الاتحاد

الاقتصادي

العراق يفتح 11 حقل نفط وغاز أمام الشركات الأجنبية

وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني يتحدث في مؤتمر صحفي أمس حيث أعلن فتح حقول نفط عراقية أمام الاستثمارات الأجنبية

وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني يتحدث في مؤتمر صحفي أمس حيث أعلن فتح حقول نفط عراقية أمام الاستثمارات الأجنبية

فتحت وزارة النفط العراقية أمس 11 حقل نفط وغاز أمام الشركات الأجنبية في جولة مزادات ثانية لعقود التطوير طويلة الأجل تقول إنها ستزيد الإنتاج إلى مثليه في بضع سنوات·
وقال وزير النفط حسين الشهرستاني في مؤتمر صحفي في بغداد إنه بموجب عقود الخدمات التي أعدتها الوزارة فسيجري تطوير شامل لعدد 11 حقل نفط وغاز·
وقال إن الحقول هي في البصرة حقل مجنون وحقل غرب القرنة طور/2 وحقل السيبه الغازي في ميسان وحقل الحلفاية في ذي قار وحقل الغرافة ومجموعة حقول في منطقة الفرات الأوسط وهي حقل الكفل وغرب الكفل ومرجان في بغداد وحقل نفط شرق بغداد في الموصل وحقل الكيارة وحقل نجمة في واسط وحقل بدرة الحدودي ومجموعة حقول شرق ديالى وهي حقل خشم الاحمر وحقل ناظمان وحقل أَمر وحقل كلباز· وقال الشهرستاني إن الحقول الجديدة قد تزيد الانتاج بما بين اثنين و2,5 مليون برميل يومياً خلال ما بين ثلاث وأربع سنوات من استكمال العقود في نهاية عام ،2009 ليصبح الانتاج الإجمالي بين 6 - 6,5 مليون برميل يومياً خلال 5- 6 سنوات·
ويبلغ معدل الانتاج حاليا 2,18 مليون برميل يومياً، يصدر منها 1,6 مليون برميل، وفقا لأرقام منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)·
وقال الشهرستاني: إن ثلاثة من الحقول مشتركة بين العراق وإيران والكويت وتطويرها يتطلب صفقات ثنائية مع الدولتين، وهما لاتعارضان في ذلك، وفي يونيو الماضي أعلن العراق الجولة الأولى من طرح عقود تطوير طويلة الأجل وشملت ثمانية حقول كبيرة للنفط والغاز·
وتتوقع وزارة النفط أن تعلن نتائج هذه الجولة بحلول منتصف العام المقبل، وقال الشهرستاني إن هذه الصفقات ستزيد الانتاج بنحو 1,5 مليون برميل يوميا، وهو ما يرفع إجمالي إنتاج العراق إلى ما يزيد على ستة ملايين برميل يوميا خلال بضع سنوات·
وتضم أراضي العراق ثالث أكبر احتياطيات نفطية في العالم، لكن بنيته الأساسية مدمرة بعد عشرات السنين من الحروب والعقوبات والاهمال وتحتاج لاستثمارات ضخمة لزيادة الانتاج، وبالسماح للشركات الأجنبية بالمساعدة في زيادة الانتاج في الحقول الرئيسية تخالف الحكومة العراقية السياسة السائدة في دول مجاورة مثل السعودية والكويت، حيث تحكم الشركات الحكومية قبضتها على قطاع النفط·
وفي سبتمبر الماضي، أقرت الحكومة العراقية عقد خدمات نفطية قيمته ثلاثة مليارات دولار مع شركة النفط الوطنية السينية لتأكيد صفقة وقعت عام ·1997
وتستكمل رويال داتش شل تفاصيل مشروع مشترك بمليارات الدولارات مع شركة حكومية عراقية لحبس الغاز الذي يخرج كمنتج ثانوي من حقول النفط في جنوب العراق للتصدير ولتشغيل محكات كهرباء محلية· والنفط هو المصدر الرئيسي للدخل في العراق وزيادة الانتاج أمر مهم لتوفير السيولة التي تحتاجها البلاد لإعادة الاعمار خاصة مع تراجع أسعار النفط الذي يقلص الايرادات الراهنة·
والعراق عضو مؤسس في منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) لكنه على عكس بقية الاعضاء غير ملزم بخفض الانتاج الذي أعلنته المنظمة للحد من انخفاض أسعار النفط·
وفي سياق متصل، قال مصدر ملاحي إن العراق أوقف صادرات نفط كركوك عبر خط الأنابيب الشمالي إلى تركيا أمس، والخط هو المسار الثانوي لصادرات النفط العراقية وينقل النفط الخام من الحقول الشمالية في كركوك إلى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط·
وأضاف المصدر إن خط الأنابيب كان يضخ بمعدل 432 الف برميل يومياً قبل الوقف، وتابع ''أوقفوا الضخ في نحو الساعة الخامسة من صباح اليوم ولم يوردوا سببا لذلك''، وأضاف ان مخزونات الخام العراقي في ميناء جيهان بلغت نحو 4,2 مليون برميل أمس·

اقرأ أيضا

«المركزي» يتوقع نمو التمويل للقطاعات الاقتصادية