السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
ضبط عصابة سطو آسيوية بدبي تعطل أجهزة إنذار المحال التجارية
ضبط عصابة سطو آسيوية بدبي تعطل أجهزة إنذار المحال التجارية
26 أغسطس 2013 23:15
ضبطت إدارة التحريات والمباحث الجنائية بدبي عصابة تسطو على المحال التجارية عقب تعطيل أجهزة الإنذار فيها باستخدام معادن معينة، كما ضبطت عصابتين نسائيتين تقوم الأولى بتتبع بعض المصلين بعد خروجهم من صلاة الجمعة لمعرفة موقع سكنهم لسرقته لاحقاً، والثانية بالتواجد في البنوك لإبلاغ شركائهم في الخارج عن مواصفـات الضحايا المحتملين. جاء ذلك، في حديث لـ “الاتحاد” للعقيد جمال سالم الجلاف نائب مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية لشؤون الإدارة والرقابة في شرطة دبي كشف فيه عن برنامج الأساليب الإجرامية التي استحدثته شرطة دبي بناء على تعليمات معالي الفريق ضاحي خلفان تميم، وأظهرت الإحصائيات مساهمته الفاعلة بخفض معدلات الجريمة بالإمارة. وأشار العقيد الجلاف إلى ضبط عصابة آسيوية مؤخـراً كــانـت تعمد إلى تعطيل أجهزة الإنــذار في المحـال التجـاريــة بالإمــارة لتتمكن من سرقتها بعد ذلك باستخدامها أسلوبا إجراميا جديدا لم تعهده الدولة من قبل، موضحاً أن العصابـة الإجـرامية نجحت قبل إلقاء القبض عليها من خـلال أسلوبها المبتكر في سرقة عدد من المحال التجارية. وأوضح أن الأسلوب الإجرامي الجديد الذي عمدت العصابة الآسيوية إلى استخدامه تمثل بوضع مواد معدنية معينة عند إقفال أبواب المحلات التجارية المستهدفة والتي من شأنها تعطيل إطلاق صافرات جرس الإنذار المرتبطة بغرفة العمليات ليتسنى لأفرادها اقتحام المحل المستهدف وسرقته بعيدا عن أعين رجال الشرطة. واحجـم العقيـد الجـلاف عـن ذكر ماهية هـذه المـواد المعدنيــة، أو الإدلاء بالمزيـد من التفاصيل حول هـذا الأسـلوب، لاعتبارات أمنيـة وحتـى لا يتـم الترويـج لتلـك المواد المستخدمة، مكتفياً بالقـول إن رجال التحريات والمباحث الجنائيـة تمكنوا في نهاية المطاف من كشف لغز هذا الأسلوب وضبط العصابة التي استخدمته وتقديم أفرادها للعدالـة القضائيـة في الـدولـة لينالوا جزاءهم العادل. واستعرض العقيد الجلاف أساليب إجرامية جديدة أخرى لجأ إليها المجرمون ورصدتها الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية خلال العام الحالي، مبينا أن أولى هذه الأساليب اعتمد على العنصر النسائي الذي كشفته قدرات رجال الشرطة بالتحري والبحث الجنائي وعمليات الرصد والاشتباه، موضحاً أن فرق التحريات والمباحث الجنائية ضبطت في الآونة الأخيرة عصابة نسائية عمدت إلى سرقة فلل ومنازل مستغلة عدم تواجد أصحابها فيها أيام الجمعة. وأشار إلى أن العصابة النسائية المضبوطة نجحت في سرقاتها قبل إلقاء القبض عليها باستخدامها أسلوبا إجراميا جديدا تمثل بقيامها بمراقبة عدد من الشخصيات خلال خروجها من صلاة الجمعة وتتبعها لمعرفة مكان سكنها لتعود تلك العصابة في الأسبوع الذي يليه وبنفس موعد صلاة الجمعة مستغلة وجود أصحابه بالصلاة ومداهمته وسرقته. وأشار إلى أن الأسلوب الإجرامي الثالث اعتمد بدوره على العنصر النسائي عبر زرع عصابات إجرامية من النساء في البنوك يترصدن العملاء وتتبع عمليات سحبهم الأموال من البنك ومن ثم الاتصال بأفراد العصابة الذين ينتظرون في الخارج لإعطائهم أوضافهم والذين ينقضون على الضحايا وسرقتهم في الطريق. وأضاف أن الشرطة رصدت خلال العام الحالي أسلوبا إجراميا رابعاً تمثل بتردد عصابات إجرامية آسيوية على محطات البترول لاسترداد بطاقات عملاء تم حجزها لعدم حملهم لمبالغ مالية مقابل تعبئتهم مركباتهم فيقومون برهن بطاقاتهم لحين السداد. وأضاف العقيد الجلاف أن تلك العصابات تقوم بدورها بسداد المبالغ المستحقة على أولئك العملاء وتحصل بالمقابل على هوياتهم لتستخدمها فيما بعد بعميلات احتيال واسعة ومتعددة، مؤكداً أن رجال الشرطة كانوا بالمرصاد لتلك العصابات وألقوا القبض على أفرادها واسترداد البطاقات وإعادتها لأصحابها. برنامج الأساليب الإجرامية وحول برنامج الأساليب الإجرامية الذي تطبقه الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، قال العقيد الجلاف إن البرنامج ساهم بضبط الكثير من القضايا المجهولة فضلا عن مساهمته في خفض الجريمة بشتى أنواعها من خلال اعتماده على قاعدة بيانات متطورة لكافة الأساليب الإجرامية. وعزا مساهمة البرنامج في خفض معدل الجريمة في الإمارة إلى دوره في اختصار الوقت والجهد على رجال الشرطة والبحث الجنائي في الحصول على المعلومات الأمنية بسرعة ودقة عاليتين، مؤكداً أنه تم استخدام أكثر البرامج والتقنيات الحديثة في استخراج وتحليل البيانات. لفت العقيد الجلاف إلى أن برنامج الأسلوب الإجرامي الذي تم إعداده قبل نحو اربع سنوات بناء على تعليمات من معالي الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي يهتم برصد الأساليب الإجرامية وتصنيف البلاغات والمتهمين حسب الأساليب الإجرامية، وإيجاد العلاقة بين الجريمة الحالية والمتهمين الذين سبق تسجيلهم، كما يتم من خلاله رصد الظواهر الإجرامية، علاوة على تبادل المعلومات حول هذا الأمر مع الإدارات المختصة بمكافحة الجريمة ومع إدارات الشرطة على مستوى الدولة، وكذلك مع الدول الأخرى عن طريق إدارة التعاون الجنائي الدولي.
المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©