صحيفة الاتحاد

الرياضي

موراي وديوكوفيتش إلى نهائي بطولة مبادلة للتنس

ديوكوفيتش تخطى فافرينكا بسهولة (تصوير جاك جبور)

ديوكوفيتش تخطى فافرينكا بسهولة (تصوير جاك جبور)

أمين الدوبلي (أبوظبي)
جاءت مباريات الأمس في بطولة مبادلة العالمية للتنس، حافلة بالمفاجآت وكانت نتائجها خارج كل التوقعات، حيث أطاح آندي موراي المصنف السادس عالميا، بالنجم رافائيل نادال المصنف الثالث في مباراة من جانب واحد بنتائج أشواط (6/ 2)، و(6/ صفر)، ليضع قدمه في المباراة النهائية، ويلعب على اللقب مع نوفاك ديوكوفيتش، الذي تخطى فافرينكا.
وقبل أن يسعد بالفوز، فجر موراي مفاجأة أيضا في المؤتمر الصحفي خلطت كل الأوراق، حينما أكد أنه يشعر ببعض الآلام في كتفه الأيسر، وأن كل الاحتمالات تبقى واردة في مشاركته اليوم بالمباراة النهائية، مؤكداً أنه لن يتخذ القرار إلا بعد إجراء الأشعة على تلك الآلام للتعرف عليها بشكل جيد، حيث أنها قد تكون إرهاق، ويزول بمجرد الراحة.
وفي المواجهة الثانية في نصف النهائي لم يجد نوفاك ديوكوفيتش بطل النسخ الثلاث الأخيرة، والمصنف الأول عالميا، أية صعوبة في الإطاحة بالمصنف الرابع عالميا ستان فافرينكا بمجموعتين مقابل لا شيء، وجاءت نتائج الأشواط (6/ 1)، و(6/ 2) في لقاء بدا سهلاً ليخالف كل التوقعات التي سبقت المباراة، خصوصا بعد المستوى الرائع الذي ظهر به فافرينكا في اليوم الأول، والذي أطاح خلاله بالماجرو.
أما عن تفاصيل المؤتمر الصحفي العاصف لأندي موراي، فقد بدأه بالتعبير عن سعادته بالفوز على نادال، مشيراً إلى أن المباراة كانت صعبة، وأن النتيجة لا تعكس مدى صعوبتها، لأن معظم النقاط كانت تحتاج إلى كفاح كبير، وأنه ربما توقع الفوز على نادال، لكنه لم يتوقع أن تأتي النتيجة بهذا الشكل.
وقال: «نادال تدرب معي قبل المباراة بيوم واحد وكان رائعا في التدريب، لكن المباريات الرسمية تختلف كثيرا عن التدريب، وأنا سعيد بالفوز على نادال لأنه لاعب كبير، لكنه عائد من إصابة، ويحتاج لبعض الوقت حتى يستعيد كامل قوته، وحيويته.»
وأضاف: «حتى أنا شعرت اليوم بآلام رهيبة أثناء المباراة في كتفي الأيسر، لا أعرف ما هو سببها، وليست لها علاقة بأي إصابة قديمة، ولا أعرف ماذا سأفعل لأن الآلام شديدة، ويكفي أنني كنت أشعر بها في كل الأحوال خلال المباراة، حتى عندما كنت أتناول قارورة المياه كي أشرب كنت أشعر بها.»
وعن قراره النهائي على ضوء تلك الإصابة قال: «لن أتخذ قراراً الآن، سأجري أشعة، وبناء عليها سوف يتقرر كل شيء، وهنا تبقى كل الاحتمالات واردة، ومن جهتي أتمنى أن تكون مجرد إرهاق يزول بعد أن أستريح وأخذ قسطا كافيا من النوم، وهذا هو أحد الاحتمالات».
وعن المباراة مع نادال وما إذا كانت الأفضل بالنسبة له في الفترة الأخيرة قال: «لا يمكن أن نقول ذلك، لكنها جيدة، والموسم به الكثير من المواجهات، وعلي أن أضاعف التدريبات كي أزيد من أسلحتي للفوز على كل اللاعبين، لأن كل لاعب لديه بعض الخصائص التي يتميز به، ويجب أن أكون مستعدا للقاء كل واحد حسب طريقته.» وقال: «السرعة مهمة جدا في لعبة التنس، وأنا أحلل السرعات التي العب بها، وسوف استمر في ذلك مع فريق العمل الذي يعمل معي، وبالنسبة لمباراة النهائي وتوقعاته لها قال: نوفاك لاعب مميز، وعندما أواجهه لن أمنحه الفرصة للفوز علي بسهولة، وسأقاتل من أجل تحقيق الانتصار عليه، وأتمنى أن اكون في أفضل حالاتي».


ترويسة 7
يلعب نادال مع فافرينكا اليوم على المركزين الثالث والرابع، وتشير كل التوقعات إلى أنها سوف تكون مواجهة قوية، وذلك قبل لقاء اللقب الذي سيقام في السابعة مساء.


نادال: خسارتي ليست «كارثة» وأستفيد منها مستقبلا
أبوظبي (الاتحاد)
أكد نادال أن الخسارة طبيعية بالنسبة له، لأنه عائد لتوه من إصابة، ومازال لم يستعد فورمة المباريات، وأنه لم يفاجأ بالخسارة أمام موراي لأنها كانت متوقعة، وأنه كان يتوقع أنه سيستفيد منها في تطوير مستواه، وتعديل بعض التكتيكات الخاصة به، وسوف يعمل على تحقيق ذلك في الفترة المقبلة. وقال: «أعرف أنني لم أقدم المستوى المطلوب، وأنني أضعت فرصاً هائلة للعودة للقاء، لكنني سوف أبذل كل ما بوسعي كي أتحسن، ولن أتأثر سلبا بهذه الخسارة، لأنها سوف تمنحني دافعاً لتقديم الأفضل. وعن علاقته بمدربه الذي هو عمه في نفس الوقت، وما إذا كان هو أحد أسباب إصابته وابتعاده عن مستواه، قال: العلاقة رائعة، تقوم على الاحترام المتبادل.
وعن شعوره بعد الخسارة القاسية من موراي قال: «لا أشعر بأنها كارثة، لكني أظن أنني مطالب بتغيير بعض التكتيكات في أدائي، وفي بذل كل ما أملك من جهد كي أحسن من نفسي وأستعيد حالتي، ولن أغير أي شيء في برنامجي، لأنني يجب أن أتحمل فترات عودتي، ولا أتعجل في شيء، وبالنسبة لي، فإن اهم أولوياتي هي التدريب بشكل جيد يوميا كي أستعيد فورمتي، أما التصنيف فهو ليس في حساباتي.
وعما إذا كانت بطولة مبادلة بالنسبة بداية جيدة له قال: نعم هي جيدة كي أستعيد مستواي بعد الإصابة والابتعاد عن اللعب أكثر من 6 أشهر، ولكنها ليست نموذجية بالنسبة لي لأنني أواجه نجوم العالم، ويجب أن أعترف بأن موراي كان الأفضل، وأن سبب أفضليته أنه شارك في كل بطولات عام 2014، وتجاوز الإصابة التي لحقت به في عام 2013.