صحيفة الاتحاد

الإمارات

حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت بالتعليم والتوعية

خلال محاضرة الإنترنت (من المصدر)

خلال محاضرة الإنترنت (من المصدر)

بدرية الكسار(أبوظبي)

أطلق الاتحاد النسائي العام، صباح أمس، فعاليات اليوم العالمي للإنترنت الآمن، بالتعاون مع برنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»، بحضور عدد من الموظفات وأولياء الأمور. وتأتي مشاركة برنامج خليفة لتمكين الطلاب في هذه الفعالية لتأكيد دوره في توعية شرائح المجتمع، ومستخدمي الشبكة بالأخطار والثغرات الأمنية التي يتوجب علينا الانتباه إليها.
وقدم محمد إبراهيم فارح، اختصاصي تدريبي في برنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»، شرحاً حول استخدامات ومخاطر الإنترنت، لافتاً إلى محتويات البرنامج التدريبي، ويشتمل على قانون الجرائم الإلكترونية والأجهزة الذكية والمخاطر والتهديدات والحياة على الشبكة.
وكشف عن تركز المخاطر والتهديدات في تطبيقات تحديد الموقع والتنمر الإلكتروني والألعاب الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، لافتاً إلى أن خدمة تحديد الموقع هي خدمة ترتبط بأجهزة الهاتف النقال، يمكن من خلالها تحديد موقع الشخص من خلال بيانات نظام الموقع العالمي GPS المدمج بالهاتف المتنقل.
ويحدث التنمر الإلكتروني للشباب نتيجة لاستمرار المضايقة وسوء المعاملة والسخرية عن طريق رسائل البريد الإلكتروني والشبكات الاجتماعية والرسائل النصية والهواتف المحمولة والفيديو والمدونات.
وحدد إبراهيم 5 خطوات لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت، تتركز في التعليم من خلال الحديث مع الأبناء وتوعيتهم بأخطار الشبكة، وتشجعهم على التحدث عن الأشياء التي تخيفهم والتي لا يثقون بها، وتخصيص جهاز كمبيوتر فقط للأبناء ووضعه في مكان عام في المنزل، وجعل لكل طفل حساب خاص لسهولة تتبع نشاطاتهم، إضافة إلى وضع شروط لاستخدام الهاتف المحمول، وكذا لاستخدامات الكمبيوتر، فضلاً عن رقابة الوالدين، تجنباً لوقوعهم ضحايا أعمال لا أخلاقية.
وشدد على أهمية دور الآباء في مواجهة خطر المواقع الإلكترونية، وتحذيرهم من كشف كلمات المرور للغرباء، ومراجعة محتويات أجهزتهم من البرامج والألعاب.
واستعرض قانون الجرائم الإلكترونية بالدولة والمادة 12 التي تقضي بالحبس والغرامة على كل من يتصل بغير حق، عن طرق استخدم الشبكة المعلوماتية، إلى أرقام أو بيانات بطاقة ائتمانية أو إلكترونية أو أرقام بيانات حسابات مصرفية، أو أي وسيلة من وسائل الدفع الإلكتروني. وكذا المادة 4 التي تقضي بالسجن المؤقت والغرامة لكل من دخل من دون تصريح إلى موقع إلكتروني، وكذا المادة 10 التي تجرم من يقوم بنشر الفيروسات بالحبس والغرامة، وكذا المادة 5 التي تجرم الدخول للمواقع من دون تصريح بقصد تغيير تصاميمه أو إتلافه آو تعديله أو شغل عنوانه.
وأوضح أن المادة 9 قضت بالحبس والغرامة التي لا تقل عن مائة وخمسين ألف درهم ولا تجاوز خمسمائة ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين، لكل من تحايل على العنوان البروتوكولي للإنترنت باستخدام عنوان وهمي أو عنوان عائد للغير أو بأي وسيلة أخرى، وذلك بقصد ارتكاب جريمة أو الحيلولة من دون اكتشافها، كما أن يعاقب كل من يسيء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في القذف والتشهير.
ولفت إلى أن المادة 20 تقضي بالحبس والغرامة أو بإحدى العقوبتين كل من سب الغير أو أسند إليه واقعة من شأنها أن تجعله محلاً للعقاب أو الازدراء من قبل الآخرين، وذلك باستخدام الشبكة المعلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات، فإن وقع السب أو القذف في حق موظف عام أو مكلف بخدمة عامة بمناسبة أو بسبب تأدية عمله عدّ ذلك ظرفاً مشدداً للجريمة.
وشدد المحاضر على أن العشرات من الفتيات تم ابتزازهن عاطفياً باستخدام وسائل تقنية المعلومات، وهي جريمة عقوبتها - وفقاً للقانون- الحبس سنتين وغرامة لا تقل عن 250 ألف درهم و500 ألف درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين. وتكون العقوبة السجن مدة لا تزيد على عشر سنوات إذا كان التهديد بارتكاب جناية أو بإسناد أمور خادشة للشرف أو الاعتبار. أما الاعتداء على الخصوصية باستراق السمع وبإفشاء الأسرار والمحادثات والاتصالات أو أي مواد صوتية أو مرئية فجرمها القانون في المادة 12 بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر والغرامة التي لا تقل عن خمسمائة ألف درهم، ولا تتجاوز مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين.

نورة السويدي: لابد من غرس ثقافة الاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت
أبوظبي (الاتحاد)

قالت نورة السويدي، مديرة الاتحاد النسائي العام: إن هذه الورشة تأتي بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة التي تحرص على أن يكون الاتحاد النسائي شريكاً فاعلاً مع المؤسسات المجتمعية في كل ما يهم المرأة والمجتمع، وتكثيف الدورات والمحاضرات وورش العمل ذات العلاقة التي تفيدهم.
وذكرت أن الورشة تتزامن أيضاً مع اليوم العالمي للإنترنت الآمن في التاسع من فبراير من كل عام، حيث تحتفل هذا العام 110 دول بهذه الفعالية من خلال فعاليات توعوية عدة متنوعة، وذلك من أجل غرس ثقافة الاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت لدى أفراد المجتمع كافة.