الأحد 29 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
باكستان تتهم الهند بقتل امرأتين في كشمير
باكستان تتهم الهند بقتل امرأتين في كشمير
25 أغسطس 2013 23:33
مظفر آباد، باكستان (وكالات) - اتهمت السلطات الباكستانية أمس الجيش الهندي بقصف القسم الذي تسيطر عليه إسلام آباد من إقليم كشمير ما أدى إلى مقتل امرأتين وإصابة سبعة مدنيين آخرين في الإقليم المتنازع عليه. وصرح رئيس الشرطة المحلية شودري ماجد إن «فتاة عمرها 17 عاماً توفيت في المستشفى متأثرة بجروح أُصيبت بها جراء قصف للقوات الهندية، فيما تم نقل رجل جريح إلى المستشفى». وكان مسؤول في الحكومة المحلية ذكر سابقاً أن امرأة قُتلت وأُصيب سبعة أشخاص بجروح في قصف شنته القوات الهندية. وقال المسؤول مسعود الرحمن إن «امرأة قُتلت وأُصيب سبعة قرويين آخرين عندما أطلقت القوات الهندية القذائف عبر الخط الفاصل» بين شطري الإقليم. وبهذا يرتفع إلى ستة عدد الباكستانيين الذين قتلوا في اشتباكات عبر الخط الفاصل الذي يعتبر الحدود الفعلية في كشمير منذ مقتل خمسة جنود هنود في كمين في 5 أغسطس. وحملت نيودلهي الجيش الباكستاني مسؤولة مقتل الجنود الخمسة، إلا أن إسلام آباد نفت أي مسؤولية لها عن ذلك. وقال مسعود الرحمن إن قذائف القوات الهندية سقطت على قرى في منطقة ناكيال على بعد حوالى 200 كلم جنوب مظفر آباد عاصمة الجزء الباكستاني من كشمير، خلال ليل السبت الأحد. وقال إن أضراراً لحقت بثلاثة منازل بينما دُمرت إحدى السيارات. وقال جواد بودانوي النائب في البرلمان من المنطقة إن القصف الهندي أحدث حالة من الفزغ بين السكان المحليين الذي يزيد عددهم على 50 ألفاً، محذراً من أن السلطات قد تضطر إلى إجلاء السكان إلى أماكن أكثر أماناً. وصرح لفرانس برس «من الصعب على الناس الخروج الآن بسبب استمرار القصف». وتهدد الاشتباكات المتقطعة بين الجانبين الاجتماع المقرر بين رئيسي وزراء البلدين على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل. من جهة أخرى، ذكرت الشرطة الباكستانية أمس أن مسلحين مجهولين هاجموا ناقلتي وقود تابعتين لقوات حلف شمال الأطلسي كانتا متجهتين إلى أفغانستان وأطلقوا نيران أسلحتهم على الشاحنتين ما أدى إلى نشوب حريق بهما. وقالت إن الهجوم وقع على الطريق الرئيسي في مقاطعة ماستونج بالإقليم وأن المهاجمين لاذوا بالفرار ولم تقع خسائر بشرية. وفي حادث آخر بالإقليم أوضح مسؤول أمني في مدينة كويتا أن مسلحين نسفوا أنبوباً رئيسياً للغاز الطبيعي في منطقة ديرة بكتي بقطر 18 بوصة يربط بين أحد حقول الغاز الطبيعي وبين محطة الضخ مما أدى إلى انقطاع الإمدادات عن عدة مناطق سكنية ووحدات صناعية. في غضون ذلك، برزت خلافات داخل قيادة حركة طالبان الباكستانية حول محادثات السلام التي اقترحها رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف. ورفض متحدث باسم الحركة عرض شريف بحسب أنباء تناقلتها وسائل الإعلام الباكستانية أمس. وذكر أن قيادة الحركة المتشددة عزلت قائد طالبان في إقليم البنجاب لترحيبه بعرض الحوار دون أن يكون مخولاً بالتحدث باسمها. وكان رئيس الوزراء الباكستاني صرح الأسبوع الماضي أن الإرهاب يشكل تهديداً لبقاء باكستان إلا أنه أبدى استعداده للحوار مع كل العناصر التي سلكت طريق التطرف. وفي سياق متصل أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري لشريف في اتصال هاتفي دعم واشنطن لباكستان في مواصلة الحرب ضد الإرهاب.
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©