الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
سوردو يتفوق على نوفيللي ويهدي أول فوز لفريق «أبوظبي ستروين»
سوردو يتفوق على نوفيللي ويهدي أول فوز لفريق «أبوظبي ستروين»
25 أغسطس 2013 22:11

ألمانيا (الاتحاد)- انضم نجم الراليات الإماراتي الشيخ خالد القاسمي لاحتفالات فريقه أمس في ألمانيا بعد أن تمكن زميله في الفريق داني سوردو من الفوز بأول لقب له في بطولة العالم للراليات لصالح الفريق المشترك بين أبوظبي للسباقات وستروين. وبعد أداء قتالي مثير في ألمانيا، حُرم نجم الراليات الإماراتي في اللحظة الأخيرة من تحقيق ثالث نتيجة له بين العشرة الأوائل لهذا الموسم في البطولة العالمية، وحل في المركز الـ 11 إلى جانب ملاحه البريطاني سكوت مارتن بسيارة أبوظبي ستروين توتال العالمية للراليات. ومع هذا، تعتبر النتيجة التي حققها القاسمي جيدة، خاصة أنه لم تتح له فرصة القيادة على أرضية أسفلتية منذ نحو عامين، وما أن أنهى السباق حتى توجه مهنئا لزميله سوردو، الذي فاز باللقب بعد مصارعة مع السائق البلجيكي تيري نوفيللي. وبدأ سوردو سباقات الأمس متقدماً بفارق 3 ثوان، وبذل نوفيلي جهداً كبيراً ليقلص الفارق وبالفعل تمكن من تقليص الفارق لثانيتين في بعض الأوقات، ليضيق الخناق على سوردو كثيراً قبل أن يخرج عن مسار الرالي ويفقد الوقت لصالح سائق أبوظبي الذي تمكن من الفوز في النهاية بفارق 53 ثانية. وبتمكن السائق الفنلندي ميكو هيرفونين من تحقيق المركز الثالث في الرالي، تمكن فريق ستروين توتال أبوظبي العالمي للراليات من تقليص الفارق بينه وبين فريق فولكس واجن ليصل إلى 22 نقطة في الترتيب العام لفئة الصانعين في البطولة، ليؤكدوا أن الصراع على لقب الصانعين لم يحسم بعد وأن هناك فرصة للفوز به. ويتوجه السائقون الشهر القادم للمشاركة في رالي أستراليا في الفترة ما بين 13- 15 سبتمبر، وسيكون القاسمي سعيداً بشكل خاص لعودته للقارة الدنيا التي تمكن على أرضها من تحقيق أفضل نتيجة له في تاريخ مشاركاته في البطولة العالمية وذلك عام 2011. وكان على القاسمي في رالي ألمانيا أن يقود سيارته على الأرضية الإسفلتية والشوارع الضيقة المتعرجة، والأسطح المتغيرة بشكل كبير والأمطار الجارفة التي جعلت من الظروف صعبة للغاية في اليوم الثالث للرالي أمس الأول. وقال القاسمي: لقد كان يوماً صعباً للغاية لأنني في الحقيقة لا أحظى بخبرة كافية في القيادة في ظروف كهذه. حتى في حياتي اليومية، لم أقد يوما في جو ماطر كهذا. لقد كان المطر غزيرا جدا والظروف خطرة للغاية ويتوجب عليك كسائق أن تحتاط للغاية حتى تتمكن من الوصول لخط النهاية سالما بدون أية حوادث”. وأصبحت المراحل التي تشتهر بصعوبتها أكثر خطورة مع هطول الأمطار القوي أمس الأول، والتي خرج على إثرها كل من السائق جيري ماتي لاتفالا، متصدر السباق آنذاك، ومادز أوستبيرج عن مسار الرالي وأجبرهما على التنحي أمس، وبخروجهما، أصبح ترتيب القاسمي في المركز التاسع في الترتيب العام، إلا أنه خرج من قائمة العشرة الأوائل مرة أخرى بعد قرر السائقان استكمال السباق، ليعود ترتيب القاسمي مرة أخرى للمركز 11 مع نهاية الرالي. وفرح القاسمي بتمكن السائق الإماراتي الشاب محمد المطوع من قطع مسافة الرالي في أول مشاركة له في بطولة العالم للراليات. وتمكن المطوع، والذي شارك في السباق إلى جانب ملاحه ستيفين ماك أوليه بسيارة أبوظبي ستروين ثنائية الدفع، من إنهاء الرالي بالمركز الثالث في فئة السيارات ثنائية الدفع وفي المركز 40 في الترتيب العام للسائقين، من أصل 68 سيارة أكملت السباق.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©