الاتحاد

الرياضي

روح البطل ستقودنا للفوز على قطر

فرحة إماراتية بالثلاثية في مرمى  اليمن

فرحة إماراتية بالثلاثية في مرمى اليمن

تشغل مباراة منتخبنا مع نظيره القطري في الجولة الثانية لـ''خليجي ''19 الرأي العام والشارع الرياضي، كون الفوز فيها يرفع رصيد الأبيض إلى 6 نقاط ويؤهله مباشرة للدور الثاني، بغض النظر عن مباراته الأخيرة في المجموعة مع المنتخب السعودي· وفي هذا الإطار وحول كيفية تعامل المنتخب مع لقاء الخميس قال يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رئيس اتحاد الكرة السابق: ''هذا اللقاء يحتاج إلى تركيز أكثر من اللاعبين وعطاء أكبر وتقديم مستوى أفضل من الذي قدم أمام المنتخب اليمني، كونه يمثل جواز المرور للوصول إلى الدور المقبل بعيداً عن الدخول في أي حسابات·· لذلك يجب أن يخوض اللاعبون هذا اللقاء بروح وثقافة البطل وإصرار عال على تحقيق نتيجة إيجابية''·
وعن مدى تأثير الفرنسي ميتسو مدرب المنتخب القطري والمدرب السابق لمنتخبنا الوطني على نتيجة هذا اللقاء من الناحية المعنوية قال: ''علينا أن نجعل من عملية ميتسو تأثيرا ايجابيا وحافزا قويا لتحقيق الفوز·· وميتسو مثل أي مدرب آخر، قام بتدريب المنتخب ورحل وكرة الإمارات لن تقف عند ميتسو أو أي مدرب آخر·· فنحن دائماً ما نقول بأن المنتخب بما حضر، وأتصور أن لاعبينا ألفوا هذا الوضع ومروا على تجارب عديدة تجعلهم يتعاملون مع مثل هذا الأمور بإيجابية''·
وقال: '' من المفروض أن تكون ظروفنا أفضل من المنتخب القطري، لأن ميتسو جديداً على المنتخب القطري، أما مواطنه دومينيك فهو ليس جديداً علينا ويعرف كل صغيرة وكبيرة سواء عن امكانات لاعبينا أو حتى المنافسين·· وأنا شخصياً أراه أفضل فنياً من ميتسو''·
وعن التعامل مع المباراة قال: ''المفروض أن يكون الفوز هدفا أساسيا لنا، كوننا نمتلك مقومات تحقيقه وأيضاً كل الدوافع المعنوية كمنتخب حامل للقب·· أما إذا سارت الأمور عكس الاتجاه يجب أن نعرف كيف نتعامل مع مباراة السعودية ولدينا تجربة سابقة في خليجي (18) في مباراة الافتتاح أمام المنتخب العماني، حيث نجحنا في تحقيق الفوز في المباراتين التاليتين فتجاوزنا صدمة البداية وبلغة التحدي وصلنا إلى منصة التتويج ونجحنا في حصد أول لقب خليجي للمنتخب الأول·
وقال: ''لماذا ندخل أنفسنا في حسابات نحن في غنى عنها··· وبالتالي يجب أن يكون زمام المبادرة في أيدينا ونحقق الفوز في لقاء الغد حتى نحسم أمر الوصول إلى الدور المقبل''·
وعن توقعاته الشخصية لمباراة قطر قال: ''التوقع شيء صعب للغاية في دورات الخليج كون التنافس بين الأشقاء له حسابات كثيرة ووجوه أكثر وقد شاهدنا المنتخب القطري وهو يقدم مستوى جيدا أمام نظيره السعودي، لكن في نفس الوقت نقول إن لكل مباراة ظروفها وبالتالي علينا أن نطوي صفحة اليمن ونصب كل تركيزنا على مباراة قطر والتعامل معها بروح الفوز وثقافة البطل''·

مسفر يرفع تقريراً عن المنتخب القطري لدومينيك
خطورة العنابي في خط وسطه


محمد حمصي

مسقط - تابع الدكتور عبدالله مسفر مساعد مدرب منتخبنا الوطني مشاهدة مباراة السعودية وقطر وتدوين ملاحظاته عن العنابي على أساس أنه سيكون طرفاً في المباراة المقبلة مع منتخبنا والتي تعتبر مصيرية، لأن الفائز فيها سيحجز أول بطاقة نحو المربع الذهبي·
الدكتور مسفر أكد بأن المنتخب القطري كان ممتازاً بصفة عامة وبالأخص في الشوط الثاني الذي سيطر عليه سيطرة كاملة، فيما ظهرت خطورة المنتخب السعودي في الشوط الأول، ورأى مسفر بأن خطورة العنابي تكمن بشكل خاص في خط وسطه، الأمر الذي يساعده على تشكيل خطورة مستمرة على مرمى الفريق المنافس·
وأضاف مسفر: ''الفريق القطري يلعب بتكتيك جديد وميزته في أنه ينتقل بسرعة من منطقته إلى منطقة الفريق المنافس ويتمتع لاعبوه بمهارات عالية، حيث يجمع بين السرعة والمهارة، مما يخلق مشكلة لأي فريق يقابله، علاوة على أنه متوازن في كل خطوطه''·
وأكد الدكتور مسفر بأن منتخبنا مطالب بالفوز حتى لا يدخل في حسابات المباراة الأخيرة مع السعودية·
وتطرق الدكتور مسفر إلى المنتخب السعودي والذي سيلتقي معه الأبيض في ختام الدور التمهيدي قائلاً: ''السعودية فريق جيد ومنافس دائماً على اللقب الخليجي، لكنه لم يستغل الفرص التي أتيحت له في الشوط الأول أمام قطر· والفريق يملك أفضل العناصر ولديه حارس جيد''·
وعن مباراة اليمن قال الدكتور مسفر بانها خطوة جيدة لأن الفريق اليمني لم يخسر في كل المباريات الافتتاحية التي خاضها في دورات الخليج السابقة، وهي المرة الأولى التي يتعرض فيها للخسارة·
وأكد الدكتور مسفر بأن المنتخب سيلعب بتكتيك مختلف أمام قطر وسيرفع تقريره إلى المدرب دومينيك مثلما فعل أمام اليمن حيث حضر مباراتي المنتخب اليمني مع زيمبابوي ''·
واختتم الدكتور مسفر تصريحاته بأن تعادل السعودية وقطر يصب في مصلحتنا لكن الأهم من كل ذلك أن نخدم أنفسنا في المباراة المقبلة، حتى لاندخل في دوامة الحسابات المعقدة

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!