الاتحاد

الرياضي

قمة الكويت والبحرين حديث البطولة

الديوانية شهدت العديد من القضايا الساخنة

الديوانية شهدت العديد من القضايا الساخنة

استأثرت مباراة الكويت والبحرين والتي ستقام الليلة في مجمع السلطان قابوس الرياضي في مسقط باهتمام الخبراء والمتابعين لـ''خليجي ''19 لدرجة أن هذه المباراة طغت على ''ديوانية الخليج'' التي تعقد بصفة يومية في فندق جراند حياة مقر فرق المجموعة الأولى، وقد حظيت ديوانية الأمس باهتمام كل أجهزة الإعلام المرئية والمقروءة وقامت بنقلها القناة الرياضية بالتليفزيون البحريني، وكالعادة كان نجما الديوانية الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد ومعهما الشيخ سعود الرواحي والدكتور محمد الذهبي رئيسا اتحاد الكرة العماني سابقا واللذان أثريا هذه الديوانية بمداخلاتهما·
والملفت أن محمد إبراهيم مدرب الكويت والحارس المخضرم حمود سلطان حارس البحرين السابق شاركا في الديوانية بدون سابق إنذار وكانا يمران بالصدفة من أمام الديوانية لكن الشيخ عيسى والشيخ أحمد الفهد حرصا على تواجداهما معهما في هذا اللقاء اليومي المتجدد·
وبدأ الشيخ عيسى الكلام قائلاً إن المشكلة التي تواجههم كبحرينيين أنهم أشقاء زيادة عن اللزوم مع الكويتيين ويعتبر البلدان واحدا، مشيرا إلى أن كل ما يخشاه أن يعيد التاريخ نفسه ويتكرر ما حدث في الدورة السابعة في مسقط عندما طلب الشهيد فهد الأحمد رمز الكرة الكويتية والخليجية اللاعب البحريني حمد محمد واستخدم معه أسلوب المناورة و''التحذير'' قائلا له إن المنتخب الكويتي قادم إلى مسقط بالصف الثالث و(ها الله ها الله) في اللاعبين·
والمشكلة أن اللاعبين البحرينيين صدقوا كلام الشهيد وخسر الفريق أمام الأزرق وكانت الخسارة الوحيدة له في هذه الدورة، وبما أن الشيخ عيسى لا يرغب في المناورات كثيرا فقد وجه كلاما مباشرا إلى المدرب الكويتي محمد ابراهيم قائلا له: (هاردلك سلفاً) للتأثير على معنوياته لكن إبراهيم تلقى كلام الشيخ عيسى بابتسامة عريضة قائلاً إن الفريقين لهما وزنهما في دورات الخليج وان كل واحد مؤهل للفوز·
وتابع الشيخ عيسى كلامه مشيرا إلى أن الشيخ أحمد الفهد هو مثل أولاده وهو البقية الباقية من الشهيد فهد الأحمد (رحمه الله) والذي يحرص دائماً على التواجد معه في دورات الخليج لكنه أي الشيخ أحمد يخدرهم بالكلام الطيب على حد قول الشيخ عيسى·
وجاء الرد من الفهد بأنه لا يناور بل يقول الحقيقة فمن وجهة نظره يرى أن المنتخب البحريني المرشح الأول وأن فرصته كبيرة جدا للحصول على أول لقب خليجي وربما لن تتكرر إذا لم يستغل الظروف الحالية·
وقام الشيخ أحمد الفهد بدعوة المدرب البحريني ماتشالا الذي كان متواجدا في بهو الفندق والاستئناس برأيه بهذا الخصوص خاصة انه اشرف على تدريب عدة منتخبات خليجية واحرز معها اللقب الخليجي فضحك ماتشالا وعلق الشيخ عيسى على هذا الموقف قائلاً: ''لا تأخذوا بهذا الكلام انه مناورة''·
من جهة أخرى أثنى الشيخ عيسى بن راشد على المدرب محمد ابراهيم وقال إنه من حسن حظه أنه واكب إبراهيم كلاعب وكمدرب ويعتبر نموذجا رائعا للمدربين الخليجيين الذين لا يتأخرون عن تلبية نداء الواجب ولا يلتفتون أبدا للاغراءات المادية مثل غيرهم من المدربين·
هذا الكلام أثار موضوع المدرب الوطني وكان للشيخ عيسى والشيخ أحمد الفهد رأيهما بهذا الخصوص مؤكدين على أنه لا مانع من إسناد المهمة للمدرب الوطني حتى على مستوى المنتخبات طالما أن هذا المدرب قادر على العطاء والتعامل بشكل حضاري مع اللاعب علاوة على الاستفادة القليلة التي يمكن ان يحققها من خلال حضوره للدورات التدريبية·
وقال الشيخ أحمد الفهد إن هناك اكثر من اسم وطني في الكويت يتولى مسؤولية تدريب فرق الدرجة الأولى في الأندية علاوة على مدرب المنتخب محمد إبراهيم·

