الاتحاد

الرياضي

سيريزو: الفوز يساوي 6 نقاط واقتربنا من المنطقة الآمنة

فرحة شبابية بالفوز الغالي على  الظفرة

فرحة شبابية بالفوز الغالي على الظفرة

عجز فريق الظفرة عن تحقيق مكسب كان في متناول يده والحفاظ على تقدمه على ضيفه الشباب، في الوقت الذي كانت فيه المباراة تقام على أرضه ووسط جمهوره، ليدخل بذلك في حسابات أخرى، وكان الفوز في اللقاء كفيلاً بإبعاده عنها، خاصة أن الجماهير توقعت أداءً أقوى وأمتع بعد الأداء العالي الذي قدمه الفريق أمام العين·
الظفرة لثاني مرة وخلال أقل من أسبوع يخسر بنفس السيناريو حيث يتقدم، ولكنه يفشل في الحفاظ على هذا التقدم، وهو ما يجعل من الضروري على الجهاز الفني بقيادة المدرب المواطن عيد باروت وضع خطة عاجلة لمعالجة هذا الخلل، حتى لا يؤثر على مسيرة الفريق في المباريات القادمة والتي ستكون هامة وعصيبة للفريق·
وفي المقابل استغل لاعبو الشباب الحالة المعنوية العالية التي انتابتهم بعد الفوز على الوحدة والصعود إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وهو ما يجعل الشباب قاب قوسين أو أدنى من إحراز بطولة هذا الموسم، وبالتالي تعويض بطولة الدوري التي غاب عن مقدمتها هذا الموسم، فكان أداء لاعبي الشباب قوياً وحماسياً، وظهر محترفوه بمستوى عالٍ، كان له الفضل في ترجيح كفة اللقاء لصالح الجوارح·
وأكد سيريزو مدرب الشباب إن الفوز الذي حققه فريقه على الظفرة يعادل 6 نقاط، خاصة أن الفريقين متقاربين الآن في النقاط، وكان لابد من الفوز حتى يبتعد الفريق عن منطقة الخطر، مؤكداً أنه سعيد بهذا الفوز الذي أدخل الشباب منطقة الأمان النسبي ورفع ترتيبه إلى الأمان، مشيراً إلى أن حساسية المباراة والخوف من ضياع نقاط المباراة كان السبب الرئيسي لتباين الأداء، خاصة أن المباراة كانت صعبة على الفريقين وليس الشباب فقط، فكل فريق يسعى إلى البعد عن شبح الهبوط والتقدم نحو المنطقة الدافئة، لذلك كانت البداية من الفريقين طابعها الحذر لجس النبض، وعدم اللجوء للمخاطرة الهجومية التي قد يكون لها أثرها العكسي على نتيجة المباراة، لذلك اعتمدت على امتصاص حماس لاعبي الظفرة والتركيز على مناطق القوة والضعف، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الشوط الأول بدون أي أهداف في مرمى فريقه على عكس الشوط الثاني الذي تم فيه تشكيل خطورة على الظفرة من خلال استغلال بعض الأخطاء التي وقع فيها الفريق مثل البطء في الارتداد من الهجوم للدفاع، وكذلك استغلال حالة الارتباك في الخط الخلفي، بتشكيل هجوم مضاد سريع، وبالفعل تميزت تلك الهجمات بالخطورة والتي من خلالها تم تسجيل هدفي التعادل والفوز·
وأكد مدرب الشباب أنه قبل المباراة حذر لاعبيه بعدم الاندفاع، كما حذرهم من المهاجم التوجولي محمد عبد القادر، لما يتميز به من تكوين جسماني قوي وتسديدات من الثبات والحركة، وعلى ذلك فمن الضرورى إحكام الرقابة عليه من أقرب مدافع وعدم إعطائه المساحات لحرية التسديد، وقد نجح الدفاع في تنفيذ واجباتهم باستثناء الهفوة التي استغلها عبد القادر وســـجل هدف الظفرة·
وأشاد سيريزو بفريق الظفرة مؤكدا أنه فريق صعب على ملعبه ودائماً يقدم المفاجآت من مباراة إلى أخرى، وفي هذه المباراة كانت المفاجأة إشراك لاعبين جدد، مما أربك الحسابات في البداية·
وأكد سيريزو أن الحالة المعنوية الجيدة التي انتابت لاعبيه عقب الفوز على الوحدة والتأهل إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة كانت من العوامل الايجابية التي لها أثر فعال، وساعدت على عودة الثقة للاعبين، وهذا ما تم ترجمته عملياً في المباراة خاصة في الشوط الثاني والذي أسفر عن تحقيق فوز غالٍ وثمين اقترب به الفريق من المنطقة الآمنة·

اقرأ أيضا

مانيه.. «أرقام مجنونة»!