الاتحاد

الرياضي

الهدفان الأسرع في تاريخ بطولات «الفيفا».. «إماراتيان»

جانب من المباراة

جانب من المباراة

محمد حامد (دبي)

تسجل الكرة الإماراتية حضورها اللافت في تاريخ البطولات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، متجاوزة مرحلة الإبهار في التنظيم والاستضافة، إلى تسجيل أرقام قياسية تاريخية سوف تتبقى راسخة في تاريخ كرة القدم، فضلاً عن الأداء والنتائج الجيدة في مونديال الأندية، والتي حققها الجزيرة في نسخة 2017 بحلوله رابعاً، والعين في النسخة الحالية ببلوغه نصف النهائي، بعد الإطاحة بفريق ولينجتون بطل أوقيانوسيا، والترجي التونسي بطل القارة السمراء.
الأرقام القياسية التاريخية التي بصم بها أبناء الإمارات في تاريخ بطولات «الفيفا» بدأها حسن سهيل مدافع المنتخب والنصر، والذي سجل أسرع هدف في تاريخ بطولات كأس العالم للقارات، وهو الهدف الذي أهدى به الفوز لمنتخبنا على حساب جنوب أفريقيا بطل القارة السمراء، وجاء الهدف بعد 39 ثانية من انطلاقة المباراة، وفاز «الأبيض» بهذا الهدف على المنتخب الأفريقي.
ويحرص موقع «الفيفا»، وكذلك الصحافة العالمية على تقديم هذه المعلومة، مع كل نسخة من البطولة التي يتم تنظيمها كل 4 سنوات، وتحديداً في العام الذي يسبق مونديال الكبار، ومع إقامة البطولة في مختلف نسخها يستعيد الملايين من جماهير كرة القدم حول العالم، وكذلك الصحافة العالمية هذا الرقم القياسي الذي لم يتم تجاوزه منذ نسخة 1997 وحتى البطولة الماضية التي أقيمت في روسيا صيف 2017.
أما الهدف التاريخي الثاني الذي دخل سجلات وتاريخ «الفيفا»، وهو أيضاً للاعب إماراتي، فهو هدف محمد أحمد مدافع العين في مرمى الترجي التونسي في النسخة الحالية لمونديال الأندية، وسجله لاعب العين بعد دقيقة و19 ثانية فقط، مانحاً التقديم لـ «الزعيم» العيناوي في المباراة التي انتهت بفوز العين، ليتكرر سيناريو هدف حسن سهيل مع المنتخب في كأس العالم للقارات، فقد كان الفوز في المباراتين حليفاً للكرة الإماراتية، فضلاً عن تسجيل الهدف الأسرع في تاريخ البطولتين.
وبالعودة إلى تاريخ مباريات وأهداف مونديال الأندية، فقد نجح محمد أحمد لاعب العين والمنتخب في ضرب الرقم القياسي السابق لأسرع هدف في تاريخ البطولة، والذي كان قد أحرزه دييجو تارديللي لاعب فريق أتليتكو مينيرو البرازيلي، والذي سجله في مونديال الأندية عام 2013، وجاء الهدف في مرمى جوانزو إيفرجراندي الصيني، في موقعة تحديد المركز الثالث، والتي حسمها الفريق البرازيلي 3-2، وسجل تارديللي الهدف بعد مرور دقيقة و51 ثانية.
ومن الآن فصاعداً، فسوف يكون محمد أحمد حاضراً في جميع النسخ القادمة لمونديال الأندية، حتى بعد اعتزاله كرة القدم، حتى يتمكن لاعب آخر من تحطيم هذا الرقم القياسي، وهو ما يحدث في الوقت الراهن مع حسن سهيل نجم منتخبنا والنصر المعتزل، وعلى صعيد اللاعب صاحب الهدف الأسرع في تاريخ كأس العالم للأندية، بعد أن شارك من مقاعد البدلاء، فإنه للنجم الويلزي جاريث بيل، والذي سجله في مرمى الجزيرة في النسخة الماضية من البطولة، فقد أحرز هذا الهدف بعد 47 ثانية فقط من مشاركته، ليقود الريال لبلوغ المباراة النهائية، والفوز باللقب على حساب جيريميو البرازيلي.

اقرأ أيضا

برشلونة يتربع على صدارة الأندية الأكثر وسماً في (تويتر)