تدخل إجازة عيد الفطر في أجواء من المرح العائلي الذي ينتظره الكبار والصغار بعد صيام شهر رمضان، وتكثر العناوين التي تصلح لأن تكون أفكاراً مناسبة لقضاء إجازة ممتعة ومنوعة، فيها مختلف النشاطات الرياضية والترفيهية والسياحية، وسواء كان الخيار البقاء في الإمارة نفسها أو التنقل بين إمارات الدولة بقصد التغيير واكتشاف مناطق جديدة، فإن اللهو والاسترخاء بانتظار الجميع. مواقع الترفيه الحركي أكثر الأماكن التي تستقطب الناس في العيد لأنها توفر مساحة من الحرية التي يبحث عنها أفراد الأسرة، ففيها يجد كل زائر ما يفرحه من ألعاب وأجهزة لهو، لا تتيح الفرصة للقفز والتزحلق وحسب إنما كذلك لخوض مغامرات كثيرة أهمها السرعة وتحدي الذات والآخرين. كما أن المواقع الطبيعية الواسعة بما فيها زرقة البحر ورمال الصحراء الذهبية والمرتفعات الصخرية المنتشرة في إمارات الدولة، تعمل على جذب السائح المتلهف لفسحة من الاستجمام. وذلك بعيدا عن روتين الحياة اليومية والصخب في إيقاع العمل. عالم فيراري تزدان أبوظبي خلال إجازة العيد بالكثير من المواقع التي تتألق يوما بعد يوم بعدد زوارها المتزايد مع كل مناسبة، وإذا كان كورنيش العاصمة بما يضمه من مرافق لهو، هو الانطلاقة الحية لبدء سلسلة من المشاريع والنشاطات، فإن قائمة المعالم السياحية تطول. وعلى رأسها جزيرة “ياس” التي تبعد 10 دقائق عن مدينة أبوظبي، ومن هناك تطل مدينة عالم فيراري التي تفتح أبوابها خلال العيد أمام عشاق المرح اللامحدود حتى منتصف الليل، وكل من يزورها من مختلف الأعمار هو على موعد حتى 3 سبتمبر مع عطلة مميزة حيث تستضيف مجموعة من النشاطات المخصصة للأطفال والعروض المسلية للعائلات. ومن الفعاليات التي تشهدها أكبر مدينة ترفيهية مغطاة في العالم، عروض الدمى والألعاب الجماعية وتعلم بعض النشاطات الفنية التي من شأنها أن تحرك الجانب الإبداعي لديهم. وكذلك العروض التفاعلية مثل ألعاب الخفة وعروض الفقاعة العملاقة التي تضيف متعة خاصة إلى أوقات العائلات. هذا إلى جانب الأجواء المرحة التي توفرها مختلف المرافق المثيرة في المدينة الترفيهية الأولى من نوعها والتي تحمل علامة فيراري، وذلك ضمن مساحة مكيفة بالكامل. ويتحدث آندي كيلنج، مدير عالم فيراري أبوظبي: لقد استقبلنا عدداً كبيراً من العائلات من مختلف أنحاء الإمارات والدول المجاورة خلال الفترات السابقة، وأبدى الجميع إعجابهم بكل ما تتضمنه المدينة الترفيهية من معالم إبهار، ونحن نسعى دائما إلى ابتكار المزيد من الأفكار الجاذبة التي تضفي على زيارة العاصمة المزيد من البهجة. وأضاف أنه منذ افتتاح عالم فيراري قبل 10 أشهر، باتت تحتل المراتب الأولى من حيث استقطاب السياح، إذ من النادر أن يزور البلاد أي وفد سواء من الأفراد أو الجماعات إلا ومدينة “فيراري” الترفيهية من ضمن أولويات برنامج الزيارة، وهذا برأيه يدل على المستوى الراقي الذي حققته في الوسط السياحي على مستوى العالم. ويشير إلى أنه من أكثر الأمور التي تشجع على تجربة مناطق اللهو المختلفة في عالم فيراري