صحيفة الاتحاد

الإمارات

المدرسة الإماراتية.. مسار عام ومتقدم ونخبة

1500 طالب وطالبة سنوياً نواة لمستقبل الدولة

إبراهيم سليم (أبوظبي)

استعرض معالي المهندس حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، لـ«الاتحاد» ملامح الخطة الدراسية للعام «2017-2018» والتي أقرتها الوزارة، ضمن منهج منبثق عن ضرورة إرساء أسس الريادة في سمات الطالب الإماراتي وتضمين المدرسة الإماراتية بمقومات نجاحها وتفردها علمياً وكذلك ضمان مخرجات تعليمية فائقة الجودة، وذلك وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة بالاهتمام بالتعليم وتطويره.

وأشار معاليه إلى أن المنهج مقسم إلى مسار (عام ومتقدم ونخبة)، وفي العام يدرس الطلاب الفيزياء والكيمياء، وقد تم فصل الفيزياء للصفين العاشر والحادي عشر وبالنسبة للصف الثاني عشر سيدرس الطلبة الكيمياء والأحياء علما بأن الفيزياء إلزامية لطلاب المسار العام، نظراً لأهميتها وحاجة الجامعات إليها، وفي المسار المتقدم، تم التركيز على الجبر، التفاضل والتكامل، للطلاب لتأهيلهم للدخول إلى الكليات العلمية، مشيراً، إلى أن توزيع الطلبة يتم بعد الانتهاء من الصف التاسع ضمن معياري رغبة الطالب والتحصيل العلمي، أما مسار «النخبة» الذي بدأت الوزارة العمل به يستهدف شريحة مكونة من نحو 1500 طالب وطالبة على مستوى دبي والمناطق الشمالية، يشكلون نحو 10? من إجمالي الطلبة لكل صف. وتم النزول به من الصف السابع إلى الصف السادس، وحتى الصف التاسع، بدءاً من العام المقبل، ليكون هؤلاء الطلبة صفوة الدولة، ونواة لعلماء المستقبل والمبتكرين. مضيفاً: إن الوزارة تولي عناية خاصة بهؤلاء الطلبة لتأهيلهم وتنمية قدراتهم.

وبين معاليه أن الوزارة لديها برنامج متكامل ضمن خطة شاملة طوال العالم، حتى نهاية التعليم الجامعي، من خلال إدارة الريادة والابتكار بالوزارة، وأنه تم النزول لتطبيق البرنامج من الصف السادس بعد تطبيقه بداية من الصف السابع للوصول إلى أفضل العناصر من أبنائنا الطلبة في كافة المدارس بدبي والمناطق الشمالية.

وأكد معاليه أن مادة ريادة الأعمال تم زيادتها في المسار العام وهي إلزامية، كما سيتم إضافة مواد أخرى اختيارية تضيف للمادة وتزيد من تمكين وقدرات الطلبة وتأهيلهم للولوج إلى الجامعة ومنها إلى سوق العمل دون معاناة.

تطبيق الخطة الدراسية

وأكد معاليه أن الوزارة انتهت من متابعة وحصر وتعيين المعلمين، وتم البدء في إنهاء الإجراءات لتطبيق الخطة الدراسية للعام الدراسي القادم. كون أن المناهج الجديدة تحتاج إلى مدرسين متخصصين ولديهم خبرة مع مزج الخبرة والتخصص.. وتم بالفعل افتتاح مركز تدريب تابع للوزارة في إمارة عجمان. وأشار إلى أن الوزارة لجأت مبكراً لذلك من أجل تلافي أي قصور في بداية العام الدراسي القادم وتوفير الكادر التدريسي بالكامل.

