاحبت وتلت فض الاعتصامات المؤيدة للرئيس السابق محمد مرسي في منطقتي رابعة العدوية والنهضة، كشفت النتائج أن 57 في المئة من المصريين يحملون جماعة الإخوان المسلمين المسؤولية الكاملة عن كل تلك الأحداث، وذكر 29 في المئة أن الجماعة مسؤولة بشكل جزئي عن هذه الأحداث، بينما يرى 5 في المئة أن الجماعة غير مسؤولة عن أية أحداث عنف، وذكر 6 في المئة أنهم لا يعرفون من المسؤول عن تلك الأحداث. من جانب آخر، نفذت قوات الأمن المصرية فجر أمس حملة مداهمات وقبض بحق قيادات بجماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في 3 مدن مصرية، بحسب شهود عيان ومصادر بجماعة الإخوان. ففي مدينة 6 أكتوبر بمحافظة الجيزة، جنوب غرب القاهرة، داهمت قوات الأمن منزل القيادي عبد الرحمن الشواف، وهو طبيب المستشفى الميداني باعتصام مؤيدي مرسي في “النهضة” (جنوب غرب) الذي تم فضه منتصف الشهر الجاري والذي تم القبض عليه في وقت سابق، بحسب شهود عيان. وقبضت قوات الأمن على نجلي القيادي وهما أحمد وسمية الشواف، وفقا لما أكدته المواقع التابعة لجماعة الإخوان. وفي بني سويف (جنوب)، داهمت قوات الجيش والشرطة في ساعة مبكرة من صباح اليوم بمدينة الواسطى شمال المحافظة منزل كل من سامي المعتصم القيادي بجماعة الإخوان ومنزل محمد عبد الرحمن مدير مكتب محافظ بني سويف السابق ومركزا رياضيا تابعا له، لكنهما لم يكونا موجودين. كما قامت القوات بالقبض على عضوي الجماعة محمد إبراهيم (طبيب) وأحمد قرني (مدرس) عند مداهمة منزليهما في المدينة. وفي محافظة الفيوم، وسط البلاد، داهمت الأجهزة الأمنية فجر أمس منازل 4 من قيادات وكوادر حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين، بينهم النائب البرلماني السابق وأمين لجنة الفتوى بالأزهر في المحافظة، بهيج عبد المنعم سلامة، ولم يتم القبض على أيا منهم لعدم تواجدهم بمنازلهم وقت المداهمة. ولم يصدر تعليق فوري من السلطات حول هذه الاعتقالات التي نشرتها مصادر الجماعة.

المصدر: القاهرة
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©