التي تبلغ مساحتها 2.500 هكتار، احتواءها على أكثر من حيز للترفيه والتثقف في أمور سيارة السباق الأسرع من نوعها في العالم. ويلفت كلينج إلى أن المدينة تضم أكثر من 20 لعبة منوعة تلبي مبدأي الإثارة والتشويق مثل سحر السرعة التي تأخذ أفراد العائلة في جولة عبر عالم خيالي مميز، ولعبة سحر إيطاليا التي تقود الزوار في جولة عبر نموذج مصغّر للمدن الإيطالية الجميلة، وهو ينصح الزوار بالاطلاع على سينما مارانيلو ومتابعة الفيلم السينمائي المثير المستوحى من سباقات السيارات كأس صقلية، والذي يمنح صورة عامة عن أسرار فيراري ويجعل من زيارة المدينة الترفيهية رحلة لا تنسى إلى التاريخ. وتتوافر في عالم فيراري الكثير من المرافق الترفيهية الأخرى مثل الأفعوانية الأسرع في العالم فورمولا روسا، والمعسكر التدريبي للناشئين الذي يوفر للزوار الصغار بيئة ترفيهية مثالية، إضافة إلى فرص التسوق في متاجر فيراري وتذوق المأكولات في المطاعم الإيطالية المميزة مثل ماما روسيلا، حيث تقدم أنواع البيتزا الطازجة المحضرة على الطريقة التقليدية، وأكثر من ذلك تنتشر في الموقع الممرات المزروعة أشجارا وعشبا، والمصممة على شكل الأحياء السياحية في إيطاليا، حيث يتاح للزوار القيام بنزهات والتقاط الصور التذكارية في هذه الوجهة العائلية الفريدة من نوعها في المنطقة. أصالة وحداثة إجازة العيد لم تنته بعد، ومازال هنالك المتسع من الوقت للاستمتاع مع العائلة في أماكن مختلفة تقدم الكثير من أجواء المرح، وأينما كانت الوجهة المختارة، فإن مرافق السياحة والخدمات في البلاد من فنادق ومطاعم، تقدم أفضل ما عندها من عروض تشجيعية تليق بفرحة العيد، ومن الإطلالات اللافتة على الواجهة البحرية لأبوظبي، يشكل فندق قصر الإمارات المصنف من أفخم الفنادق في العالم، حالة سياحية خاصة تظل الوجهة المميزة في مختلف المناسبات. وعدا عن التسهيلات التي يوفرها لنزلائه من مختلف أنحاء العالم خلال إجازة العيد، يخصص مطعمه الإماراتي مزلاي تشكيلة واسعة من الأطباق المحلية والخليجية، ويتحدث المشرف على المطعم الشيف علي سالم مصبح البدواوي وهو طاه مواطن عن أهمية تقديم التراث الشعبي للبلاد في إطار من الحداثة الراقية التي تواكب العصر، ويقول إنه يحرص على تقديم تراث بلاده بأفضل أساليب الطهي. كما ذكر أن مزلاي يصور الطابع التقليدي في الضيافة، وقد تم تصميمه وفقا للطراز المعماري المحلي الذي يعكس التراث الأصيل، وهو يدعو أفراد الأسرة إلى تذوق قائمة الأصناف التقليدية التي يعدها، وتتضمن الهريس والمجبوس، ولحوم الجمل المشوي والنعام والأرانب والغزال والخراف المحلية، إضافة إلى حساء “ولد الولد” من لحم صغار أسماك القرش، والجشيد والمالح والعوال والنغر والروبيان، مع الأرز بالزعفران وخبز الرقاق وعشاء الفريج بالسمن والعسل، وتشمل الحلويات الفقع والخنفروش والعصيدة والساقوه والخبيصة والتبيده والمحلي والبلاليط، وكلها من واقع البيئة المحلية التي تعكس جانبا من الهوية التراثية لشعب الإمارات. ويلفت الشيف البدواوي إلى أن المطعم يعتبر تميزا في عالم الضيافة المحلية، إذ إنه يقدم المأكولات الإماراتية إلى العالمية عبر ضيوف الفندق القادمين إليه من مختلف الجنسيات. نادي الصغار ?