ولفت إلى حرص الوزارة على تدريس المواد التي تتطلب ثنائية اللغة وتشمل التكنولوجيا وريادة الأعمال والتصميم والابتكار لأننا نريد تأهيل الطلاب للولوج إلى الجامعة من دون تعرض للصدمة الناتجة عن الدراسة باللغة الانجليزية وكسر حاجز اللغة وتمكينهم بالمهارات اللازمة، كما أن ذلك يعطي أفضلية لخريجي المسار المتقدم. وأشار إلى تعاقد الوزارة مع معلمين جدد لتنفيذ البرنامج المخصص للطلاب النخبة، من دول أستراليا وأميركا وأيرلندا، ويملكون رخصة المعلم التي حصلوا عليها في بلدانهم، ومؤهلين وعلى درجة عالية من الكفاءة، لتنفيذ خطة الوزارة، وبرنامج النخبة يركز على مواد العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية»

وأكد معاليه لـ«الاتحاد» أن الوزارة أنهت مقابلاتها، وأوشكت على إكمال تعاقداتها مع المعلمين للموسم الدراسي القادم الذي تم وضع خطته الدراسية، وتم تعميمها على الجهات ذات الصلة.

تغييرات مختلفة

وأشار إلى أن المنهج الخاص بالعام الدراسي القادم ( 2018/&rlm&rlm&rlm&rlm&rlm2017) سيشهد تغييرات مختلفة عن منهج العام الدراسي الحالي وما قبله، وعلى سبيل المثال تم زيادة عدد الحصص المخصصة لمادة التصميم والتكنولوجيا من حصتين إلى ثلاث حصص أسبوعية، بعد انعكاسها على أداء الطلاب بصورة إيجابية، وأبدوا شغفاً وحماسة وحباً لهذا الأسلوب وحقق الطلاب استفادة كبيرة منها. كما تم تخصيص حصتين أسبوعيتين للقراءة، واحدة باللغة العربية، والأخرى باللغة الإنجليزية، وهي قراءة فقط لتمكين الطلاب لغوياً في المادتين، وتنمية قدراتهم ومهاراتهم القرائية.

ملامح التجديد

وعدد معاليه ملامح التجديد في هيئة الخطة الدراسية الجديدة، إذ ركزت على إعداد الطلبة للمستقبل، وإكسابهم المعارف والمهارات والقيم اللازمة لتحقيق ذلك، وإدراج مادة التربية الأخلاقية، وذلك للمرة الأولى للصفوف من الأول إلى التاسع، وتحقيق التوازن بين المحاور الثلاثة اللغات، وهي: العلوم والرياضيات، التكنولوجيا والتصميم والإبداع.

وأضاف: اهتمت الخطة أيضاً بالعناية في تحقيق مهارات القرن الحادي والعشرين من خلال تخصيص حصص للقراءة الحرة والموجهة في اللغتين العربية والإنجليزية، وإدراج مادتي المهارات الحياتية، وإدارة الأعمال، وتحقيق التوازن النسبي لمواد العلوم والرياضيات في مسار «النخبة»ببرنامج العلوم المتقدمة، فضلاً عن إتاحة الفرصة للطلبة في الصف الثاني عشر» المسار العام «لاختيار مادة علمية من اثنتين، وزيادة جرعة الوزن النسبي لمادة إدارة الأعمال، وذلك بغية تدريب الطلبة على مهارات سوق العمل.

وأشار معاليه إلى أن الخطة الدراسية 2017-2018 تهدف إلى تحقيق حزمة من الغايات، وفي مقدمتها رؤية الوزارة ورسالتها في إيجاد تعليم ابتكاري لمجتمع ريادي عالمي، وضمان جودة مخرجات وزارة التربية والتعليم، وتقديم خدمات متميزة للمتعاملين، والارتقاء بكفايات الخريج الإماراتي، وتمكينه من المهارات التي تؤهله للعيش بكفاءة في الحياة، وجعله مواطنًا متوافقًا مع نفسه ومجتمعه الذي يعيش فيه، علاوة على تمكين المتعلم من اجتياز السنة التأسيسية بالجامعات، ومساعدة المتعلم على اختيار التخصص العلمي في الجامعة بما يتوافق مع رؤية الدولة الاستراتيجية في التنمية البشرية المستدامة.