تقييم الجولة الأولى
صاحب الأرض لم يظهر بمستواه و الإماراتي فاز بالخبرة



حرص كل من الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد على استعراض أهم أحداث الجولة الأولى وأبرز فرق هذه الجولة، حيث قال الشيخ عيسى إن لدى الفرق امكانيات أكبر ستظهر جليا في الجولة الثانية المصيرية التي ستحدد الرؤية، ورأى الشيخ عيسى أن المنتخب العماني صاحب الأرض لم يظهر بمستواه المعروف فيما نجح الأزرق الكويتي في مواجهته وإجباره على التعادل مع العلم بأن الأزرق أهدر أكثر من فرصة مؤكدة عن طريق المهاجم أحمد عجب·
أما بخصوص الإمارات (الكلام للشيخ عيسى) فإنه من الطبيعي أن يحقق الفريق الفوز خاصة بعد الهدف المبكر الذي أحرزه عن طريق الكابتن محمد عمر والذي أعطى دفعة قوية لحامل اللقب، وفي مباراة السعودية وقطر كان الفريقان متخوفين من بعضهما لدرجة أن معظم فترات المباراة كانت محصورة في خطي الدفاع والوسط مع اختفاء هدافي الفريقين·
أما الشيخ أحمد الفهد فقد اعتبر المنتخب البحريني هو نجم هذه الجولة بلا منازع، ويرى أنه مقابل ذلك لم يقدم المنتخب العماني صاحب الأرض المستوى الحقيقي بينما نفذ منتخبا الكويت وقطر خطة مدربيهما بحذافيرها ونجح (العنابي) بالحد من خطورة وسط منافسه السعودي مشيرا الى ان الفريقين هما افضل من نفذ الخطة بشكل سليم، واضاف أن منتخب الإمارات فاز بالخبرة، حيث حصل على أقل الفرص وسجل ثلاثة أهداف، وأكد الفهد أن الجولة الثانية ستبرز الجانب الفني بشكل أفضل·


إشادة بالإعلام

أشاد الشيخ عيسى بن راشد والشيخ أحمد الفهد بالإعلام الرياضي، مؤكدين أنه شريك حقيقي في دورات الخليج·
قال الشيخ عيسى إن علاقته جيدة جدا بالإعلام ولم يختلف مع أحد منهم رغم الحالات التي تحدث من البعض باللجوء لأسلوب الإثارة وهو ما يحرجه في بعض المواقف·
ومن جانبه أثنى الشيخ أحمد الفهد على دور الأجهزة الإعلامية واعتبر الإعلام الرياضي مكملا للمثلث أي للجهازين الاداري والفني، لكنه انتقد من يخرج عن الاطار المطلوب ويعتقد نفسه بأنه (صقر) وله منقار قائلا: ''ليس كل طائر هو صقر''·













