الاتحاد

كرة قدم

«السويسري» اقنع المصوتين ب"سحر السته"!

إنفانتينو كان يبدوا واثقاً من الفوز قبل 24 ساعة من التصويت وأكد لوفد «الاتحاد» في زيوريخ أنه الرئيس الجديد للفيفا  (الاتحاد)

إنفانتينو كان يبدوا واثقاً من الفوز قبل 24 ساعة من التصويت وأكد لوفد «الاتحاد» في زيوريخ أنه الرئيس الجديد للفيفا (الاتحاد)

زيوريخ (الاتحاد)

قبل 24 ساعة من انتخابات الرئاسة أعلن السويسري إنفانتينو في حواره لـ«الاتحاد» أنه الرئيس الجديد للفيفا غداً( الجمعة)، وكان يبدو شديد الثقة من حماس كلماته وقوة عباراته، لأنه يعرف جيداً تفاصيل خريطة السباق، وطبيعة الأرض التي يقف عليها، لدرجة أنه عقب نهاية الحوار ألتقط مع وفد الاتحاد صورة وهو يحتفل بالفوز قبل 24 ساعة من كونجرس الفيفا مساء أمس .
هناك أكثر من سبب للثقة التي كان عليها السويسري إنفانتينو ليس فقط في حواره معنا بزيوريخ ، ولكن في كل مناسباته، حيث بذل الكثير من الجهد في أقناع الأعضاء ببرنامجه، وبدأ السباق الانتخابي منذ أكثر من 4 أشهر، وانتهى مساء أمس أمام صندوق الاقتراع بمدينة زيوريخ، شهد عملاً متواصلاً من إنفانتينو، أمين عام «اليويفا» سابقاً، والذي حسم الفوز بـ «عرش» الاتحاد الدولي، بـ «الضربة القاضية»، وقبل دقائق من بدء عملية الاقتراع، وذلك خلال كلمته «القوية»، التي استعمل فيها «السحر الخاص»، بحسب مراقبين، ومشاركين في عملية الاقتراع نفسها، وهو سحر «الكلمة»، وذلك بعدما استخدم 5 لغات أساسية لمخاطبة العالم، خاصة أفريقيا، القارة التي أعلنت دعمها للشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي، ووصيف إنفانتينو، من حيث عدد الأصوات، ثم عرج إلى باقي قارات العالم.
بدأ إنفانتينو كلمته بلغة إيطالية، ليعبر عن اعتزازه لبلد والديه، والسويسرية التي يحمل جنسيتها، ولجأ إلى الفرنسية لمخاطبة الدول الأفريقية، وكل دول «الفرانكفونية»، ومنها إلى الإسبانية، ليخاطب أميركا اللاتينية، بالإضافة إلى البرتغالية، لمخاطبة الدول الناطقة بها، وعلى رأسها البرازيل والبرتغال، ودول أفريقية عدة أيضاً، قبل أن يتحدث بالإنجليزية مخاطباً العالم أجمع، حتى اللغة العربية لها مكان في كلمته، عندما أستخدم لفظ «القدر» الذي رأى أنه قاده للترشح، واتخاذ خطوة لحسم السباق.
وتفيد المتابعات أن اتحادات أهلية عدة قررت تغيير صوتها، بدلاً من منحه للشيخ سلمان، حيث ذهبت إلى الأمين العام لـ «اليويفا»، خاصة بعد أن ظهر قوياً، وأكثر دراية بأحوال اللعبة، كما تمسك بوعد الـ 5 ملايين دولار، التي سيوزعها على اتحادات العالم السنوات الأربع التي تمثل الفترة الأولى لرئاسة «الفيفا».
وتحدث جياني إنفانتينو عن أن الحرية والعدالة والمساواة هي مبادئ الثورة في كرة القدم، وكل هذه القيم أتبناها خلال حملتي في جميع الثقافات.
وأضاف: لا شك أن «الفيفا» يمر بأزمة، وحين تكون الأمور صعبة لديكم خياران، إما أن تختبئ، أو تواجه العاصفة بقرارات، واعتدت على مواجهة «العاصفة»، ولا أخشى الصعاب، ودائماً كنت وما زلت أتخذ القرارات الصائبة في مصلحة «الفيفا» وكرة القدم.
وقال: خلال جولاتي الانتخابية زرت معظم الدول والقارات، ووجدت أن هناك مشاكل كثيرة في بعض الدول، وتساءلت أين دور «الفيفا» في تطوير هذه الدول، وأموال الاتحاد الدولي لهذه الدول، وليس للرئيس والأعضاء، ولذلك ترشحت، حتى يكون لـ «الفيفا» دور في هذا التقدم الكروي، ويجب على أوروبا أن يكون لها دور خارج نطاق القارة واتجاه الجميع.
وأضاف: في 27 أكتوبر أعلنت الترشح، وبدأت حملتي بزيارة القاهرة، لحضور اجتماعات للاتحاد الأفريقي، وأنهيت جولتي أيضاً بزيارة لجنوب أفريقيا، واطلعت على مشكلات القارة الكبيرة، العاشقة لكرة القدم، وقادر على علاجها، والأمر نفسه بالنسبة لباقي قارات العالم، ووقفت على مشكلات عديدة، ورأيت بنفسي كيف يمكن لـ «الفيفا» أن يساعد الكثير من الدول، وأن ينفذ العديد من المشروعات الضخمة والكبيرة، التي تسهم في تحقيق انطلاقة قوية.

دعوة لأداء مباراة «استعراضية»
زيوريخ (الاتحاد)

وجه جياني إنفانتينو الدعوة إلى جميع أعضاء الجمعية العمومية والصحفيين ووسائل الإعلام، للحضور إلى مقر الاتحاد الدولي اليوم، من أجل أداء مباراة كرة قدم «رمزية»، بين جميع أطراف اللعبة، هدفها التوحد من أجل اللعبة، كما سبق وصرح في صحيفة «الاتحاد» .

كوستا: الجدية سر الفوز
زيوريخ (الاتحاد)

أكد الإيطالي أنوفيرو كوستا، مدير مكتب جياني إنفانتينو، ومشرف حملته الانتخابية، أن الجدية والحزم اللتين أظهرهما الرئيس الجديد خلال جولاته في دول وقارات العالم، سببا إقناع المرشحين به. ولفت إلى أن الكلمة التي وصفها بـ «الساحرة» التي تحدث بها لأعضاء الجمعية العمومية، أسهمت في إقناع الكثيرين به، بمن فيهم الداعمين للمرشحين الآخرين.

اقرأ أيضا