السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تكنولوجيا
ارتفاع حجم التوقعات بارتداء «آي فون 5 إس» ثوب النسخة السابقة
ارتفاع حجم التوقعات بارتداء «آي فون 5 إس» ثوب النسخة السابقة
28 أغسطس 2013 11:50
بات من شبه المؤكد أن تقوم شركة آبل بالكشف عن النسخة الجديدة من هاتفها الذكي آي فون، في 10 سبتمبر المقبل، وذلك من خلال الحدث الخاص الذي ستعقده بهذه المناسبة. والنسخة الجديدة التي ستحمل دون شك وبحسب أغلب المصادر المطلعة الاسم التجاري «إي فون 5 إس» ستأتي وكعادة شركة ابل، كنسخة محسنة فقط عن نسخة الهاتف الحالية رقم 5، والذي يتوقع له أن يعمل بالنسخة الجديدة كلياً من نظام التشغيل أي أو أس، بالإضافة إلى آخر وأحدث معالجات الشركة المركزية فائقة القوة والأداء من نوع إيه 7. سياسة آبل كغيرها من سياسات الكثير من الشركات العالمية المنتجة والمصنعة للهواتف والأجهزة الذكية، باتت واضحة للكثير من المستخدمين والمهتمين بهذه الأجهزة، فالشركة الأميركية عوّدت مستخدمي وعشاق هواتفها الذكية على مثل هذه النسخة «إس» التي تأتي ما بين النسخة الحالية والنسخ الجديدة من هواتف الشركة، ويمكن تسميتها وإن صح التعبير بأنها النسخة «الانتقالية»، في هواتف الشركة. سؤال محير السؤال الذي قد يطرحه اليوم الكثير من الراغبين في شراء أحد هواتف ابل الذكية، وهو السؤال الذي من المؤكد أنه قد أدخلهم في حيرة وتشتت كما هو الحال عند اختيار أو الرغبة في شراء هاتف ذكي جديد، فهل أشتري آي فون 5 الحالي أم أنتظر النسخة القادمة 5 إس؟ كما أن هذا السؤال قد يكون كالتالي، هل أقوم بالترقية من هاتفي الحالي آي فون 5 إلى النسخة القادمة، أم أنتظر النسخة الجديدة كلياً آي فون 6؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون بغاية السهولة، وذلك من خلال معرفة حاجتك إلى الهاتف الجديد القادم، وما إذا كان هنالك فرق كبير بين النسخة الحالية والنسخة «إس» المحسنة تستدعي الترقية إليها. ولتتمكن من الإجابة عن هذا السؤال، والحصول على الجواب الشافي المفيد الذي يأتيك بالنتيجة الصحيحة والسليمة في قرار شراء النسخة الجديدة من آي فون 5 إس أم عدم شرائه، وذلك بتحديديك للفئة التي أنت كمستخدم تقع فيها اليوم، من بين الفئات التالية، وستجد إجابات من المؤكد أنها ستساعدك في اتخاذ القرار المناسب والصحيح. الفئة الأولى تمتلك النسخة الحالية رقم 5 من آي فون وترغب في الترقية إلى النسخة القادمة 5 إس: في هذه الحالة يجب عليك التأكد أن النسخة 5 إس من الهاتف الأميركي لن تأتيك بأي جديد من حيث الشكل الخارجي، فهي تماماً كنسخة طبق الأصل من النسخة الحالية، فلن تشعر ولن يشعر من حولك بترقيتك لنسخة جديدة من الهاتف. حتى رغم تزويد النسخة القادمة بالنسخة المختلفة كلياً ذات الميزات والمواصفات الجديدة من نظام تشغيل آبل آي أو أس رقم 7، فهذه النسخة الأخيرة ستكون قادرا بهاتفك الذكي القديم تحميلها وتثبيتها والتمتع بميزاتها ومواصفاتها. بعض المصادر والشائعات تحدثت عن عزم الشركة تغيير حجم شاشاتها في النسخة 5 إس من الهاتف، ليصب بحجم 4,2 إنش بدلاً من 4,0 إنش كما هو الحال في النسخة 5، هذا بالإضافة إلى زيادة وضوح الشاشة في النسخة القادمة ليقفز إلى (1704x960 بكسل) بكثافة صورة تصل إلى 465 بكسل لكل إنش، بدلاً من (1136x640 بكسل) وبكثافة صورة تصل إلى 326 بكسل لكل إنش. كما كشفت تغريدة كتبها أحد أشهر مقدمي الأخبار في شبكة «فوكس نيوز» كلايتون موريس، أن النسخة القادمة من هاتف آبل، ستتمتع بالمعالج المركزي فائق القوة والأداء من نوع A7. كما أكد موريس أن المعالج المركزي A7 سيقدم بالضرورة أداء أسرع بنسبة قد تصل إلى 31% مقارنة بأداء المعالج المركزي الحالي A6 المزودة به هواتف شركة آبل الحالية من نوع آي فون 5. مما سيضمن للهاتف الأميركي الجديد القدرة الكافية على منافسة الهواتف الذكية الأخرى، خصوصاً التي تعمل بنظام التشغيل أندرويد، والتي تم تزويد النسخ الجديدة منها بالمعالج المركزي فائق القوة والجديد كلياً سناب