المصري محمود الجوهري:
الأبيض يجيد الكرة الحديثة

أكد محمود الجوهري مدرب منتخب مصر سابقا أن معظم المنتخبات لم تظهر بمستواها المعروف في الجولة الأولى بسبب حساسية البطولة وقال إن اللقاءات العربية دائما ما تتسم بالحساسية والتوتر لافتا الى ان عددا كبيرا من المنتخبات يظهر بصورة مخالفة لقدرته الحقيقية وهذه سمة مباريات الجولة الأولى· وتوقع الجوهري أن تتحرر الفرق من تلك الضغوط في الجولة الثانية لأن هذه الجولة يتوقف عليها مصير الفرق في التأهل الى الدور قبل النهائي·
ويرى الجوهري أن فريقي البحرين والكويت كانا الأكثر توازنا في الجولة السابقة وهذا لا يعني التقليل من مستوى الآخرين قائلاً إن منتخب الإمارات لعب مع فريق صعب المراس وكثير الحركة والانقضاض ومعدلاته عالية مما يؤثر على النظام التكتيكي الذي يمكن ان يستخدمه الفريق المنافس داخل الملعب·
وأضاف الجوهري أنه رغم ذلك فقد نجح المنتخب الإماراتي في الفوز بهذه النتيجة الكبيرة مما سيسهل عليه مهمته في المباريات القادمة، وذكر الجوهري أن البداية جيدة لدى منتخب الإمارات رغم عدم معرفته الكاملة لامكانيات الفريق اليمني مشيرا الى أن الأبيض ظهر بمستوى جيد في المباراة وكان ذلك امتدادا لمباراته الأخيرة مع إيران في تصفيات كأس العالم متمنيا أن يشاهده بنفس المستوى والروح في المباريات القادمة، وأضاف أن الفريق يتميز بكل مقومات الكرة الحديثة من ناحية الضغط الدفاعي وسرعة الانتقال إلى الهجوم·

عجب والكرة الملونة!

أكد الشيخ عيسى بن راشد أن المنتخب البحريني يتطلع للفوز رغم صعوبة الأزرق الكويتي وان لم يتحقق هذا الهدف فعلى الأقل التعادل، ولم يخف الشيخ عيسى تخوفه من المنتخب الكويتي بعد الصورة التي ظهر عليها في مباراة الافتتاح مع عمان وخاصة من المهاجم أحمد عجب متمنيا ان يخفف اللاعب من محاولاته على البحرين ويكون أشبه (بكرة ملونة) على حد قول الشيخ عيسى، وتمنى عميد دورات الخليج أن يحافظ منتخبه على نفس الاداء والروح التي اظهرها في مباراة الافتتاح مشيرا الى ان فريقه كان يخشى المنافس العراقي مقارنة بتاريخ الفريقين وفارق الخبرة لكنه اكتشف بعد ذلك انه بعيد عن مستواه حيث فوجئ بهذا المستوى·

الجمهور العماني عاطفي

تطرق الشيخ عيسى بن راشد لجمهور دورات الخليج قائلا إن الجمهور العماني يعتبر أكثر الجماهير عاطفة لدرجة أنه ينقلب على فريقه في الحالات التي يرى فيها أنه لا يؤدي بالشكل المطلوب مستشهدا بالدورة الثالثة عشرة التي استضافتها مسقط عام ·1996

المرشح الأول

اعتبر الشيخ أحمد الفهد المنتخب البحريني المرشح الأول للفوز باللقب منطلقا من امكانياته العالية ووجود كوكبة من النجوم قائلا إن الفريق البحريني هو بطل الدورة بلا منازع، وأضاف أن المنتخب الكويتي يتطلع للخروج بنتيجة إيجابية والمنافسة على أحد مقعدي هذه المجموعة من أجل بلوغ الدور قبل النهائي

اقرأ أيضا

«اليمامة مليح» بطلة كأس الوثبة ستاليونز في العين