المهارات المطلوبة

وذهب إلى أن الخطة، ستسهم أيضاً في تمكين المتعلم من عدد من المهارات المطلوبة في سوق العمل، مثل مهارات إدارة الذات، ومهارات التخطيط، وإدارة الأعمال، وتمكين الطالب كذلك من تحقيق الثنائية اللغوية بنفس المستوى من الكفاءة والاقتدار، والمهارات والمعارف والتطبيقات في العلوم والرياضيات والتكنولوجيا،وتمكينه من مهارات التصميم والإبداع والابتكار عبر توظيف التكنولوجيا، فضلاً عن إكسابه مهارات البرمجة والنمذجة، وتحقيق الترابط بين المهارات الفنية والعلمية والتكنولوجية بما يحقق معايير» STEAM»

وأكد معاليه أن وزارة التربية والتعليم لن تدخر جهداً في سبيل تحقيق تعليم نوعي فعال يواكب طموحات وتوجهات الدولة، وبما يلبي رغبة القيادة الرشيدة في تحقيق تعليم فريد في مكوناته قادر على التنافسية العالمية، ويسهم بشكل فعال في خطى الدولة نحو الانتقال إلى مجتمع الاقتصاد المعرفي.

تعليم نوعي

ولفت إلى أن التعليم في الدولة دخل مرحلة جديدة قائمة على الابتكار والإبداع والارتقاء بمستوى مهارات الطالب، وتضمين المدرسة الإماراتية بمسارات جديدة تعليمية فاعلة، تهدف إلى إيجاد جيل نابغ متعلم ومهيأ فكرياً وقادر على النقد الابداعي، ويمتلك مهارات التفكير العليا والتحليلية، بعيداً عن النمطية والتلقين، مشيراً إلى أن عملية تطوير التعليم مستمرة، وتستند إلى تجارب عالمية بما يتوافق مع الطابع الإماراتي الأصيل، وبما يحفظ ويصون نهجنا الحضاري والثقافي ويغرس في الطالب القيم الفاضلة والمواطنة الإيجابية.

وقد أبلغت وزارة التربية والتعليم،الجهات ذات العلاقة بالخطة الدراسية لمدارس التعليم العام للعام الدراسي 2017 ــ 2018، طبقاً للقرار الوزاري 868 لسنة 2016.

وحددت الوزارة تفاصيل القرار الذي أصدره معالي المهندس حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم، للصفوف الدراسية بدءاً من الروضة حتى الصف الـ 12، وفق المسارات المحددة، وحدد القرار عدد الحصص الأسبوعية لكل مادة دراسية حسب الصف الدراسي، وبلغ إجمالي الحصص الدراسية للصفوف من الأول إلى الخامس 35 حصة، تزيد إلى 39 حصة للصفوف من السادس حتى الـصف الثاني عشر. وراعى القرار الخصوصية التي تميز رياض الأطفال دون غيرهم في هذه المرحلة التعليمية، حيث تضمنت الخطة، احتساب نصف ساعه إضافية خلال اليوم الدراسي للمراجعة اليومية، وإعداد الأطفال للعودة إلى منازلهم، وأن يقدم برنامج اللغة الإنجليزية للطفل، وفقاً لنموذج التدريس التشاركي الذي اعتمدته الوزارة، كما تم تخصيص ساعة يومياً للمعلمات بعد انصراف الأطفال للتقييم والتخطيط، والتحضير لليوم التالي، ضمن النصاب الأسبوعي، على أن تكون فترات الوجبات والروتين الصحي ضمن ساعات التربية الصحية والبدنية.