في مدينة جبل علي الواقعة على الطريق بين إمارتي أبوظبي ودبي، يمكن أن يشكل فندق “ابن بطوطة - جيت” عنوانا مناسبا كمحطة للاستراحة بين برنامج سياحي وآخر، وهو يقدم خلال إجازة العيد تسهيلات للنزلاء من دول مجلس التعاون الخليجي تتضمن الإقامة لمدة أربع ليال بقيمة ثلاث ليال، وكذلك توفير خدمة توصيل مجانية من الفندق إلى مول الإمارات و دبي مول ومنتجع “أوشيانا بيتش كلوب” في نخلة الجميرا، بالإضافة إلى حسومات خاصة في بعض متاجر مركز ابن بطوطة للتسوق وعروض ترفيهية للأطفال من نادي الصغار التابع للفندق. وقال فيليب بونت، مدير عام الفندق إنه مع الاحتفاء بمناسبة العيد، لابد من تقديم عروض مميزة للنزلاء والضيوف بما يتلاءم مع خطتهم لقضاء الإجازة، ونحن نحرص دائما على إيجاد أفكار مناسبة للكبار وكذلك لفئة صغار السن الذين من حقهم علينا أن نخصهم ببرامج لهو تسعد أوقاتهم. ويعتبر أن الوجهات السياحية الناجحة هي التي تتنبه لهذا الأمر، لافتاً إلى أنه من الخطأ أن نهمش الأطفال عندما نفكر بأي مشروع سياحي، وعلى العكس يجب أن نضعهم في قمة اعتباراتنا لأن أي برنامج من دونهم لا يكتمل ولا يحقق الاستقطاب المطلوب. وتعتبر زيارة الفندق فرصة مناسبة يشرح الأهل خلالها لأبنائهم عن أسفار الرحالة العربي “ابن بطوطة” الذي كانت له صولات وجولات كبيرة، تركت بصماتها في تاريخ الأحداث الثقافية اللافتة في العالم العربي ووصلت أصداؤها إلى المقلب الآخر من الأرض. حركة ثلاثية الأبعاد عند الوصول إلى إمارة دبي، لابد من زيارة مركز “دبي مول” واصطحاب الأطفال إلى أجنحة الترفيه الخاصة بالعائلات، وأكثرها شهرة أرض الأطفال “كيدزينيا” التي تعد الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، وهي تمتد على مساحة 80 ألف قدم مربع لتشكل مدينة مبتكرة ومفيدة، وتوفر بيئة مرح وتعلم آمنة وفريدة، تتيح للأطفال فرصة تقمص الأدوار ومحاكاة المهن التي يقوم بها الكبار. وفي أجواء واقعية تماماً، يقومون بأداء الكثير من المهن، منها ما يحصلون منه على رواتب رجل الإطفاء أو المحقق أو الصحفي، ومنها ما يحتاجون فيه إلى دفع مبالغ من عملات المدينة للحصول عليه، وتم تصميم “كيدزانيا” كمدينة مصغرة تناسب حجم الأطفال الصغار، تحاكي في الوقت ذاته المدن الحقيقية من خلال احتضانها للشوارع والأرصفة والسيارات، إضافة إلى امتلاكها لنظام اقتصادي خاص وإلى الكثير من المؤسسات المشابهة لما هو موجود في العالم الخارجي. وللشباب مكانهم من المركز، داخل مجمع الألعاب الترفيهية والتفاعلية الإلكترونية، والمستوحى من المفهوم الأبرز للمجمع الترفيهي المسمى “طوكيو جويبوليس” في اليابان، ويتألف المجمع من طابقين ويضم 9 منصات للألعاب التفاعلية المشوقة وأكثر من 150 لعبة إلكترونية مسلية، منها ألعاب محاكاة الحركة ثلاثية الأبعاد، والألعاب الكرنفالية العائلية، ومسابقات المهارات