الاتحاد

دنيا

في متحف عجمان·· مدفع رمضان يروي ذكريات الصائمين

مدفع رمضان في مدخل متحف عجمان

مدفع رمضان في مدخل متحف عجمان

مدفع متحف عجمان يقف صامتا على عجلاته الخشبية القديمة أمام الباب، وهو من صنع برتغالي ومسبوك من النحاس، ومخصصاً للقنابل التي لا يزيد وزنها عن اثنتي عشرة أوقية· وقد تحول هذا المدفع إلى ذكرى من الزمن الجميل، وأصبح كل من يأتي لزيارة المتحف يلتقط معه صورة·
هذا المدفع كان الكبار ينتظرون سماعه من على شرفات منازلهم، وبعض الأطفال يصرّون على أن يذهبوا فرحين، إلى مكان وجوده للتمتع بمنظر تلقيمه بالخرق والورق والبارود، قبل إطلاقه مع إشارة المآذن معلناً موعد الإفطار·
تأتي بداية اختراعه في عصر السلطان العثماني محمد الفاتح كما ورد في موسوعة الأسدي، وهو أول من استعمله في حصار القسطنطينية سنة ،1453 ولم تكن المدافع معروفة في عصر المماليك، وقد جاء السلطان سليم الأول إلى الشام ومصر في عام 922 هجرية وتوفي في سنة 926 هـ - 1520م ·
كان المدفع يستخدم لأغراض كثيرة في المناسبات كزيارة ضيف عزيز ، ولهذا نلاحظ انتشاره في كل البلاد العربية ومنها مدن كبرى مثل دمشق وبيروت والقاهرة ثم مكة والمدينة وصنعاء وبغداد، ولكل مدينة حكاية مع المدفع العتيق الذي لم يعد له استخدام في عالم اليوم ، وصار اسمه مجرد ذكريات رمضانية ليس إلا· بعد أن عرفه المصريون قبيل نحو 560 عاما، وانتقل من هناك إلى البلاد العربية والإسلامية ·
وعن كيفية إطلاق الطلقة، فالذي كان يقوم بوضع الطلقة تختلف مهمته عن الذى يقوم بتشغيل ''الترباس''، فالشخص الأول يضع الطلقة في مكانها داخل ماسورة المدفع فيعمِّرها، والثاني ''رام'' ومهمته أن يقوم بتشغيل الترباس الذي يحكم إخراج الطلقة، والثالث ''طومار'' وهو الذي يقوم بتبريد الماسورة بعد إخراج المقذوف، بينما تكون مهمة الرابع إحضار الطلقة للشخص الأول

اقرأ أيضا