الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«ثقافة احترام القانون» يبدأ توعية طلاب المدارس والجامعات والعمال بمخاطر التبغ
«ثقافة احترام القانون» يبدأ توعية طلاب المدارس والجامعات والعمال بمخاطر التبغ
26 أغسطس 2013 00:23
يعتزم مكتب ثقافة احترام القانون إدارج موضوع التوعية باللائحة التنفيذية لقانون مكافحة التبغ في أجندته السنوية لعام 2014، حيث تتم توعية الجمهور بمواد القانون ولائحته التنفيذية من خلال كل برامج المكتب التوعوية الموجهة الى الجمهور، علاوة على تركيز المكتب في نشر التوعية على طلاب المدارس والجامعات وفئات العمال. وقال المقدم الدكتور صلاح الغول مدير مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، لـ”الاتحاد”: “إن موضوع التدخين لا ينحصر بفئة عمرية أو مجتمعية محددة وينتشر بين قطاعات مختلفة ولذلك سيتم استثمار كافة برامجنا التوعوية للحديث عن هذه الموضوع مع التركيز على فئة طلاب المدارس والجامعات وفئة العمال ايضاً ليتمكنوا من معرفة الاحكام القانونية التي تنطبق عليهم في حال مخالفة بنود القانون”. وأضاف أن مكتب ثقافة احترام القانون كانت له المبادرة في عام 2011 وبمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التدخين، حيث أصدر كتيب قانوني توعوي بعنوان “محاكمة سيجارة “استعرض فيه مجموعة من الحقائق التاريخية والطبية والقانونية عن موضوع التدخين، في إطار منهجية المكتب لربط القانون بالخلفيات العلمية لإصداره. وأشار إلى أن المكتب شارك في برنامج خطوة على تليفزيون أبوظبي الذي نظم حملة لترك التدخين وكرم المكتب خلالها كل المقلعين عن التدخين باشتراك سنوي في نادي ضباط الشرطة، كما يحرص المكتب على المشاركة في مختلف الحملات التوعوية التي تنظمها المؤسسات المختصة في الدولة كهيئة الصحة للتوعية بمخاطر التدخين وتبعاته القانونية. ولفت إلى أن المكتب سيكثف جهوده بالتركيز على فئة طلاب المدارس والجامعات حيث إنهم يشكلون الضحية الأسهل للتورط بهذه المشكلة الصحية حيث يترسخ في أذهان الشباب فكرة مفادها أن التدخين هو علامة النضوج والرجولة دون إدراك مخاطره الصحية والقانونية. وكشف الدكتور الغول أن مكتب ثقافة احترام القانون سيقوم المكتب بنشر بنود اللائحة عبر حساب الوزارة على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بطريقة مبسطة نبين فيها الابعاد القانونية والاجتماعية للتدخين. وأكد أن العقوبات المقررة في التشريعات تتم وفق دراسات وإحصاءات علمية تقرر بناء على عوامل اجتماعية واقتصادية وقانونية تحقق في النهاية اهداف المشرع في حماية افراد المجتمع ضمن معايير محددة. وعن دور المجتمع الذي يجب القيام به لمكافحة هذه الظاهرة، قال الدكتور الغول: “إن القوانين التي تصدرها الدولة لحماية الافراد وحماية صحتهم تعد جزءا من منظومة حماية الصحة العامة في المجتمع والتي تشكل بدورها جزءا لا يتجزأ من حفظ النظام العام في المجتمع، أما الدور الآخر فيقع على عاتق الافراد أنفسهم الذين يجب أن ينظروا لأنفسهم كثروة بشرية للمجتمعات، لا تتطور من غيرهم، ودون طاقاتهم بحيث يجب أن يمتنعوا عن أي سلوك يضر صحتهم وصحة أطفالهم وهذه السلوكيات يجب أن تشكل ثقافة عامة لدى الافراد”. وحول تخصيص مجالس لمناقشة مكافحة التدخين، قال: “نحن في عملية دائمة لبناء الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني ورموزه المجتمعية من إعلاميين ورياضيين والذين لديهم حس عالٍ بالمسؤولية المجتمعية وضرورة استثمار طاقاتهم والتأثير الكبير على الشباب الإماراتي لإيصال رسائلنا القانونية بطريقة ذات تأثير نفسي فعال”. من جانبها، تسعى هيئة الصحة بأبوظبي لتنفيذ برنامج لمكافحة التدخين حيث يشمل عدة محاور، منها: زيادة التوعية والتدريب في القطاع الصحي، وتوفير السياسات والمعايير الصحية المرتبطة، وزيادة الوعي لدى العامة في المجتمع المحلي لإمارة أبوظبي، وكان الجمهور المستفيد هو المجتمع المحلي لإمارة أبوظبي. وتشير إحصاءات فحص وقاية إن نسبة انتشار التدخين لدى المواطنين تصل إلى 24.2 في المئة، بينما تصل إلى 0.8 في المئة بين الإناث، وتصل بشكل عام إلى 11.2 في المئة، وتركز أعلى نسبة عند الذكور في المراحل العمرية من 20- 39 بنسبة تصل إلى 55 في المئة.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©