التربية الأخلاقية

وبحسب القرار يبدأ تدريس مادة التربية الأخلاقية من الصف الأول من المرحلة الابتدائية بواقع حصة أسبوعيا، وحتى التاسع ولكل المسارات، وتم تخصيص 4 حصص أسبوعيه للتربية الإسلامية، وحدد نصاب التربية الفنية بحصة أسبوعية يدرسها مدرس التربية الفنية، وحصة أسبوعية للموسيقى يدرسها معلم التربية الموسيقية، بحيث كل مادة لها حصتان أسبوعياً تدرسان بشكل تبادلي، وذلك في الصفوف الدراسية الأول والثاني والثالث. وبحسب القرار يبلغ عدد الحصص الدراسية أسبوعياً 35 حصة، موزعة على 9 مواد دراسية، هي: التربية الإسلامية، القراءة الموجهة المتدرجة باللغة العربية، والدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية، والتربية الأخلاقية، واللغة الإنجليزية، القراءة الموجهة المتدرجة باللغة الإنجليزية، والرياضيات، والعلوم، والفنون البصرية والموسيقية، والتربية البدنية والصحية. وفيما يختص بمنهج الصفين الرابع والخامس، خصص القرار حصة أسبوعية لكل من التربية الموسيقية، والتربية الفنية، وتدرسان أيضاً بشكل تبادلي، بحيث كل مادة تدرس بواقع حصتين أسبوعياً، وإجمالاً يبلغ إجمالي الحصص الأسبوعية، 35 حصة أسبوعياً، للصفين الرابع والخامس من التعليم العام، موزعة على 10 مواد دراسية، هي» التربية الإسلامية 4 حصص، و5 حصص أسبوعيه لكل من مواد اللغة العربية، والعلوم واللغة الإنجليزية. ولكل من الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية 3 حصص وحصة أسبوعية للتربية الأخلاقية، والرياضيات 6 حصص، ومادة التصميم والتكنولوجيا، والفنون البصرية والموسيقية، والتربية البدنية والصحية نصاب كل مادة حصتان. كما حدد القرار 39 حصة أسبوعياً للصفوف الدراسية السادس والسابع والثامن والتاسع، على أن يقدم لطلاب الصف التاسع مادة إرشادية حول مسارات التعليم الثانوي خلال التصميم والتكنولوجيا.

وتوزع الـ 39 حصة على 10 مواد دراسية، هي: التربية الإسلامية، والدراسات الاجتماعية، والتصميم والتكنولوجيا، بواقع 3 حصص أسبوعية لكل مادة، و5 حصص للغة العربية، وحصة واحدة للتربية الأخلاقية، و6 للغة الإنجليزية، و8 حصص للرياضيات، و6 حصص للعلوم، إضافة إلى حصتين للفنون البصرية والموسيقية، وللتربية البدنية والصحية.

«المسار العام»

ويبلغ عدد الحصص الأسبوعية لصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر «المسار العام»، 39 حصة، موزعة على 13 مادة دراسية، هي: التربية الإسلامية، والوطنية، والفيزياء، والكيمياء الحيوية، بواقع 3 حصص أسبوعياً، واللغة العربية 5 حصص، والدراسات الاجتماعية، واللغة الإنجليزية 6 حصص، والرياضيات 6 حصص، وعلوم الكمبيوتر حصتين، والكيمياء الحيوية 3 حصص للصفين العاشر والحادي عشر فقط، و3 حصص للكيمياء أو الأحياء للصف الثاني عشر فقط، وتدرس مادة ريادة الأعمال بواقع حصتين للصف العاشر، و3 حصص للصفين الحادي عشر والثاني عشر، وتدرس مادة التربية البدنية والصحية بواقع حصتين أسبوعياً، ومادتا العلوم الصحية «للإناث»ومهارات الحياة «للذكور» بواقع حصتين أسبوعياً. ونص القرار على إتاحة الفرصة للطالب عند الانتقال إلى الصف الثاني عشر اختيار مادة التقنية الحيوية، أومادة التقنية الكيميائية، حسب رغبته.

«مسار النخبة»

يتميز البرنامج الدراسي المسار المتقدم «مسار النخبة» بالعديد من الأمور، أنه مقدم للطلبة من الصف «السادس، والسابع والثامن، والتاسع، حيث تم إقرار منهج دراسي لهذه الشريحة الطلابية، ضمن برنامج العلوم المتقدمة «مسار النخبة» ومن دون زيادة في عدد الحصص، يدرسون 39 حصة أسبوعياً موزعة على 12 مادة دراسية، لطلبة الصف التاسع بواقع 3 حصص أسبوعية لكل من مادتي الفيزياء والكيمياء، وحصتين لمادة الأحياء كل أسبوع.