الحماسية، وواحدة من أكبر مجموعات ألعاب المكافآت في المنطقة. ومن الأفكار الجيدة التوجه إلى حلبة التزلج على الجليد في الطابق الأرضي من المول، التي تم تصميمها وفق المعايير الأولمبية العالمية، تضم الحلبة منطقة مخصصة للجلوس تتسع لنحو 350 شخصاً، وهي من أهم المرافق الترفيهية كونها توفر أجواء العطلة الشتوية على مدار السنة، إضافة إلى دورات خاصة لتعلم التزلج على الجليد. كثبان رملية بالانتقال إلى المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي التي تصلح لأن تكون وجهة مناسبة خلال إجازة العيد، تنتظر الجميع رحلات من الاستجمام التي يسرح معها النظر ناحية الكثبان الرملية، ومن العناوين اللافتة في المنطقة، يحتل فندق تلال ليوا، موقعا خلابا يكشف جماليات الصحراء، وهو يستقبل زواره بالكثير من المفاجآت التي تتناسب مع روحانية عيد الفطر، وتتخصص مرافقه ومطاعمه بتقديم المأكولات الشعبية في أجواء تقليدية تحاكي العادات الأصيلة لأهل البلاد. ويذكر أحمد حسيب مدير عام الفندق أن فريق عمله يحرص مع كل مناسبة على الاهتمام بتفاصيل الديكور التي تزيد من رونق الضيافة وتشعر النزلاء بالاسترخاء التام، ويقول: إن ضيوف المنطقة الغربية يستحقون منا أن نوفر لهم ما يبحثون عنه من سكون بعيدا عن صخب المدن. لذا نحن نقوم بتهيأة مرافق الفندق بما يخدم هذه الناحية من غير أن نغفل إقامة الأحداث الترفيهية”. ويشير إلى أن الفندق الذي يمثل موقعا فريدا لاستعادة تراث الآباء والأجداد، يحظى بإعجاب الزوار من العرب والأجانب لما يتمتع به من موقع فريد وسط الكثبان الرملية. والاطلالة على المشاهد الطبيعية لصحراء الربع الخالي حيث ملامح الثراث المحيطة به مثل مراكيض سباقات الهجن الأصيلة وواحات النخيل. ويورد حسيب أن المناسبات الضخمة التي تقام في المنطقة تسهم في زيادة الإقبال على الفندق. وبينها سباقات الهجن ومهرجان ليوا للرطب والأعراس الجماعية ومهرجان الحرف اليدوية ومعرض الكتاب ومعرض التصوير ومهرجان مزاينة الإبل. مساحات صحراوية من المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي يرحب منتجع “قصر السراب” بزواره القادمين إليه من مختلف إمارات الدولة حيث يخصص لهم مفاجأة تسهل إقامتهم وتفتح أمامهم مجالات واسعة للاتصال، فهو يضع بين أيدي النزلاء خدمة “أي باد” التي أصبحت من أبرز اللوازم والأكسسوارات في أسلوب حياة الكثيرين ولاسيما المسافرين الحريصين على عدم الابتعاد عن التكنولوجيا. وقد بات استعمال هذه الأجهزة ممكناً في القصر الحائز على جوائز مرموقة، وذلك لحجز الأنشطة أوطلب الأطعمة أو خدمة الغرف والبقاء على اتصال بالعالم خلال إقامة الضيوف. ويذكر مدير عام الفندق نيكولاس إيميري أنه في واحة تجمع ما بين تقاليد الضيافة العربية الأصيلة وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، سوف يوفر الفندق خدمة التواصل المجاني عبر “الأي باد” بمجرد تسجيل دخولهم. “وهذه الخدمة اخترنا أن تكون هدية العيد لنزلائنا والتي ستساعدهم على حجز جلسات “السبا”، أو شراء ما يحلو