الاتحاد

الرياضي

قبل خوض نصف نهائي المونديال.. 4 نجوم "ملكيين" على المحك

4 نجوم "ملكيين" على المحك

4 نجوم "ملكيين" على المحك

أنور إبراهيم (القاهرة)

علامات استفهام كثيرة طرحها عشاق ريال مدريد قبل أن يخوض الفريق أولى مبارياته في نصف نهائي كأس العالم للأندية، حيث إن جماهير السانتياجو برنابيو والصحافة الإسبانية يبدون انزعاجهم الشديد بسبب تراجع مستوى الفريق ككل، وإن كانت صحيفة «ماركا» خصت أربعة نجوم بالحديث، لكونهم كانوا يصنعون الفارق في المواسم الماضية، وهم مارسيلو وإيسكو وجاريث بيل وإسينسيو.
وأبدت الصحيفة في تقرير لها تشاؤمها وتخوفها بشأن قدرة الريال على الحفاظ على لقبه كبطل لكأس العالم للأندية بتخطي مباراة نصف النهائي التي سيلعبها الأربعاء المقبل، في ظل تراجع مستوى هؤلاء النجوم تحديداً، وقالت الصحيفة الموالية للنادي الملكي: «إن هذا التراجع في الأداء، كان وراء الهزيمة المذلة التي مني بها الريال من فريق سيسكا موسكو الروسي في الجولة الأخيرة لدور المجموعات بدوري الأبطال «الشامبيونزليج»».
وبدأت ماركا بالبرازيلي مارسيلو الذي حرمته الإصابات هذا الموسم من المشاركة في أكثر من مباراة فتراجع مستواه، ولم يعد يقدم المردود المنتظر منه، وتسببت أخطاؤه الدفاعية القاتلة في تسجيل المزيد من الأهداف في مرمى فريقه. وثاني هؤلاء النجوم الويلزي جاريث بيل الذي يشفى من إصابة ليعاني من إصابة أخرى جعلته لا يقدم شيئاً كثيراً هذا الموسم، وعندما فكر المدير الفني في إشراكه في مباراة سيسكا موسكو، خرج بعد 20 دقيقة فقط من نزوله في شوط المباراة الثاني، وربما لا يكون بمقدوره المشاركة مع فريقه في مباراته المقبلة في مونديال الأندية. وعلقت الصحيفة قائلة: «مازال هناك الكثير من الوقت أمام بيل لكي نتحدث عنه كقائد يمكنه أن يتولى زمام الأمور في الفريق يقود أو يصلح لأن يكون بديلاً للبرتغالي كريستيانو رونالدو.. واللاعب الثالث هو إيسكو الذي انقلبت عليه الجماهير بعد أن بعد أن كان نجمها المفضل في المواسم الماضية، إيسكو يعيش حالياً أسوأ اللحظات في النادي الملكي، ويعاني أشد المعاناة منذ أن تجاهله سولاري وأجلسه على دكة البدلاء في الكثير من المباريات، وربما كان ذلك هو سبب تأثره نفسياً وتراجع مستواه أكثر، في ظل افتقاده دعم مديره الفني، وأيضاً عدم حصوله على الإجماع داخل غرفة الملابس، ما يجعل مستقبله مع الريال موضع شك.
وآخر هؤلاء النجوم هو ماركو إسينسيو الذي لم يضعه المدير الفني في حساباته كثيراً، وأجلسه احتياطياً في أكثر من مباراة سواء في الليجا أو كأس الملك أو الشامبيونزليج، وكان يفضل عليه لوكاس فاسكيز في مركز الجناح، ولكن عندما لاحت الفرصة لإسينسيو في مباراة سيسكا موسكو ليلعب أساسياً، لم يستغلها الاستغلال الأمثل، وفشل في إحراز أي هدف برغم ما بذله من جهد طوال المباراة».
واختتمت «ماركا» تقريرها بقولها: «إن هؤلاء النجوم الأربعة، بل والفريق ككل، أمامهم فرصة ذهبية للعودة إلى التألق والإجادة في مونديال الأندية، وأحراز بطولة تعيد الثقة المفقودة فيهم، وتمنح الفريق جرعة أمل كبيرة، تمكنه من مواصلة مشوار الليجا والشامبيونزليج بنجاح».

اقرأ أيضا

«المؤقتة» تحسم مصير تجمع «الأبيض» في يناير