منظومة حديثة للأنشطة اللامنهجية

دينا جوني (دبي)

أعلن معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم أن الوزارة بصدد بناء منظومة جديدة للأنشطة والفعاليات اللامنهجية في المدارس الحكومية، بما يتناسب مع خطة التعليم وتوجهات القيادة الرشيدة والأجندة الوطنية. وقال معاليه : المنظومة الجديدة ستشمل جميع طلبة التعليم العام من رياض الأطفال إلى صفوف الثاني عشر، وطلبة الجامعات، بالإضافة إلى إعداد أنشطة خاصة موجّهة للأطفال بعمر السنتين قبل دخولهم إلى المدرسة. وأكد معاليه أن الوزارة ستركز على المفهوم الحديث للأنشطة الذي يواكب المناهج الجديدة والمطبق في مختلف الأنظمة التعليمية المطورة في العالم، وشرح أن الأنشطة لا يجب أن تكون مجرد حيز ثانوي في المنظومة التعليمية أو حصص ترفيهية يمكن للطالب أن يمارسها أو أن يستغني عنها. وأكد معالي وزير التربية والتعليم أن ما تعدّه الوزارة بالنسبة للأنشطة يوازي بأهميته المناهج المطورة، فالمنظومة الجديدة ستتمتع بمعايير توثيق وقياس للأنشطة لتكون جزءاً مهماً من ملف الطالب إلى جانب ملفه الأكاديمي، لافتاً إلى أن الأنشطة والمناهج هما الوجهان الأساسيان للتعليم وتطوره، وستعمل المنظومة على تعزيز مهارات الطالب المطلوبة للقرن الواحد والعشرين، فالمناهج وحدها لا تساعد على تحقيق ذلك، كما أنها لا تكفي لتعزيز موقع التعليم في حقل التنافسية العالمية أو في الاختبارات الدولية. وأشار معاليه إلى أن الطالب في الأنظمة التعليمية المتقدمة والتي تحتل مراتب متقدمة في مختلف الاختبارات الدولية، تعتمد على الأنشطة في دعم المناهج الدراسية، وهي تلعب دوراً رئيساً في إكساب الطالب المهارات المطلوبة.

المسار المتقدم لطلبة 11و12

فيما يتعلق بالمسار المتقدم لطلبة الصفوف العاشر والحادي عشر والثاني عشر فيبلغ النصاب الأسبوعي أيضاً 39 حصة أسبوعياً، موزعة على 12 مادة دراسية، «3 حصص لكل من التربية الإسلامية، والوطنية،» للصف العاشر، وحصتان للصفين الحادي عشر والثاني عشر، واللغة العربية بواقع 5 حصص للصف العاشر، و4 حصص للصفين الحادي عشر والثاني عشر، ومادة الدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية بواقع 3 حصص للصف العاشر، وحصتين للصفين الحادي عشر والثاني عشر، ومادة اللغة الإنجليزية بواقع 6 حصص للصفوف الثلاثة، ومادة الرياضيات بواقع 8 حصص للصف العاشر، وسبع حصص للصفين، الحادي عشر والثاني عشر. ويدرس طلاب الصفوف الثلاثة مادة علوم الكمبيوتر بواقع حصتين أسبوعياً، ويدرس الصف الـ10 أربع حصص لمادة الفيزياء، مقابل خمس حصص للصفين الـ11 والـ12، اللذين يدرسان أيضاً حصتين لمادة الأحياء، ولا يدرس طلاب الـ10 هذه المادة، كما يدرس طلاب الصفوف الدراسية الثلاثة حصتين لمادة التربية البدنية والصحية، وحصتين لمادتي العلوم الصحية «للإناث»، ومهارات الحياة «للذكور»، إضافة إلى حصتين لمادة التصميم الإبداعي والابتكار للصفوف الثلاثة.

التربية تطلق رسمياً المكتبة الإلكترونية للطلبة

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن معالي المهندس حسين إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم الإطلاق الرسمي للمكتبة الإلكترونية، للطلاب، بدءاً من الصف الأول وحتى الثاني عشر، والتي تخول لهم تصفح موادهم الدراسية كاملة عبر الموقع الإلكتروني من أي مكان بالعالم، مؤكداً أن الوزارة تستهدف الاستغلال الأمثل للتطور التقني والتكنولوجي فيما يخدم أبنائنا أجيال المستقبل، والتخفيف عن الطلاب.

ويستفيد من المكتبة الإلكترونية 350 ألف طالب وطالبة، و20 ألف معلم وتتضمن 150 موضوعا.

