الاتحاد

الاقتصادي

«مواصفات» تدرس 68 طلباً للحصول على علامة «حلال»

جناح «مواصفات» في «جلفود 2016»(من المصدر)

جناح «مواصفات» في «جلفود 2016»(من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، أنها تدرس نحو 68 طلباً جديداً من شركات عالمية ومحلية للحصول على «العلامة الوطنية للحلال» متوقعة أن يتجاوز العدد الإجمالي للشركات الحاصلة على علامة «حلال» الإماراتية 130 شركة خلال عام 2016.
وكشفت «الهيئة» عن أنها تدرس حاليا نحو 41 طلباً جديداً للاعتماد قدمت من جهات محلية وعالمية متخصصة في منح شهادات الحلال على المستوى الدولي.
وأكدت «مواصفات» في بيان، أمس، أن العلامة حظيت باهتمام غير مسبوق وإقبال فاق التوقعات وجذبت أنظار معظم المشاركين في معرض الخليج للأغذية «جلفود 2016» ومعرض «عالم الأغذية الحلال»، الذي يعد أكبر حدثٍ سنوي للأغذية الحلال في العالم وعقد للعام الثالث على التوالي بمشاركة أكثر من 800 شركة منتجة مصدّقة واختتما أعمالهما التي استمرت 5 أيام يوم الخميس الماضي في مركز دبي التجاري العالمي.
وأكد معالي الدكتور راشد احمد بن فهد وزير دولة رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» أن «الهيئة» تلقت استفسارات من شركات ومؤسسات حكومية وخاصة من الدول المشاركة في المعرض حول سبل الانضمام لـ «المنظومة الإماراتية للمنتجات الحلال» والحصول على شهادات «حلال»، التي تعد الأولى من نوعها في العالم، وتمكنت من اكتساب سمعة دولية كبيرة في زمن قياسي.
وأرجع الوزير الإقبال الكبير من الشركات المحلية والإقليمية والدولية للحصول على شهادات «حلال» منذ إطلاقها في عام 2014 حتى الآن إلى الثقة الدولية المتنامية بالعلامة، نظراً للمميزات الكبيرة التي تكتسبها المنتجات الحاصلة عليها والإجراءات المتبعة في منحها والتي تتوافق مع أرقى المعايير الدولية.
وأضاف معاليه أن مواصفات أطلقت «المنظومة الإماراتية للمنتجات الحلال» انطلاقاً من إدراكها بالدور الكبير الذي يلعبه نشاط التقييس في دعم الاقتصاد الإسلامي ومساهمته في تعزيز السلامة والصحة العامة والحد من المخاطر مما يسهم في الارتقاء بمعايير الجودة والسلامة وبالخدمات المقدمة في هذا القطاع.
وأشار معاليه إلى أن دولة الإمارات أولت اهتماماً كبيراً لتوحيد مفاهيم المواصفات والاعتماد ومنح الشهادات الحلال بين الدول مما سينعكس على تسهيل التبادل التجاري بين الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ومع الدول غير الإسلامية المصدرة والمستهلكة للمنتجات الحلال.
وقال الوزير، إن الأسواق الدولية في حاجة ماسة لوجود منظومة متكاملة للمواصفات القياسية الحلال في ظل التقارير التي تشير إلى تنامي الإقبال إقليميا وعالمياً على «المنتجات الحلال»، حيث تشير التقارير الصادرة عن منظمة التعاون الإسلامي إلى أن الأسواق العالمية للمنتجات الحلال شهدت نمواً كبيراً ويقدر حجم السوق والتجارة للمنتجات الحلال بأكثر من 2.3 تريليون دولار وتستحوذ الأطعمة والمشروبات على نسبة 67% من حجم هذه التجارة بما قيمته 1.4 تريليون دولار فيما يشكل قطاع المنتجات الصيدلانية نحو 22% من هذه السوق بواقع 506 مليارات دولار، في حين تمثل منتجات مستحضرات التجميل والعناية الشخصية ما قيمته 230 مليار دولار بنسبة حوالي 11%.
من جانبه، أكد عبدالله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس أن الهيئة سجلت نجاحا كبيرا بمشاركتها في معرض الخليج للأغذية «جلفود 2016» والدورة الثالثة لمعرض «عالم الأغذية الحلال»، مشيراً إلى أن جناح «مواصفات» في المعرض شهد إقبالاً كبيراً على مدى أيام المعرض الخمسة من قبل الجهات الحكومية والشركات الوطنية والأجنبية، إضافة للزوار من الأفراد الذين تركزت استفساراتهم على الخدمات المتنوعة التي تقدمها الهيئة خصوصا فيما يتعلق بمواصفات المنتجات الغذائية عموماً ومنتجات الحلال بصفة خاصة.

اقرأ أيضا

ترخيص «العربية للطيران أبوظبي» في المراحل النهائية