لهم من سوق الفندق أو إرسال طلبات خاصة للنادل، أو إجراء حجز في المطعم المفضل لديهم بكبسة زر”. ويتحدث عن إمكانية النزلاء النفاذ إلى الخدمة اللاسلكية لتصفح الإنترنت بينما يسترخون بالقرب من حوض السباحة ويستمتعون بمشاهد الصحراء الخلابة التي تحوطهم من كل حدب وصوب. ويضيف: “أما الأشخاص الذين يتمتعون بعشق أكبر للمغامرة، فيمكنهم الاستفادة من هذه الأجهزة لحجز نشاط من اختيارهم. مثل استكشاف البيئة المحيطة بالفندق والحياة البرية في رحلات على ظهر الجمال، أو سيراً على الأقدام عبر المساحات الصحراوية الشاسعة، أو المشاركة في الرماية بالقوس أو ركوب الدراجات الجبلية أو حتى اليوجا”. مبزرة الخضراء لطالما كانت العين، مدينة السياحة الطبيعية من الطراز الأول. ولطالما استحقت مرافقها عن جدارة أفضل التصنيفات لما تضمه من خضرة ومياه ومناظر خلابة. وهي على تميزها سواء من ناحية الموقع أو حجم الزوار الذي تستقطبه على مدار السنة، تسعى دائما إلى دخول الخارطة السياحية من باب الترويج العائلي والثقافي والفن الراقي. حتى أنها تشكل الملاذ الآمن والركن الهادئ الذي ترتاح فيه النفس. فكل ما فيها جذاب من جبل الحفيت المنطقة الأعلى في البلاد، إلى تلك المتنزهات الغنية بالعيون والمياه الساخنة والمتاحف والقلاع والحدائق. وتعتبر متنزهات العين من أكثر الأماكن المحببة خلال أيام الإجازة. وهناك يمكن قضاء اليوم في منطقة “مبزرة” الخضراء، التي تعتبر خيارا ممتعا لكل من يعشق اللعب بالمياه الدافئة التي تمنح المكان خصوصية من المرح اللامتناهي. وعند زيارة العين “دار الزين” لابد من التوجه إلى جبل حفيت في الجنوب الشرقي من المدينة والذي يرتفع بما يزيد عن 1000 متر، وهو أعلى جبل في الإمارات. ويشكل الوصول إلى قمته متعة لا تخلو من الإثارة والتشويق، وذلك عبر اجتياز طريقه الملتف على طول 14 كيلومترا. والموقع الذي يكشف معالم المدينة ومن حولها الصحراء في النهار، تتلألأ إضاءته الساحرة أثناء الليل لتكون لوحة فنية تستحق المشاهدة. وعند أسفل الجبل تقع المبزرة الخضراء وهي واحدة من أجمل البقع السياحية في المنطقة تتوافد إليها الأفواج السياحية بقصد الاستمتاع بمياهها الدافئة المتدفقة من الآبار. وهي تضم الكثير من الاستراحات المخصصة للعائلات، إضافة إلى مسابح للرجال وأخرى للنساء. وتكثر في المكان ثلاجات المياه وكذلك تتوفر الحمامات العامة والكثير من النوافير الجمالية. أما مدينة ألعاب الهيلي فهي من أكثر المواقع ازدحاما في العين خلال إجازة العيد. وهي تعد أكبر حديقة ترفيهية في المنطقة وتمتد على مساحة 80 هكتارا وفيها الكثير من الألعاب أجملها القطار الكهربائي والقوارب الكبيرة وسيارات التصادم ولعبة الرحلات الفضائية. جلسات ونكهات وعلى مسافة غير بعيدة يقع مرفق سياحي آخر هو من أحدث العلامات الفندقية في المدينة، وهو فندق “فيرمونت - باب البحر” الذي يتمتع بإطلالة بحرية فريدة على العاصمة. وما يميزه أنه يقع على مقربة من مسجد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي يعد ثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة بعد الحرمين الشريفين. وهنا يمكن للجميع الاستمتاع بالشواطئ الرملية الخاصة الممتدة على مساحات واسعة، وكذلك بالجلسات الاستجمامية التي تكشف أجمل المناظر على المدينة. ويتحدث الشيف الرئيسي في الفندق مايكل باناكو من كندا عن أهمية المذاقات التي تميز مطاعم الفنادق، ويشير إلى ضرورة التركيز على الجو العام لأي مطعم بقدر الاهتمام بالأطباق والنكهات. ويقول: “لا يمكن للضيف أن يرتاح ويستمتع بوقته، إلا إذا كان كل ما يحوط به منسجما بكامل تفاصيله”. ويؤكد أن النزلاء الذين يشعرون بالرضا عند تذوق الأطباق من مطابخ مختلفة، يتشجعون على المكوث في الفندق لفترات أطول، لأن الاستمتاع بالوجبات يترك أثرا كبيرا في الحكم على أي مرفق سياحي. “ولهذا السبب أسعى دائما إلى تغيير قوائم الطعام بحيث تضم مجموعة مختلفة من الأكلات الموسمية. نزهات مائية من المواقع الخلابة التي ترضي أفراد العائلة خلال إجازة العيد في مدينة أبوظبي، زيارة سوق البري المطل على البحر والذي يقع في منطقة بين الجسرين وينفرد بطابع شعبي يعيد إلى الأذهان فكرة التسوق وسط أجواء تقليدية محببة. وهذا الموقع الذي ينفع لقضاء وقت ممتع للأسرة عبر التجول في أرجائه، يتيح إمكانية التنقل بواسطة العبرة والتوقف بحسب المحطات من منطقة عبور إلى أخرى على طول الخط الممتد حتى 1 كيلومتر. وهناك يجد الأطفال تحديدا منافذ للمرح حيث يتاح لهم الاستمتاع بأكثر من فعالية تقام في الباحة الرئيسية للمبنى. وعلى بعد خطوات يمكن أن يقطعها الزائر مشيا على الأقدام أو مبحرا، يمكن الوصول إلى فندق “شانغريلا - قرية البري” الذي يتميز بتصاميمه الشرقية والمبني على شكل وحدات فندقية تتمتع كل منها بخصوصية فائقة. ويجمع السوق ما بين تصاميم العمارة العربية من جهة والعبق الخاص بالطابع الأندلسي من جهة أخرى. وهو يكشف صورة عن منعطفات الأحياء الضيقة بعيدا من صخب المراكز التجارية وضجيج الشوارع، ويطل على مرسيين لليخوت، واحد من الجهة اليمنى وآخر من الجهة اليسرى. وهذه الفكرة هي من عوامل الجذب التي يرسمها السوق كمعلم سياحي ينشد توفير الترفيه والرفاهية لكل من يطأه بقصد التبضع أو لمجرد التجول. ويضم السوق الواقع في منتصف المنتجع والمؤلف من طابقين مجموعة واسعة من العلامات التجارية الفخمة، إضافة إلى علامات شهيرة من محال المجوهرات والأزياء والعود والعطور، وكذلك مراكز الجمال والعناية بالصحة. وتتميز مطاعمه بملاحق خارجية تفتح أمام روادها مناظر خلابة تطل على المياه المجاورة، وتقدم مختلف الأطباق الدولية بما فيها الايطالية واليابانية والهندية واللبنانية. يقدم بعضها ما يناسب المتسوق الذي يمر بالمكان ليتناول وجبة سريعة، فيما يتخصص بعضها الآخر بخدمة مميزة كخيار لرجال الأعمال والعائلات. الحديقة المائية العائلات الراغبة في عيش تجربة الجليد بالرغم من حرارة الشمس، ما عليها سوى التوجه إلى رأس الخيمة وزيارة الحديقة المائية “ووتر بارك” والتي تضم أكثر من 50 لعبة تبلل الصغار والكبار