وأكد معاليه لـ «الاتحاد» أن الموقع مخصص فقط للطلاب، ولا يسمح بالدخول إليه إلا من خلال الرقم السري للطالب، وبريده الإلكتروني، ومتوفر به أعلى معايير الأمان، وهذا الإطلاق تم بعد نجاح الإطلاق التجريبي، وبإمكان الطالب كتابة أو إضافة تعليقات أو تمييز معلومات معينة أو غير ذلك على الكتاب المدرسي، والتصفح الإلكتروني للمواد، مما يسعد الطلاب وأولياء أمورهم.

وأشار معاليه إلى أن هذا الموقع تفاعلي، وروعي في تصميمه تلبية حاجيات الطالب، وأن الفترة القادمة سيتم تحديث المكتبة ضمن خطة التطوير المستمر الموضوعة لها، ومنها يتم متابعة نشاط الطالب الدراسي في تعامله مع المكتبة، و يتضمن المتابعة فترات المذاكرة، وعدد الصفحات والوقت الذي قضاه الطالب في مراجعة دروسه عبر الموقع الإلكتروني، وإجمالاً سيقدم الموقع تقريرا كاملا عن أداء الطالب، وذلك في مرحلة لاحقة.

وقال معاليه «تم تأسيس منصة المكتبة الإلكترونية تحت إشراف الحكومة، استناداً إلى رؤية القيادة الحكيمة في تعزيز وتحريك عجلة التعلم المستمر إلى الأمام، من أجل بناء مجتمع يتسم بالقيادة والثقافة والمعرفة و الابتكار».

ووضعت وزارة التربية والتعليم هذا النظام والذي يسمح للمعلمين والطلاب في المدارس الحكومية والخاصة بعرض المناهج التعليمية إلكترونياً والتفاعل معها بطريقة سلسة ومثيرة للاهتمام، ويتيح لهم تحميل نسخ إلكترونية من مختلف الكتب المتاحة لجميع المواد الدراسية، والوصول إليها في أي وقت ومن أي مكان.

وأوضح أن هذه المنصة هي خطوة أخرى في تطوير وتحسين ورفع كفاءة التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لم تدخر جهدا في توفير أفضل تعليم باستخدام أحدث الطرق المتاحة للتعلم، ودعم آمال طلابها للاستفادة من العلم الحديث بحيث تتبوأ الدولة المكانة المرموقة التي تستحقها.

وأكد أن المكتبة الإلكترونية منصة ديناميكية رقمية توفر سهولة وصول جميع الطلاب لمناهجهم الدراسية من أجل مشاركة فعّالة في مسار التعلم. ويمكن التعامل مع المنصة من خلال مجموعـة متنوعة من الأجهزة الذكية بما في ذلك الأجهزة اللوحية والهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب بغض النظر عن حالة اتصالها بشبكة الإنترنت فيمكن للطلبة التعامل مع هذه المكتبة من دون توفر الاتصال بالإنترنت، من أجل تزويد الطلاب بتجربة دراسية تفاعلية وجذابة.

خطة متكاملة للتربية الصحية والبدنية

أكد معالي وزير التربية والتعليم أن العام الدراسي القادم 2017 ـ 2018، سيشهد تطبيق أول خطة دراسية متكاملة في الشرق الأوسط والمعنية بتدريس مادة الصحة واللياقة البدنية للطلاب، بدءاً من الروضة، وحتى الثاني عشر، وهو أول منهج متكامل ويتسلم الطلبة الكتب الدراسية، وأن الوزارة أعدت الكتب الخاصة بالإناث والكتب الدراسية الخاصة بالذكور، وحسب كل فئة عمرية.

وقال إن التربية البدنية الصحية نصيبها في الروضة 4 حصص أسبوعية، وحصتان أسبوعيتان في الصفوف من الأول وحتى الثاني عشر، والغرض الذي تستهدفه الوزارة هو بناء الأجسام والعقول، وتجهيز الطلاب للخدمة الوطنية، وذكر أن الوزارة عندما وضعت خطتها الدراسية، راعت مجموعة من الأمور التي تضمنت إضافات عدة عن الخطط الدراسية السابقة من شأنها أن ترتقي بكفايات خريج المدرسة الإماراتية، وتحقيق مؤشرات رؤية الإمارات والأجندة الوطنية 2021.