الجمعة 20 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
جابر نغموش: أتمنى تقديم فيلم سينمائي وعمل على طريقة شارلي شابلن
جابر نغموش: أتمنى تقديم فيلم سينمائي وعمل على طريقة شارلي شابلن
25 أغسطس 2013 20:44
أعرب الفنان جابر نغموش عن أمله في تقديم فيلم سينمائي من النوع الروائي، خاصة في ظل الدعم الذي تلقاه الأعمال الفنية، كما يأمل في المشاركة بفيلم صامت، شريطة أن يرتبط ذلك بكاتب مبدع، يقدم عملاً على غرار ما قدمه النجم العالمي شارلي شابلن، مشيراً إلى أنه يسعد كثيراً عند سماع عبارات التقدير من جمهوره بأحد أعماله الفنية، وعلى حد وصفه يرفع «القبعة» لأي شخص يبدي رأيه في أعماله. الفنان جابر نغموش له أهمية خاصة في الساحة الفنية من أعمال تبعث البهجة في نفوس مشاهديه من خلال ما يقدم من مواقف ولقطات عفوية بسيطة وممتعة، لكن كيف يكون الفنان خارج عمله في المسلسلات وكيف يقضي أيام المناسبات؟، يقول: أنا مثل كل الناس وحياتي بعيداً عن المسرح أو الاستوديو عادية، أما بالنسبة للمناسبات السعيدة فنفرح ونعيش اللحظة. وأوضح أنه يحرص على زيارة الأهل والأصدقاء، خاصة في المناسبات الاجتماعية والدينية، في ظل انشغال الناس بحياتهم، وبالتالي قلت اللقاءات الحميمية التي جمع أفراد الأسرة. دور الأم وعن دور الأم في حياة الإنسان يقول: الإنسان لا يشعر بقيمة الأم، إلا بعد أن يفارقها أو يبتعد عنها، خاصة من تسارع وتيرة الحياة واختلاف ثقافة الأجيال،، فهناك بعض الأشخاص يغفلون عن دورها هناك، وكأنها فقط لخدمتهم وتدبير شؤون البيت، معرباً عن أمله أن تأخذ الأم مكانتها، خاصة بين الشباب، وألا يتذكرونها فقط في عيد الأم، بتقديم الهدايا، لأنها لا تريد من أبنائها الهدايا، بل ترغب في أن يبادلونها الشعور بالحب والحنان. وحول تواصل الفنان مع جمهوره ومحبته له، يقول: محبة الجماهير تكون لأنك قدمت شيئاً قريباً منهم، فعندما يبكي عملك الفني الناس أو يضحكهم تارة أخرى، فلذلك يحبونك، وهذا شيء مهم جداً عند الفنان، وفي مقابل هذه المحبة، عليه أن يكون متواضعاً، وأن يبقى قريباً من الناس لأنهم هم من كانوا وراء وصوله إلى هذه المكانة المهمة من الشهرة. «لولو ومرجان» وعن مشاركته في مسلسل «لولو ومرجان» يقول: كانت هذه التجربة هي الأولى لي مع فنانين من البحرين، وسيستمر العمل بيننا، لأن التجربة معهم كانت جميلة وأنا سعيد بهذا التعاون وآمل أن نستمر بالعمل معا، أما بالنسبة لعملي إن كان ناجحاً، فأنا أترك ذلك للناس وتقييمهم للعمل. وأشار إلى أن الجزء الثاني من المسلسل الكوميدي «لولو ومرجان» بمشاركة الفنانة سعاد علي وعلي الغرير وأمين الصايغ، ويروي قصة عائلة لولوة وأبنائها الثلاثة الذين يكافحون لإثبات أنفسهم وسط زحام الحياة، وضيق ذات اليد، فيبدأون بإقامة مشاريع تنتهي كلها بالفشل في قالب كوميدي، ويتضمن مواقف خفيفة الظل ومؤثرة يستفيد منها المشاهد، والعمل من إنتاج الفنان الإماراتي سلطان النيادي. اللهجة وبخصوص اللهجة في الخليج والأعمال المحلية أضاف: شاهدت بعض الأعمال المحلية، لكن أنا ممثل ولست بناقد، أقول فقط المهم أن يفهم المشاهد ما نقدمه في المسلسلات، وعندنا في الإمارات أكثر من لهجة، مثلاً في الجبال عندهم لهجة وعندهم مصطلحات للغة عربية تختلف بين منطقة وأخرى، بالإضافة إلى الكثير من المفردات المحلية، التي يعرفها أهل الإمارات، خاصة من جيل الآباء والأجداد. ورداً على سؤال بالنسبة للملابس التي تقدم في الدراما والاختلاف بين القديم والحديث، أوضح أنه هناك بعض التغير البسيط مثل أشكال العقال، من قبل كان يدخل عليه القصب، وكذلك المقصر نحن نسميه قميص قصير، وبالطبع فإن العمل التراثي لابد أن يحمل الملامح القديمة ، لكي يعطي مصداقية للجوانب التراثية التي يقدمها للمشاهد. وعن أهمية المسلسلات التراثية يرى جابر أنه من الضروري أن تقدم الأعمال التراثية في الدراما ليطلع الجيل على ملامحها ويحفظ شيئاً من أشكال الحياة التي كان أجداده يعيشونها في الماضي. طموح وحول السينما وإن كان جابر يفكر بخوض التجربة، يشير لذلك: أنا أتمنى أن أشارك في عمل سينمائي لكن ليس فيلماً قصيراً بل روائياً طويلاً، لأني أعتقد أن الإمارات قدمت الكثير من الأفلام القصيرة، وعلى الشباب أن يتوجهوا الآن إلى الفيلم الطويل، فقد حان وقته، في ظل الدعم الموجود للسينما، وآمل أن أشارك في عمل كبير لكاتب مبدع ومختص، مثل أعمال شارلي شابلن، وأنا أتمنى وأنتظر أن أحقق ذلك. أما عن سماع الأغاني والموسيقى في أوقات الراحة، فقال إنه يحب أن يسمع الأغاني القديمة منها للفنان «علي بالروغة»، وهو فنان من الجيل القديم، كما يحب أغاني الفنان ميحد حمد، ومحمد عبده، كما يحب من أغاني الفنانين العرب محمد عبد الوهاب، أم كلثوم خاصة أغنية الأطلال، ويحب هذا اللون من الأغاني لأن كلماتها هادفة ويطرب لسماعها، كما هوى سامع للموسيقى الكلاسيكية.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©