الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
بيونج يانج: لا نريد حرباً بين الإخوة ونحلم بالوحدة
25 أغسطس 2013 23:33

سيؤول (أ ف ب) - صرح مسؤول عسكري كوري شمالي كبير أن بيونج يانج لا تريد حرباً وترى أن السلام يتقدم على كل شيء، بينما تستعد الكوريتان لاستئناف لقاءات الأُسر التي فرقتها الحرب بينهما للمرة الأولى منذ ثلاثة أعوام. وقال ماريشال في الجيش الشعبي الكوري الشمالي شو ريونج هاي في اجتماع سياسي في بيونج يانج أمس الأول إن «السلام أعز علينا من أي شيء آخر بما أن هدفنا العام هو بناء قوة اقتصادية وتحسين مستوى معيشة الناس». ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية التصريحات التي أدلى بها الضابط في اجتماع سنوي للاحتفال بسياسة «الجيش أولاً» التي أرسى الزعيم الراحل كيم جونج ايل أسسها. وقال إن «الشعب الكوري الشمالي لا يريد حرباً ويأمل في تجنب حرب بين الإخوة وفي إعادة توحيد البلاد .. بسلام وبأي ثمن». وأضاف أن بلاده «ستبذل كل جهد ممكن لمنع وقوع حرب جديدة» في شبه الجزيرة الكورية وتشجيع «علاقات ودية وتعاونية» مع دول العالم. وشو هو مدير المكتب السياسي في الجيش الذي يتمتع بنفوذ كبير ومساعد قريب جداً لكيم جونج اون. وكانت الكوريتان الشمالية والجنوبية اتفقتا الجمعة الماضي على السماح الشهر المقبل بلقاءات بين العائلات التي فرقتها الحرب على جانبي الحدود الفاصلة بينهما. وقال كيم هيونج-سوك الناطق باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية إن هذه اللقاءات ستنظم بين 25 و30 سبتمبر. وتوقف برنامج اجتماع العائلات المنفصلة على جانبي الحدود منذ 1953 لدى انتهاء الحرب، منذ قصفت بيونج يانج في نوفمبر 2010 جزيرة كورية جنوبية. وسيشكل استئنافه مرحلة رمزية لكنها مهمة للانفراج الذي تشهده العلاقات بين الشمال والجنوب، في أعقاب أشهر من التوتر الحاد. وأوضحت وزارة التوحيد أن مئة عائلة من الشمال ومئة عائلة من الجنوب سيتم اختيارها للمشاركة في هذه اللقاءات. وقد انفصل ملايين الكوريين عن ذويهم في نهاية الحرب الكورية، لأن البعض منهم كان في شمال الحدود والبعض الآخر في جنوبها الذي لا يمكن اجتيازها وتعذر عليهم مغادرة البلاد حتى لفترة وجيزة. وقال الناطق باسم الوزارة الجنوبية إن الجانبين سيحاولان تنظيم سلسلة جديدة من اللقاءات العائلية في نوفمبر على الأرجح.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©