بالمرح. والحديقة المائية بمرافقها المتشعبة والمشيدة على الشاطئ الذي يتم تطويره، تتسع لأكثر من 10 آلاف شخص، وهي توفر موقفا فسيحا لأكثر من 2500 سيارة. وهذه رسالة سياحية يوضح عنوانها العريض حجم الأهمية التي تمثلها “ووتر بارك” لرأس الخيمة المقبلة على مشاريع ترفيهية تعزز دور قطاع الضيافة لديها. ويورد أمين المشرقي مدير العلاقات العامة في الحديقة المائية ومسؤول خدمة العملاء والضيوف، أن هذا المعلم السياحي المميز على صعيد المنطقة ككل يضع الإمارة على خريطة الجذب السياحي. “ويستقطب إليها المهتمين من داخل إمارات الدولة ومن البلدان المجاورة وكذلك من الضيوف الأجانب الذين سمعوا عنها ودعاهم الفضول إلى تلمس الجليد في وسط الصحراء”. ويتطرق إلى حجم الإقبال على مرافق مدينة الترفيه المائي، والذي يزداد يوما بعد يوم. وهو يؤكد على أن عامل الأمن والسلامة هو أول شرط من شروط نجاح أي مشروع يعتمد على اللهو في الماء. ويوضح أن كل الألعاب المنتشرة في الحديقة قد أشرفت على تصميمها وتركيبها كبريات الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال. وتتضمن كل لعبة سلسلة من الشروط التي لا يتهاون الموظفون فيها، ومن بينها قياس طول كل مشترك وتحديد أدوات السلامة الواجب التقيد بها. ومن بينها “الفواشات” والإطارات العائمة، وسواها من وسائل السباحة الآمنة، مع إمكانية رفض مشاركة الصغار في الألعاب الشديدة الانزلاق، وفي الأحواض الفائقة العمق. رحلة روحانية يطل عيد الفطر بأجوائه الروحانية التي تندمج فيها فرحة الصائم بإفطاره وبلمة العائلة الكبيرة وصلة الأرحام وزيارة الجيران والأصدقاء. ووسط هذه الانشغالات السعيدة، تبقى زيارة المساجد من الأوليات. والحرص عليها بدافع مواصلة العبادات والفرائض يزرع الطمأنينة في النفس ويبث فيها صفاء روحيا لا بديل عنه. ومن المناسب خلال إجازة العيد تخصيص وقت لزيارة جامع الشيخ زايد الكبير والقيام بجولات استكشافية لأركانه من الباحة الخارجية إلى المصليات والممرات الفسيحة. وهي أشبه برحلة قصيرة يمكن أن يقوم بها أفراد الأسرة مجتمعين ويلتقطون الصور ضمن الإجراءات المرعية احتراما لحرمة المكان ومكانته الدينية والاجتماعية. وهناك يستمع الزوار إلى لمحة مفصلة عن تاريخ الجامع منذ نشأته وخطوط هندسته المعمارية وأهميته على مستوى العالم العربي والإسلامي. ويعد جامع الشيخ زايد الكبير رابع أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية، ويتسع مع المساحات الخارجية المحيطة به لأكثر من 40 ألف مصل. وهو يتصدر قائمة المعالم المفضلة لدى زوار الإمارة، ويتميز بتصميم فريد من نوعه يجمع بين خطوط العمارة الإسلامية التقليدية والحديثة. وقد شارك في تشييده فنانون وحرفيون ومعماريون من مختلف أنحاء العالم، ويعتبر صرحاً دينياً وإنجازاً معمارياً بحد ذاته. ومن المعالم البارزة للجامع، القبة الرئيسية وهي الأكبر في العالم، حيث يبلغ ارتفاعها 83 مترا. وكذلك مآذنه الأربع المكسوة بالرخام الأبيض والموجودة عند أركان الصحن. فيما يتميز من الداخل