الاتحاد

الرياضي

مباراة لا تقبل الحلول الوسط الأسد الجريح على المائدة العُمانية

العراق خسر لقاء الجولة الأولى أمام البحرين

العراق خسر لقاء الجولة الأولى أمام البحرين

تنطلق اليوم مباريات الجولة الثانية لمنافسات المجموعة الأولى في كأس الخليج التاسعة عشرة لكرة القدم المقامة حالياً في ضيافة عُمان، حيث يلتقي منتخبا عُمان والعراق في مباراة التعويض والبحث عن الفوز الأول حيث يسعى كل منهما إلى تعويض البداية المخيبة للآمال، فمنتخب عُمان صاحب الأرض والضيافة يريد أن يحقق فوزه الأول بعد تعادله في المباراة الأولى أمام المنتخب الكويتي، بينما يبقى الحافز العراقي للتعويض أكبر على اعتبار الخسائر الكبيرة التي تعرض لها الفريق في مباراته الأولى أمام البحرين من خسارة نقاط المباراة وتعرض لاعبين للطرد ولاعبين للإصابة بالإضافة إلى إيقاف أحد اللاعبين تأديبياً·
عانى منتخب عُمان في المباراة الأولى أمام منتخب الكويت من ضغوطات هائلة بسبب الشحن الهائل الذي بدأ فيه البطولة من قبل جماهيره، وبسبب الضغوطات الداخلية التي عانى منها اللاعبون بحكم المسؤولية الملقاة على عاتقهم حيث كان الفريق مطالباً بتحقيق نتيجة ايجابية في البداية، ولكنه سقط في فخ التعادل، بل وكاد يسقط في شرك المنتخب الكويتي الذي أضاع لاعبه الهداف أحمد عجب فرصاً لم يكن ليضيعها لو كان في يومه·
وبعدما استوعب العُمانيون صدمة البداية يسعون اليوم إلى بداية جديدة وتحقيق الفوز حتى يحافظ الفريق على حظوظه حيث أن أي نتيجة سلبية من الممكن أن تقلل من فرص صاحب الأرض·
وبعد نهاية المباراة الأولى طوى منتخب عُمان تلك الصفحة ويتطلع اعتباراً من اليوم إلى بداية جديدة ويسعى إلى استغلال الظروف الصعبة التي يعاني منها المنتخب العراقي·
وفي المقابل بدأ منتخب العراق البطولة كأسوأ ما يكون وكانت الخسارة متعددة الجوانب حيث خسر نقاط مباراته أمام البحرين بثلاثة أهداف مقابل هدف كما حصل اثنان من لاعبيه على البطاقة الحمراء، وهو ما سيفقده جهودهما في مباراة اليوم، كما تعرض اثنان من لاعبيه للإصابة وهو ما يثير الشكوك حول قدرتهما على المشاركة في مباراة اليوم، وعلى وجه الخصوص لاعب خط الوسط نشأت أكرم الذي تم إعلان نهاية مشاركته في البطولة·
وزاد الطين بلة قرار اللجنة التأديبية الذي أعلن إيقاف لاعب الفريق علي حسن رحيمة إلى نهاية البطولة بسبب اشتباكه مع لاعبي البحرين، كل هذه الظروف متضامنة تصعب من مهمة الفريق العراقي والمدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي سيراهن في مباراة اليوم على لاعبيه من أجل تعويض النقص والروح القتالية العالية التي كانت دوما سلاحاً فعالاً للفريق العراقي صاحب اللقب الآسيوي والذي تعثر في بدايته في البطولة الخليجية·


نجمان يستحقان المتابعة

فوزي بشير عُمان

مهندس خط الوسط في منتخب عمان البالغ من العمر 24 عاماً بدأ مسيرته في صفوف النصر العماني قبل أن ينتقل إلى صفوف ظفار وفي عام 2004 انتقل إلى صفوف الاتفاق السعودي ليستمر موسمين في النادي السعودي قبل أن يتجه إلى الوكرة القطري ومن ثم إلى القادسية الكويتي، يشارك في كأس الخليج للمرة الرابعة وسبق له تسجيل ثلاثة أهداف في هذه البطولات·

