الاتحاد

ثقافة

«أغاني البشر».. في «جاليري الاتحاد»

جانب من المعرض (من المصدر)

جانب من المعرض (من المصدر)

فاطمة عطفة (أبوظبي)

نظم جاليري الاتحاد للفن الحديث، أمس الأول، في مقره بالبطين، معرضاً فنياً بعنوان «أغاني البشر». يضم المعرض سلسلة من الصور الوثائقية الحديثة التقطها الفنان يانيس روساكيس في آخر رحلة إلى لاداخ، مسجلاً لقطات من واقع الحياة في القرى الريفية، بما في ذلك الرهبان البوذيون وأفراد القبائل في حياتهم اليومية، ويستمر المعرض حتى أول مارس.
وتمثل هذه الصور مظاهر من حياة الناس المشتركة على اختلاف بيئاتهم. ويقول الفنان: «نحن نشكل عالمنا من الأفكار والأعمال والعلاقات بين الناس، ونأمل أن نترك وراءنا علامات تستحق التأمل والاعتبار». ويضيف الفنان أن كفاحنا اليومي في مواجهة ظروف الحياة يشكل موضوع الفن عبر الأجيال منذ التراجيديات الإغريقية القديمة حتى الأشعار الصوفية لجلال الدين الرومي، مروراً بروائع عصر النهضة. ويتابع الفنان روساكيس قائلاً: «مصيرنا كبشر واحد، ومغامرتنا الكونية نحو مستقبل غير معروف هي التي تجمع بيننا»، مشيراً إلى أنه بقدر ما قابل من الناس وتحدث معهم، فهو يشعر بأن الوجوه أصبحت مألوفة له، وهذا الشيء يمنحه راحة، لذلك يسافر دائماً ويقابل الناس ويلتقط الصور، مؤكداً على أن تبادل قصص الحياة يجعل رحلتنا فيها أقل وحدة. وفي النهاية، فإن التجارب التي نقوم بها تشكل أثمن ما لدينا في الحياة، وتعبر عنا نحن.
من ناحيته، قال خالد صديق المطوع، مؤسس غاليري الاتحاد: «إن المساحة المتعددة التي يشكلها جاليري الاتحاد للفن الحديث في العاصمة أبوظبي تظل مفتوحة أمام الجميع، وتشجع على الرقي الفني المتنوع الذي يتم من خلال تنظيم ورش أعمال فنية ومعارض تشكيلية عالمية وتراثية محلية، مما يجعل التواصل مع الساحة الفنية الدولية والمؤسسات الأكاديمية مستمراً». وأضاف موضحاً: «حققنا ذلك، من خلال دعوة الفنانين العالميين للإقامة والتدريس، بالإضافة إلى تشجيع الفنانين المحليين. وأشار المطوع إلى أنه في موسم 2017 تكون العروض أكثر تنوعاً لفنانين جدد من جميع أنحاء العالم، وكذلك استمرار الدعاية الدولية للثقافة الإماراتية».

اقرأ أيضا

بنكراد يكشف أسرار هيمنة الصورة على حياتنا