دراجون 800 من شركة كوالاكوم الأميركية. إحدى الشائعات الأخرى التي قد تجعلك ترغب في الانتقال والترقية إلى النسخة 5 إس، هي استبدال شركة آبل الرقم السري و طرق حماية الهاتف وقفل الهاتف التقليدية، ببصمة الإصبع، بحث تؤكد الشائعات قيام ابل بتزويد النسخة القادمة من هاتفها بقارئ للبصمة أسفل زر HOME، يكون قارئ على التعرف وقراءة بصمة المستخدم للسماح له بفتح الهاتف، واستخدمت الشركة مادة الياقوت الأزرق «السفير» كغطاء لزر HOME في النسخة الجديدة من الهاتف. بخصوص كاميرا الهاتف الجديد، فهي في الغالب ستكون بحجم 12 ميجابكسل ومزودة بفلاش مزدوج لتعزيز وضوح الصورة في أقصى الظروف المحيطة صعوبة، هذه الميزة إذا ما صدقت الشائعات التي تناولتها بالتأكيد أنها ستكون وستمثل حافزا كبيرا للمستخدمين المترددين في الانتقال والترقية إلى النسخة الجديدة من هاتف ابل القادم، خصوصاً عشاق التصوير ومدمني تسجيل صورهم ولقطات حياتهم لحظة بلحظة. الفئة الثانية تمتلك أي من النسخ القديمة «أقل من آي فون 5»، ولا تعلم إن كانت الترقية مهمة أم لا: هنا يكون قرار الشراء أكثر خصوصية وشخصية، بحث يعتمد عليك كمستخدم، وعلى طبيعة عملك على الهاتف والحاجة والوظائف التي تتطلبها منه. فإذا كنت أحد المستخدمين النهمين في تحميل التطبيقات وممارسة الألعاب بشكل كبير وعشوائي، فإن الترقية إلى النسخة الجديدة والقادمة من آي فون، ستكون وبلا شك في صالحك، وستأتيك دون مبالغة بالكثير من النتائج المرضية، خصوصاً فيما يتعلق بأداء الهاتف وقوة معالجه المركزي. أما إذا كنت لا تكترث للألعاب والتطبيقات المختلفة، وتعتقد أن الهدف من هذا الهاتف الذكي الذي بين يديك هو ذات الهدف من الهواتف التقليدية الأخرى، فإن مسألة الترقية ليست بالأمر المهم والذي سيأتيك بأي فائدة جديدة عن الفوائد التي يأتيك بها هاتفك الحالي. الفئة الثالثة لا تمتلك أي من هواتف آبل الذكية وترغب في شراء أحدها: في هذه الحالة، تعتبر عملية شراء آخر وأحدث نسخة من نسخ هواتف آبل هي أفضل الخيارات لدى غالبية المستخدمين، خصوصاً المستخدمين الجدد لهواتف آبل الذكية، بحيث سيأتيك الهاتف الجديد القادم من آبل، بآخر التقنيات والميزات والمواصفات التي من المؤكد أنها ستجعلك سعيدا بشرائك الهاتف، خصوصاً أن النسخة 5 إس، تعتبر المنافس الرئيسي للهواتف الحالية المنافسة التي تعمل بأنظمة التشغيل المختلفة، والتي تصنف على أنها من فئة «ألترا فائقة». بعض الزبائن الجدد يفضلون شراء النسخ القديمة من الهواتف الذكية، وذلك لأسعارها الأقل بكثير من النسخ الحالية، وهذه الطريقة قد توفر الكثير من المال للمستخدمين، إلا أنها ومع سرعة طرح النسخة تلو النسخة من الهواتف الذكية، تبقى الهواتف بنسخها القديمة غير قادرة على التأقلم مع أحدث البرامج والتطبيقات، كما أن النسخة القديمة منها قد تفقد الدعم بشكل كامل من الشركة المنتجة للهاتف، مما يحول الهاتف الذكي بين يديك إلى هاتف تقليدي، قادر على القيام بالأمور الاعتيادية التي يقوم بها أي هاتف تقليدي أخرى. مزودو الخدمة أصبحت الهواتف الذكية الجديدة، خصوصا التي تطلقها الشراكات العالمية الرائدة والشهيرة، تمثل الدجاجة التي تبيض ذهباً لغالبية الشركات المزودة لخدمات الاتصال والاتصالات، فبمجرد أن تعلن إحدى الشركات العالمية المنتجة والمصنعة للهواتف الذكية عن طرحها نسخة جديدة من هواتفها، تهم شركات الاتصالات وعلى مستوى العالم بأسره، بعمل العروض وتجهيز الإعلانات المغرية، لشراء هذه النسخ الجديدة من الهواتف بأسعار رمزية، تصل إلى المجانية، مقابل الاشتراك بباقات الاتصال والبيانات، التي قد لا يستخدمها ولا يعرف عنها الكثير من الأعضاء والزبائن المقبلين على شرائها والاشتراك بها، والذين يكون هدفهم في المقام الأول هو شراء هاتف ذكي جديد أو الترقية والانتقال من نسخة هواتفهم القديمة الحالية التي لم تتجاوز 350 يوماً بين أيديهم إلى نسخة أحدث، قد لا يعلمون أبسط ميزاتها ومواصفاتها الجديدة.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©