الاتحاد

الرياضي

فييرا: لن أسمح لأحد بالتدخل في عملي

المنتخب العراقي تعرض لخسارة كبيرة أمام البحرين

المنتخب العراقي تعرض لخسارة كبيرة أمام البحرين

رفض البرازيلي فييرا مدرب منتخب العراق وصفه بالديكتاتور، ولا يسمع المشورة من الفريق المعاون له في اختيار التشكيله المناسبة التي تصلح لتمثيل المنتخب العراقي في مباريات الدورة واستثاره برأيه وقناعاته الخاصة·
وكان المدرب البرازيلي قد تعرض لهجوم من وسائل اعلام عراقية باعتماده على الأسماء التي حققت كأس آسيا رغم كبر سنها وعدم اتاحة الفرصة للوجوه الجديدة والتي تملك القدره على العطاء وتحقيق النتائج الايجابية·
وقال فييرا في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة فريقه مع عمان والتي تقام اليوم، وصفي بالدكتاتور غير مناسب، انا مدرب محترف ومهمتي هي قيادة المنتخب العراقي ومن الطبيعي ان لا اسمح لاحد بالتدخل في عملي لاني لو سمحت بان يقوم الاخرون بواجباتي فان من الأفضل ان ارحل واترك التدريب لغيري، كل شخص له معرفة بالكرة، لكن ليس معنى ذلك ان كلهم يصلحون للتدريب لذلك لابد ان يكون الرأي الأول والاخير في اختيار اللاعبين وتجهيزهم ووضع خطط الأداء بيد المدرب وحده، هذه قناعاتي وهذا هو دوري وفي النهاية هناك جهة مسؤولة عني هي الاتحاد العراقي لكرة القدم واذا لم تكن هناك قناعه لديهم بطريقية عملي فان من حقهم ان ينهوا تعاقدهم معي ويبحثوا عن مدرب اخر·
وقال: لقد اعتدت على الاتهامات ولو اشركت اللاعبين الشباب في المباراة الماضية امام البحرين وخسرنا فانهم سيقولون لماذا اعتمدت على اللاعبين الشباب وليس اصحاب الخبرة، اريد ان أوضح نقطة وهي انني مع اللاعبين الشباب والوجوه الجديدة في المنتخب العراقي لكن المشكلة التي تواجهني في اختيارهم للتشكيلة الأساسية هي ان معظمهم يخرج من العراق لأول مرة ولم يخض أكثر من مباراتين وديتين ومن الطبيعي ان لا اشركهم دفعة واحدة في دورة بهذه الاهمية، علينا اتباع التدرج في اعطاء الفرصة، ولا اريد ان ادافع عن الإخفاق في المباراة الأولى أمام البحرين·
وأضاف: يجب ان يعرف الجميع ان الظروف مختلفة بين فوزنا بكأس آسيا قبل سنتين وبين هذه المشاركة، في آسيا حصلنا على فرصة كبيرة في الاستعداد وتحضير لمدة شهرين ونصف وخضنا بطوله غرب آسيا ووصلنا فيها إلى النهائي أمام إيران، اما في هذه المشاركه فان اعدادنا قصير للغاية ولعبنا مباراتين فقط أمام الإمارات والنادي الأهلي ولم نتمكن خلالها من مشاركة جميع عناصر الفريق مع بعضهم البعض، وبسبب ارتباط اللاعبين مع أنديتهم لم نتمكن من التجمع كما يجب واعترف ان هذه المرة الأولى التي يتجمع فيها اللاعبون بهذه الصورة ومنذ فترة طويلة، لا أحاول اختلاق الأعذار ولكن هذه الظروف التي تحكم مشاركتنا وتتطلب منا ان نواجهها ونتعامل معها·
وأوضح مدرب المنتخب العراقي قائلاً: يهمني ان يدرك الجميع هذه الحقائق حتى يتم وضع المشاركة العراقية في اطارها الصحيح دون أي مبالغة أو نقصان واعتقد بأننا نشارك بنفس قوة التحضير التي سبقت كأس آسيا·
وقال: صحيح اننا خسرنا المباراة الأولى أمام البحرين، لكن الخسارة ليست نهاية المطاف واريد ان اذكر الجميع بأننا تأهلنا في كأس آسيا عن مجموعتنا برصيد خمس نقاط واليوم لا تزال أمامنا ست نقاط متاحة في المجموعة الأولى ولا شك ان تحقيقها يعني التأهل إلى التأهل الى الدور الثاني·
وأضاف: بداية التصحيح متاحه اليوم بمحاولة التغلب على المنتخب العماني والحصول على أول ثلاث نقاط، لا أقول ان المهمة سهلة ولكن لا يوجد أمامنا أي خيار اخر لان الخسارة تعني توديع البطولة، المنتخب العماني هو الاخر في موقف صعب بعد التعادل مع الكويت لذلك صعوبة المباراة موجودة على الطرفين·
وقال: سننركز على تجنب الأخطاء التي وقعنا فيها أمام البحرين واعتقد اننا قادرون على مواجهة النقص الحاصل في صفوف الفريق بسبب الإصابات والطرد، علاوة على ذلك اعرف المنتخب العماني ولاعبيه جيداً حيث سبق وان عملت معهم لمدة سنتين وتأهلنا إلى كأس آسيا ومعظم اللاعبين الذين سبق وان دربتهم مازالوا موجودين بالفريق باستثناء بعض العناصر الجديدة·
وأضاف: بصراحه لم اكن اتمنى ان واجه عمان اليوم وكنت أفضل ان أواجههم في مباريات الجولة الأخيرة من المجموعة ووسط ظروف أفضل من الظروف التي نمر بها حالياً على اعتبار انه البلد المنظم وأصحاب الأرض والجمهور والمرشح للفوز باللقب، لكن اليوم امام معطيات تفرض علينا ان نحسن مواجهتها وعلى رأسها الفوز في المباراة، مع العلم اننا سنواصل بنفس الاسلوب الذي كنا عليه في المباراة الأولى امام المنتخب البحريني وستكون هناك تغييرات طفيفة تفرضها ظروف الغيابات التي يعاني منها الفريق

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف