الرياضي

الاتحاد

أنا إيكاردي

عمرو عبيد (القاهرة)

حان الوقت لتقرير مصيري من جديد، سأتم عامي الخامس والعشرين ولم أفز بأي بطولة كبرى حتى الآن، سيرى البعض أني ناكر للجميل إذا غادرت «النيرآتزوري»، لكن هذه سنة الحياة، فعلتها من قبل وأنا ابن 18 عاماً، اتخذت وقتها قراراً أراه صحيحاً بالرحيل عن صفوف ناشئي برشلونة، بعد أن قضيت 3 سنوات في «قلعة البلوجرانا»، لم أكن لأحصل على الفرصة المناسبة لإبراز قدراتي مع «عملاق كتالونيا»، انتقلت إلى سامبدوريا معاراً، قبل أن أثبت قوتي بتسجيل 13 هدفاً في 19 مباراة، وهو ما دفع مسؤولي «البلوشيركياتي» للتعاقد معي في صيف 2011، وبعد عام ونصف فقط كنت على موعد مع التاريخ عندما سجلت هدفين في شباك اليوفي وسط أنصاره قدت بهما فريقي للفوز، بعدها علمت أن هذه الخسارة هي الثانية في تاريخ «البيانكونيري» على ملعبه!
لم ألعب لسمابدوريا سوى عام واحد فقط، بعدها كانت انطلاقتي الحقيقية بارتداء قميص «الأفاعي»، رغم أنني تلقيت عدة عروض مغرية آنذاك، لكن كان حلم حياتي هو ارتداء القميص الأزرق الذي يحمل رقم 9، لأستمد القوة من تاريخ الأساطير زامورانو، رونالدو، كريسبو وكلينسمان.
أعترف بفضل الإنتر، لكنني أرى أني قمت برد الدين قدر استطاعتي، فخلال خمس سنوات من اللعب لـ «النيرآتزوري»، ها أنا أقترب من تسجيل 100 هدف وكنت هدافه الأول طوال آخر 4 سنوات، واستطعت أن أهدي الفريق جائزة فردية بفوزي بالحذاء الذهبي لـ «الكالشيو» في موسم 2014 /‏‏2015 بعد ست سنوات من إنجاز إبراهيموفيتش، إلا أن البطولات لا تزال بعيدة، وأنا بحاجة لاعتلاء منصات التتويج التي تزين تاريخ أي لاعب كرة في العالم.
قلبي متعلق بالأرجنتين منذ الصغر، فأنا أرجنتيني حتى النخاع وأحلم بتحقيق الإنجازات العالمية مدافعاً عن ألوان «الألبيسيليستي»، هكذا أخبرت اتحاد الكرة الإيطالي مرات عدة، عندما طالبوني باللعب لمنتخب إيطاليا الشاب أو لاحقاً بالانضمام إلى «الآزوري» الكبير.

اقرأ أيضا

سواريز.. «لحظة ألم»!