بثرياته السبع التي تشتمل على نحو مليون قطعة كريستال، وبأنه يضم أكبر سجادة مصنوعة يدوياً في العالم، ساهم في حياكتها 1200 نساج من مدينة مشهد الإيرانية. أما الباحات الخارجية للجامع المزينة بالرخام الأخضر والمطعمة بالأحجار شبه الكريمة، فلا يقل تصميمها سحرا وجمالا. وهناك عند الأروقة المترامية تنتشر البحيرات المائية التي تعكس واجهات الجامع في مشهد يكشف الإبداع المعماري المبني على روحانية المكان. ألعاب قطبية الرحلة إلى الحديقة المائية خلال إجازة العيد ستشكل متعة للجميع لأن هنالك الكثير من الأمور لاستكشافها. مفاهيم كثيرة تطلقها الألعاب المنتشرة في “آيس لاند”، متخذة لنفسها صفة الخصوصية والتأثر بالأساطير القديمة. فهنا مثلا تتشكل الجبال وكأنها أشبه بالتمدد الارتقائي لمرتفعات من الحجارة التي تغطيها شلالات المياه. وهناك مسبح الأمواج المتمثل بنشاط زلزالي معروف بتنشيط وتحريك قاع المحيط. وهو يكون بذلك إرتجاجات إصطناعية تعمل على إثارة الشواطئ. وعلى مسافة غير بعيدة تعمل التيارات السفلية على ضخ المياه الساكنة وتكوين حركات حلزونية ممتعة. وبطريقة متشابهة للألعاب القطبية، تتوفر في المكان لعبة التشويق “أكوا سوكر” التي تراعي الظروف البيئية للمكان. وبقطع مسافات داخل الحديقة، يتربع مسبح “الأكواريوم” المغطى بالشعب المرجانية الملونة، والذي يتيح عمقه ممارسة رياضة الغوص. ويجد المتحمسون للسباقات في “ووتر بارك” مكانا مثاليا لهم في حوض السباحة الذي يتمتع بالمواصفات الأولمبية. كما أنه بإمكان عشاق كرة القدم، ممارسة لعبتهم المفضلة تحت رذاذ المطر الذي يتم تشغيله بأسلوب مقنع لعيش التجربة المائية كاملة. أما الأطفال الصغار، فلم تغفلهم الحديقة الآمنة، وقد خصصت لهم أكثر من لعبة، أكثرها متعة ذلك الحوض الواسع الذي لا يتجاوز عمقه عددا قليلا من السنتيمترات مشكلا لهم مرتعا للهو وملاذا للتدحرج المحبب. دراجات هوائية كثيرا ما تختار العائلات خلال أي إجازة التنزه في الشوارع والتبضع من الأكشاك الموزعة على الأرصفة. وهذا ما توفره منطقة الممشى “ذا ووك” في “جميرا بيتش ريزيدنس” بمدينة دبي، والتي تميز بطابع يجمع بين العمارة التقليدية والحياة العصرية المرفهة. وعلى امتداد الشارع الذي يجمع بين المنتجعات عن اليمين والمقاهي والمحال التجارية عن اليسار، يمكن الاستفادة من الفترة المسائية لركوب الدراجات الهوائية. والمكان الذي تحول إلى عنوان للترفيه وعيش أجواء الازدحام بأجمل صورها، يستضيف على مدار العام الكثير من الفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية. وهو لا يوفر مناسبة إلا ويكون السباق في المشاركة بها. وباستضافته لمثل هذه البرامج يعتبر الممشى نافذة يطل من خلالها الزوار على ثقافات وحضارات مختلفة. وهو نجح في ترسيخ مكانته كمركز تسوق مميز للتجزئة وللأنشطة الترفيهية في دبي. واستطاع أن ينمو بوتيرة متسارعة ليصبح وجهة سياحية رائدة في المنطقة. ويتألق الممشى بما يزيد على 300 متجر للتجزئة المتنوعة مابين مطاعم ومقاه ومفروشات وسواها.