الاتحاد

الرياضي

أبوظبي ترسم ملامح "الموسم المدريدي"

سولاري

سولاري

محمد حامد (دبي)

سيجد سانتياجو سولاري المدير الفني للريال، ومعه سيرجيو راموس قائد الفريق، وغيره من نجوم الملكي، أنفسهم أمام طوفان من التساؤلات عن قرعة دور الـ16 لدوري الأبطال، والتي تقام الاثنين المقبل في مقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمدينة نيون السويسرية، وفي لحظات التعرف إلى المنافس الذي سيواجهه الريال في الدور المقبل بالبطولة القارية، حيث يكون الريال ونجومه في أبوظبي متأهبين لخوض مباراة قبل النهائي لكأس العالم للأندية الأربعاء المقبل، أمام الفائز من مباراة كاشيما إنتلرز الياباني، وجوادالاخارا المكسيكي.
على أرض أبوظبي سيكتب الريال أهم ملامح موسم 2018 - 2019، سواء فيما يتعلق بقرعة دور الـ16 لبطولته الأوروبية المفضلة التي يتربع على عرش الأندية الأكثر فوزاً بها، أو فيما يخص طموحه للفوز بمونديال الأندية للمرة الرابعة، وفي حال فعلها فسيكون النادي الأكثر تتويجاً باللقب العالمي في التاريخ، والأهم أنه سوف يفض الشراكة في هذا المجد الكروي مع غريمه التاريخي برشلونة الفائز باللقب 3 مرات هو الآخر.
ووفقاً للقواعد التي تقوم عليها قرعة دور الـ16 لدوري الأبطال، فإن احتمالات مواجهة الريال مع أندية كبيرة واردة بشدة، بل إنه قد يجد نفسه في تحد من العيار الثقيل أمام ليفربول، الذي خاض أمامه نهائي البطولة في نسختها الماضية، وهي الموقعة التي حظيت باهتمام عالمي لافت، وسجلت مكاناً لها في أكثر النهائيات جدلاً وإثارة في تاريخ البطولة الأوروبية العريقة.
وترتفع احتمالات ملاقاة الريال في أعلى مراحلها مع فريق شالكة الألماني، وتصل نسبة هذه التصادم إلى 17.7 %، أما ثاني أقوى الاحتمالات فإنه يتعلق بمواجهة الملكي مع توتنهام الإنجليزي بنسبة تصل إلى 17.2 %، وتتساوى نسبة احتمال الوقوع في وجه 3 أندية وهي ليفربول، ومان يونايتد، وليون، وهذه النسبة هي 17.1 %، أما أقل الاحتمالات ولكنها تظل واردة فإنها تخص مواجهته مع أياكس أمسترادام، ولا تتجاوز هذه النسبة 13.5 % .
الريال بما يتمتع به من مكانة على المستوى القاري، وبالنظر إلى تاريخه في دوري الأبطال الذي شهد فوزه باللقب 13 مرة، أي أكثر من جميع أندية إيطاليا التي حصلت على اللقب 12 مرة، وكذلك أكثر من أندية إنجلترا مجتمعة، والتي حصلت على البطولة 12 مرة، يجب ألا يخشى أي منافس في الدور المقبل، إلا أن الظروف الراهنة التي يمر بها تجعله يفضل مقارعة أندية مثل ليون وأياكس وشالكه، وتوتنهام بدرجة أقل.
الملكي قد لا يتطلع لملاقاة ليفربول أو مان يونايتد، فالأول تصادم معه في نهائي النسخة الماضية، صحيح أنه تفوق عليه، إلا أن هناك بقايا من توتر قد يكون لها تأثير في جعل أبواب الفوز لأي من الفريقين مفتوحة على مصراعيها، كما أن خوض مباراة إقصائية أمام يونايتد الذي يتولى مورينيو تدريبه سوف تكون مخاطرة كبيرة، فالمدرب البرتغالي لا يمكن إسقاطه بسهولة في المباريات الكبيرة، كما أنه يعلم جيداً كيف يمكن مواجهة الفريق الملكي.

اقرأ أيضا

سفراء «كرة الإمارات» يترقبون قرعة «أبطال آسيا» اليوم