يونس محمود العراق

يونس محمود اللاعب العراقي المولود في كركوك قبل 25 عاماً، بدأ مسيرته مع نادي الدبس في العراق عام 1997 قبل أن ينتقل إلى صفوف كركوك ومن ثم إلى فريق الطلبة، خاض أول تجاربه الاحترافية في صفوف الوحدة الإماراتي عام 2004 ولم يحقق نجاحاً ملحوظاً قبل أن يذهب إلى قطر في صفوف الخور ويبدأ مسيرة التألق في الملاعب القطرية مع الغرافة ومن ثم العربي، حقق لقب هداف وأفضل لاعب في كأس أمم آسيا الأخيرة وسجل أول أهدافه في كأس الخليج في المباراة الأولى لمنتخب العراق أمام البحرين

لغة الأهداف

شهد تاريخ مواجهات الفريقين تسجيل 49 هدفاً، حيث سجل منتخب عمان 12 هدفاً في المباريات الـ17 بينما سجل المنتخب العراقي 37 هدفاً، وفي كأس الخليج يتصدر اللاعب العراقي السابق ورئيس اتحاد الكرة العراقي قائمة هدافي اللقاءات حيث سجل ستة أهداف أي ثلث أهداف العراق في هذه المواجهات من ضمنها ''سوبر هاتريك'' في لقاء الفريقين في كأس الخليج الخامسة في بغداد عام ،1979 ومن عمان يبقى اللاعب عماد الحوسني الذي سجل هدفين في لقاء الفريقين في قطر عام ·2004
ومن مجمل اللقاءات الـ17 انتهت مباراة واحدة فقط بين الفريقين بالتعادل السلبي وهي المباراة التي أقيمت في كأس أمم آسيا الأخيرة في تايلاند·

مواجهات في كل مكان

تقابل الفريقان في 17 مواجهة سابقة وكانت هذه المواجهات في أكثر من موقع حيث يتقابل الفريقان في عمان هذا المساء للمرة السادسة وحقق منتخب العراق الفوز في المرة الأولى عام 1984 في كأس الخليج السابعة بينما تعادلا في الثانية في تصفيات كأس العالم ·1990
وحقق المنتخب العماني الفوز في المباريات الثلاث الأخيرة، كما تقابل الفريقان في العراق ثلاث مرات وانتهت جميعها لمصلحة المنتخب العراقي، كما تقابل الفريقان في قطر ثلاث مرات، ومرة واحدة في الأردن وطاجكستان وكوريا الجنوبية والبحرين والسعودية وتايلاند·

ماضٍ عراقي و حاضر عُماني

على الرغم من التفوق الواضح لمنتخب العراق على منتخب عمان في تاريخ مواجهات الفريقين، إلا أن التاريخ الحديث يصب لمصلحة المنتخب العماني جملة وتفصيلا حيث شهدت مواجهات الفريقين تفوقا كبيرا لمنتخب العراق في البدايات وحقق ستة انتصارات صريحة في المباريات الست الأولى، ولم يكن الفوز العراقي الأول سوى بعد ربع قرن من تاريخ المواجهة الأولى وجاء في عام 2001 وباستثناء فوز عراقي يتيم في الألفية الثالثة وتحقق في مباراة ودية عام 2002 تبقى معظم اللقاءات المتبقية في مصلحة المنتخب العماني حيث حقق المنتخب العماني الفوز في أربع مباريات بين الست الأخيرة مقابل فوز واحد للعراق وتعادل واحد في المباراة الأخيرة، ويعود آخر فوز للعراق على عمان إلى ست سنوات في مباراة ودية أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة

اقرأ أيضا

حتا والشارقة.. «الكمين»